مقاول المعادي "حاله مش ماشي" كسدت أعماله وأصاب الركود نشاطه.. تراكمت عليه الديون وحاصره العملاء الذي لهف أموالهم ولم يمنحهم شققهم.. حرروا ضده المحاضر وأقاموا الدعاوي.. وصدرت ضده العديد من الأحكام.. أيضا عجز عن سداد ديون البنوك.. فحجزت علي قطعة الأرض التي كان يمتلكها بمدينة أكتوبر.
مقاول المعادي "حاله مش ماشي" كسدت أعماله وأصاب الركود نشاطه.. تراكمت عليه الديون وحاصره العملاء الذي لهف أموالهم ولم يمنحهم شققهم.. حرروا ضده المحاضر وأقاموا الدعاوي.. وصدرت ضده العديد من الأحكام.. أيضا عجز عن سداد ديون البنوك.. فحجزت علي قطعة الأرض التي كان يمتلكها بمدينة أكتوبر.
حاصرته الأحكام التي تهدده بالسجن.. وتكالب الضحايا عليه.. البعض يطالب بشقته التي دفع فيها ثروته.. وآخرون اتهموه بالنصب وينتظرون أموالهم.. لم يجد أمامه سوي الهروب إلي مدينة الاسكندرية.. هرب إليها منتحلاً صفة مسئول بأحد الجهات الحكومية.. واستخدم كارنيهاً منسوباً إليها "مزور".
غاب المقاول وتصدر نجله المشهد.. وسار علي نهجه.. أنشأ شركة للتطوير العقاري بالجيزة.. وأنشأ صفحة للشركة علي النت وراح يعلن عن شقق وشاليهات علي قطعة الأرض التي حجز البنك عليها.. تقدم العديد من الضحايا إلي مقر الشركة يحجزون الشهاليهات ويدفعون المقدمات والأقساط ليجمعها الابن لينفقها علي احتياجاته بينما الضحايا ينتظرون السراب.
خدع الكثير من الضحايا ولطش أموالهم باسم المشروع الوهمي والأرض المفقودة. وأصبح حاله كحال والده.. اكتشف الضحايا خداعه واتهموه بالنصب وأقاموا ضده القضايا لتصدر فيها أحكام بالحبس بلغ مجموعها 88 عاما في 3 أحكام جنائية و129 حكماً جزئياً ومستأنفاً.
لم يستمر الابن كثيراً في الشركة بعد أن جمع ثروة منها باسم المشروع الوهمي. بل كان يديرها من بعيد مستعيناً ببعض الموظفين لاستقبال الضحايا الذين يصطادهم عبر صفحة الشركة علي النت. وتحصيل أموال ضحاياه. وقبل أن يهرب بجرائمه وأموال الغلابة ليلحق بوالده في رحلة هروبه بغنائم الجرائم. تمكنت أجهزة الأمن من الإيقاع به ليعترف بجرائمه ويرشد عن مكان والده ليتم ضبطه أيضا.
تحرر محضر بالواقعة. اعترف فيه المتهمون بالعديد من قضايا النصب. والاستيلاء علي أموال الضحايا ويحيلهم اللواء نبيل سليم مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي بالقاهرة للنيابة التي تولت التحقيق.
اترك تعليق