أقيم بمكتبة ديوان بالزمالك حفل توقيع حول رواية "تلال الأكاسيا" للكاتب هشام الخشن، أدار الحوار الكاتب والمحلل الإعلامي محمد عبد الرحمن بحضور عدد كبير من متابعي كتابات الخشن من الكُتاب والصحفيين من بينهم الأديب أشرف العشماوي و الناقد والمؤرخ الفني مؤمن المحمدي والشاعر أحمد شبكة والإعلامية دينا زهرة والروائية والشاعرة مي سعيد والكاتب الروائي سمير ذكي وغيرهم._x000D_
_x000D_
تحدث "الخشن" خلال الندوة عن فكرة "تلال الأكاسيا"، حيث أكد أن الذاكرة كانت وسيلة لحكي أحداث الرواية وليست لها علاقة بالنوستالجيا، لافتاً أنه لا يوجد تناقض بين الإهداء الموجود في مقدمة وخاتمة الرواية، مُشيراً إلى أن "من لا تكتفي الذاكرة من عناقهم" هم الأشخاص الذين يتركوا أثراً جيداً، حتى لو تلاشت الذاكرة فيظل هناك أحداث وأشخاص نتذكرها، على حد قوله._x000D_
_x000D_
أما عن أن كون الرواية جاذبة للسيدات بشكل أكثر، فأشار الكاتب إلى أن الظلم البشري الذي نعيشه منذ بدء الخليقة هو ما يشغل باله أكثر، وأن أكثر فئة مظلومة من وجهة نظره هن الستات، ومن هذه الزاوية تبدأ أغلب كتاباته._x000D_
_x000D_
وعن عنوان الرواية قال أن الإسم كان مطلوب أن يكون غريباً ومشوقا كي يحاول القراء البحث عن معنى جملة "تلال الأكاسيا"، مُشيراً أنه حاول إضفاء بعض الإبتسامة على بعض المواقف في الرواية._x000D_
_x000D_
هشام الخشن أشار إلى أن القارئ من يجب أن يقرر النهاية التي يريدها لذلك فهو يفضل النهايات المفتوحة لافتاً أن النهايات المفتوحة هي أفضل بالنسبة للقارئ حتى لا يملي عليه الكاتب كل تفصيلة._x000D_
_x000D_
كذلك تحدث عن ترشيح "تلال الأكاسيا" لجائزة البوكر العربية، حيث أوضح أن الجوائز شئ مهم، وأنه يتمنى بالفعل أن تترشح لتلك الجائزة والجوائز الأخرى أيضاً مثل جائزة ساويرس للأدب، لافتاً أن الأدب والفن عبارة عن جدل، وأن تلال الأكاسيا من الممكن أن تصل لجائزة البوكر ومن الممكن لا، لوجود روايات أفضل منها، مُشيراً إلى أنه كلما زاد الجدل حول الجوائز تأكدت أهميتها وليس العكس._x000D_
_x000D_
أما عن اقتراحات تحويل بعض الروايات إلى أفلام قال "الخشن" أن هناك روايات تصلح لتحويلها لسيناريوهات وروايات أخرى لا تصلح، لافتاً أن تلال الأكاسيا إذا تحولت لفيلم لن تحافظ على محتوى الرواية الأصلية، مؤكداً أنه كلما يتم قراءة المؤلفات بشكل أكبر فذلك يسعد الكاتب اكثر، حتى وإن كان القارئ يقرأها مقرصنة على إحدى المواقع الإلكترونية._x000D_
_x000D_
كما تحدث عن روايته السابقة، "جرافيت" فأوضح أن فكرتها جاءت أثناء وجوده في أحد التظاهرات والتي رفع المتظاهرين فيها صوراً لدرية شفيق، لافتاً أنه لديه 5500 وثيقة اتخذ منها الأحداث التاريخية في الرواية._x000D_
_x000D_
وعن حبس الأديب أحمد ناجي قال الكاتب هشام الخشن أن ما كتبه "ناجي" بذاءة مقصودة لكن في كل الأحوال لا يمكن محاسبته بالحبس، لكنه تعمد الإثارة والشهرة فيما نشره، لافتاً أن من يجب أن يُعزل من منصبه هو رئيس تحرير مجلة أخبار الأدب طارق الطاهر الذي سمح بنشر هذا الفصل من الرواية.
اترك تعليق