الفريق ربيع: القناة آمنة.. وستظل أهم مرفق ملاحي في العالم


أكد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس أن القناة آمنة وستظل الشريان الرئيسي لحركة التجارة العالمية والممر الملاحي الأقصر والأسرع والأكثر أماناً بسواعد وجهود أبنائها. مشددا علي حرص الهيئة علي توضيح مجموعة من الحقائق الهامة تعليقاً علي ما تداولته بعض وسائل الإعلام المحلية والعالمية


أكد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس أن القناة آمنة وستظل الشريان الرئيسي لحركة التجارة العالمية والممر الملاحي الأقصر والأسرع والأكثر أماناً بسواعد وجهود أبنائها. مشددا علي حرص الهيئة علي توضيح مجموعة من الحقائق الهامة تعليقاً علي ما تداولته بعض وسائل الإعلام المحلية والعالمية خلال تغطيتها لحادث جنوح سفينة الحاويات البنمية العملاقة "EVER GIVEN".
وشدد ربيع - في بيان أمس- علي أن هيئة قناة السويس لم تدخر جهداً. لضمان انتظام حركة الملاحة بالقناة. حيث تعاملت باحترافية مع أزمة جنوح سفينة الحاويات البنمية العملاقة من خلال إمكانياتها الذاتية بالاستعانة بكراكتين من أسطول كراكات الهيئة وهما الكراكة "مشهور" والكراكة "العاشر من رمضان" بالإضافة إلي 15 قاطرة من قاطرات الهيئة وبمشاركة ما يقرب من 600 فرد من العاملين بالهيئة من إداراتها المختلفة كانوا علي قدر الحدث وتعاملوا باحترافية ومهنية.
وأوضح أن أزمة جنوح سفينة الحاويات البنمية. قدمت للعالم نموذجاً فريداً في كيفية إدارة هيئة قناة السويس للأزمات حيث استحدثت الهيئة استخدام التكريك في أعمال الإنقاذ البحري وهو أمر غير متعارف عليه لما يتطلبه من دقة عالية ومراعاة لأقصي معايير الأمان.. ووجه رسالة طمأنة للمجتمع الملاحي الدولي بانتظام حركة الملاحة بالقناة كسابق عهدها. مؤكداً أن هذا الحادث ما هو إلا حادث عارض تعاملت معه هيئة قناة السويس وفق مقتضيات إدارة الأزمة. ونجحت في تخطيه خلال وقت قياسي دون اللجوء لخيارات وحلول قد تستغرق وقتاً طويلاً أو تسفر عن خسائر ببدن السفينة وما تحمله من بضائع.
وشدد رئيس الهيئة علي أن حركة الملاحة بالقناة تحظي بتأمين شامل براً وبحراً وجواً. مشيرا إلي أن الحديث عن الأمان الملاحي لقناة السويس ليس محل تشكيك أو جدال. فما اتخذته هيئة قناة السويس من إجراءات وخطوات استباقية في هذا الإطار هو عمل مستمر بدأ منذ عام 2015 بافتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي. مشروع قناة السويس الجديدة الذي استهدف زيادة القدرة العددية والاستيعابية للقناة. وسمح لها باستقبال السفن العملاقة ذات الغواطس الكبيرة. لاسيما سفن الحاويات الضخمة. كما كان له بالغ الأثر في تحقيق أعلي معدلات الأمان الملاحي بالقناة بزيادة مناطق الازدواج التي تتيح التعامل مع الظروف الطارئة المحتملة بالقناة.
أضاف ربيع. أن مشروعات تطوير المجري الملاحي للقناة لم تتوقف بافتتاح مشروع قناة السويس الجديدة بل تستمر جهود التطوير وفق استراتيجية متكاملة وخطوات متوازية. حيث تعكف الهيئة علي إنشاء سلسلة من الجراجات العملاقة علي القناة الجديدة. بالإضافة إلي تعميق وصيانة الجراجات الموجودة علي القناة الأصلية لزيادة قدرة القناة علي مواجهة حالات الطواريء المحتملة.
تابع قائلاً: تمتد الجهود أيضاً إلي تطوير محطات مراقبة الملاحة وعددها 16 محطة مراقبة بطول المجري الملاحي. وتوفير خدمات الإسعاف البحري وخدمات الإنقاذ المختلفة. بالإضافة إلي تطوير مراكز مراقبة الملاحة بمدن القناة الثلاثة. وتحديث أسطول الوحدات البحرية التابعة للهيئة من كراكات وقاطرات ولنشات بحرية
أكد أن الهيئة تستهدف خلال الفترة المقبلة رفع إمكانياتها في مجال الإنقاذ البحري. من خلال ضم عدد من القاطرات العملاقة بقوة شد كبيرة تواكب التطور الحادث في مجال النقل البحري واتجاه الترسانات العالمية نحو بناء السفن العملاقة.


 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق