أنت تسأل والمفتي يجيب

التهنئة بقدوم رمضان "مستحبة".. والرد بمثلها أو أحسن منها

ترد إلي دار الإفتاء يوميا آلاف الفتاوي سواء علي موقعها الإلكتروني أو بصفحتها علي فيس بوك ويجيب عليها فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية.


ترد إلي دار الإفتاء يوميا آلاف الفتاوي سواء علي موقعها الإلكتروني أو بصفحتها علي فيس بوك ويجيب عليها فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية.
* ما حكم التهنئة بقدوم شهر رمضان؟
** يستحب ذلك شرعًا. وتُسنُّ إجابة المُهنِّيء وتهنئته بمثلها أو أحسن منها.
* ما وقت إخراج فدية صيام رمضان لغير المستطيع للصيام بعذري دائمي؟ وهل يجوز إخراجها قبل حلول الشهر الكريم؟ 
** الأصل فيمن وجبت عليه فدية الصوم لعذري دائمي أن يُخرجها يومًا بيومي. أو دفعةً واحدة في آخر الشهر. ويجوز تقديم إخراجها أول الشهر علي ما ذهب إليه السادة الحنفية. ولا يجزئ إخراجها قبل دخول الشهر الكريم اتفاقًا.
* ما القواعد والإجراءات المتبعة لرؤية الهلال في مصر بالنسبة لدار الإفتاء ؟.
** تتلخص القواعد في هذه المسألة في أن الحساب الفلكي القطعي لا يعارض الرؤية الصحيحة. فهو للاستئناس به مع الاعتماد علي الرؤية البصرية الصحيحة. وهذا يعني أنه ينفي ولا يثبت. فإذا نفي طلوع الهلال فلا عبرة بقول من يَدَّعِيه. وإذا لم ينفِ ذلك فالاعتماد حينئذي علي الرؤية البصرية.. وبالنسبة لمنهج دار الإفتاء المصرية فيتمثَّل في أنَّ الرؤية تكون لجميع الشهور» وذلك من أجل الوصول إلي أصوب تحديد لأوائل الشهور الثلاثة ذات الأهمية في عبادة المسلمين وأن تكون الرؤية عن طريق اللجان الشرعية العلمية التي تضم شرعيِّين وتضم مختصين بالفلك وأن هناك رؤية بصرية نعتمدها مع الحساب الفلكي الدقيق.
* ونحن مقبلون علي شهر رمضان.. ما موقف مرضي الشيخوخة وأصحاب الأمراض المزمنة (السكر. والقلب. والضغط. والربو) من الصيام؟ هل يترخَّص لهم الفطر في ظروف الوباء؟
** مرضي الشيخوخة وذوو الأمراض المزمنة بحيث يجعلهم ذلك أكثرَ عرضةً لعدوي الوباء. وفي احتياج مستمر للغذاء والدواء. لكلّي منهم احتمالُه وظروفُه المرَضيَّة التي يُقدِّرها الأطباء المتخصصون. وللتعامل العلاجي معهم طرق حسب حالاتهم» فإن رأي الأطباء احتياجهم للإفطار وتناول الطعام دواءً أو غذاءً لاستقرار ظروفهم الصحية ومنع تفاقم حالاتهم المرضية. فعليهم أن يفطروا. وأن يطعموا عن كل يوم مسكينًا. والواجب عليهم الأخذُ بنصيحة الأطباء» لما يغلب عليهم من ضعف المناعة. ويتأكد الوجوب في مثل هذه الظروف الوبائية التي يتضاعف فيها الخطر. ويجب علي المريض فيها توخِّي مزيد الحذر.
* هل عمل السبوع وتوزيع الحلوي وغيرها من الهدايا عند الولادة أو في اليوم السابع عامة حرام أم مكروه؟
** إظهار العبد فرحه بالنعمة التي أنعم الله تعالي عليه بها أمر محمود ومطلوب في الشريعة الإسلامية وسبب لزيادة النعمة. فهو مظهر من مظاهر الشكر» قال تعالي: "لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" ومن هذه النعم التي تستوجب الشكر نعمة "الولد" ويكون ذلك عن طريق عمل عقيقة عنه فمن السنة عمل عقيقة عن المولود وتذبح عنه يوم السابع ويسمي ويحلق رأسه ويتصدق بوزن شعره فضة. ويسن أن يذبح شاة عن الغلام أو الفتاة. ويسن طبخها. وأما عمل السبوع وتوزيع الحلوي والهدايا. فهو عادة اجتماعية اعتادها الناس. وليس في الشريعة ما يمنعها. بل إنه يدخل في شتي مقاصد الشرع الشريف. فهو شكر للنعمة ونشر للفرح والسرور وإطعام للطعام وصلة للأرحام. وإنما يجب عند الاحتفال بالمولود مراعاة الضوابط الشرعية.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق