مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

النمذجة روشتة فعاله لرفع وعي الطفل عن التحرش ...
هبه الطماوي
هبه الطماوي

التحرش بالاطفال هو كل سلوك جنسي بين بالغ وقاصر أو بين قاصِرَين، أحدهما أقوى من الآخر.

يقوم الشخص المتحرش بإجبار الطفل أو تهديده أو إقناعه بممارسة أي سلوك جنسي، ولا يلزم من ذلك أي اتصال جنسي، فقد يكون إغراءً أو عرض مواد إباحية  أو الحديث الجنسي عبر الهاتف أو الإنترنت.


 التحرش بالأطفال من أكثر التجارب السيئة التى يمكن أن يتعرض لها الطفل وتترك أثراً شديد السلبية على نفسيته ربما يلازمه طوال حياته وتفقده الثقة في نفسه وفي الآخرين.

 وهذا ما يترك بصمة دائمة على شخصية الطفل، بمعنى أن الطفل يمكن أن يصبح خاضعاً تماماً أو يتميز بالعدوانية الشديدة كنوع من رد الفعل على الاعتداء الذي حدث له في مقتبل حياته.

اغلب قضايا التحرش الجنسي للأطفال يكون الفاعل فيها أحد المقربين مثل؛ الجار الصديق او المعلم أو مدرب الرياضة .

 


ولتجنيب الأطفال التحرش الجنسي على الأهل رفع وعي الطفل عن ماهية التحرش وكيف يحمي نفسه وجسده،وما هو العمر المناسب للتحدث مع الطفل وتوعيته؟ ..

 

أكدت هبة الطماوى "اخصائية ارشاد اسري وتربوي"  لـ "جمهورية اون لاين"  ان الحماية من التحرش تبداء من الام من سنوات عمره الاولى،عن طريق اسلوب التعامل معه فى كل مايتعلق به من لعب ولبس وتغير لملابسه وتحميمه وتعليمه الاعتماد على نفسه فى قضاء حاجته.

 

الطفل يتعلم منذ سنوات عمره الاولى ،عن طريق النمذجة ،بمعنى ان يرى الام والاب وطريقة تعاملهم مع خصوصياتهم من غلق باب الحمام ،وتغير الملابس بعيدا عن أعين الاخرين.

وعلى الطفل ان يرى ان الام والاب يحميانه ،فهما مصدر الامن والامان والثقة بالنسبه اليه ،فعلى الام ان تغير ملابسه وتقضى حاجته وهى مغلقة باب الحمام،عند تعليمه "البوتى" قضاء حاجته ،ان تعلمه فى المكان المخصص لذلك ،فهناك امهات "تستسهل وضع البوتى امام التلفاز فى الصالة" فى اشارة الى استباحة خصوصيته من الماره او اي غريب قد ياتى اليهم" .

التباعد بين الاطفال الاخوة والاخوات  بمعنى لا ينامو فى سرير واحد،او يستحموا سويا حتى ولو كانوا توئم.

وهناك نقطة هامة بشأن العاب الطفل ،اذا جاء اطفال اخرين للزيارة وتمسك احداهم باخذ لعبه من لعب الطفل فعليكي الا تسمحى بذلك لا تعطي اى شىء يخص ابنك او بنتك  للغير بدون موافقته ،فانتي بذالك تعرضيه لاستباحه اشياءه وقد تنعكس لا واعيا على جسده .

 

شخصية المتحرش:

تؤكد الطماوي ان العديد من قضايا التحرش هى من اشخاص قريبين للطفل سواء جيران او محارم .فالمتحرش يراقب الطفل ليرى ما يحتاج اليه ليستخدمه كوسيلة للتقرب اليه ولمسه .

وفى الغالب الشخص المتحرش يكون قد تعرض للتحرش به فى صغره ولم يجد الام والاب يحميانه او يدافعون عنه ، بل يسكتونه ويؤكدون عليه ان لا يقول شىء،والاكثر انهم قد يعاقباه لانه تكلم .

 فعندما يرى مصدر الامان تضيع حقه ،فيشعر بالضعف ويكبر بشكل لا ارادي يبحث عن اشخاص ضعاف (اطفال ،ذوي قدرات خاصة،.... من يشعر بضعفه وانه لن يستطيع ان يتكلم اويأتي بحقه) يتحرش بهم ،ليؤكد لنفسه انه ليس الضعيف الوحيد.

 

وقاية الطفل من التحرش تبداء من الوالدين ،فكوني عزيزتى الام عزيزي الاب مصدر القوة والامان والمعلومات الصحيحة.

 

 

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق