لم يصدق أن ابنته آخر العنقود راحت في غمضة عين وأصبحت ذكري علي يد شاب مستهتر تخلص منها بعد أن رفضت خطبتها له بعد أن طلب يدها 4 مرات. مطالباً بإعدام قاتل فلذة كبده لتبرد نار قلبه من الحزن عليها.
لم يصدق أن ابنته آخر العنقود راحت في غمضة عين وأصبحت ذكري علي يد شاب مستهتر تخلص منها بعد أن رفضت خطبتها له بعد أن طلب يدها 4 مرات. مطالباً بإعدام قاتل فلذة كبده لتبرد نار قلبه من الحزن عليها.
قال محمد محمد طاهر من قريه أولاد سيف مركز بلبيس بمحافظة الشرقية إن له بنتين وولداً اميرة ومحمود وآية آخر العنقود التي تحفظ 19 جزءاً من القرآن الكريم. لافتا إلي أن الحكاية بدأت عندما التحق وزوجته وابنه بعمل في مصنع بمدينة العبور. حيث كانوا يخرجون في الصباح الباكر يستقلون الأتوبيس الخاص بالمصنع من أمام البلدة ثم يعودون إلي منزلهم قبل المغرب وكانت ابنتي آية "20 عاما" والحاصلة علي الدبلوم تجلس مع والدتي بالمنزل ولكن توفيت والدتي في شهر أغسطس الماضي ولخوف ابنتي من الجلوس بمفردها بالمنزل طلبت أن تعمل معه بالمصنع وبالفعل قدمت أوراقها وتم قبولها وكنا نسافر نحن الاربعة للعمل بالمصنع والسعادة تكسو وجوهنا لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. حيث مرضت زوجتي وجلست ابنتي بجوارها وفشلت محاولات علاجها لتلحق بوالدتي في شهر ديسمبر ليسكن منزلنا الحزن مرة اخري.
أضاف الأب المكلوم أن ابنته كانت تشعر بنهاية أجلها عندما أبلغتني انها تشاهد جدتها ووالدتها أمامها أكثر من مرة وأنه بث في قلبها الطمأنينة وعاد ونجلاه مرة اخري للعمل بالمصنع حتي مرضت ابنته وأخذت اجازة من العمل وكانت تجلس في منزل شقيقه محمود. حيث ترتبط بزوجته واولاده بعلاقة حب قوية ويعتبرونها اختا لهم وكانت زوجة عمها تعاملها بكل الحب وكأنها ابنتها واعطتها حنان الأم الذي فقدته. وقبل الحادث بليلة كنا في منزل شقيقي وجلسنا معه عدة ساعات واعطيت مفاتيح المنزل لابنتي آية التي باتت عند عمها للتوجه إلي منزلنا لتنظيفه وإعداد الطعام لنا وتوجهت انا وابني إلي منزلنا وفي الصباح توجهنا إلي عملنا كعادتنا. والغريب انني لم أتصل بابنتي للاطمئنان عليها كعادتي في ذلك اليوم ومعرفش ازاي ده حصل. مما زاد من ألمي وحزني عليها.
أشار والد المجني عليها إلي أنه بعودته وابنه من عمله دخل ابنه محمود قبله المنزل ليجد الباب الرئيسي للمنزل مفتوحا وبصعوده للشقة بالطابق الثاني شاهد الشقة مظلمة علي غير العادة وباب الشقة مفتوح أيضا. وبدخوله الصالة والنداء علي شقيقته لم ترد ليشاهدها ملقاة علي الأرض فصرخ بأعلي صوته قائلاً الحقني يا أبا آية مقتولة. عندها صعدت الطابق الثاني وبكيت عندما شاهدت ابنتي بهذا المنظر البشع وطلبت من ابني فك سلك المكواة الكهربائية من حول عنقها لعل وعسي أن يكون فيها نفس لكن اكتشفنا انها فارقت الحياة للأبد وعلي الفور تجمع أهالي القرية علي صراخنا وتم إبلاغ الشرطه لأننا أسرة مسالمة وليس لنا أي عداوة مع احد ولم نشك في احد من أبناء قريتنا.
أوضح الأب الحزين أنه لم يصدق ان تكون نهاية ابنته مأساوية التي كانت تتطلع إلي حياة أفضل وكنت نفسي أفرح بيها ولكنها راحت علي يد عبدالله المجرم الذي شاهدها مع أولاد خالتها عند زيارتها لهم بالعاشر من رمضان وطلب منه خطبتها لكنه رفض. في المرة الأولي وابلغه أن العادة في الأرياف زواج البنت الكبيرة قبل الصغيرة لكنه طلبها مرة اخري فرفضت بحكم انه مازال طالباً جامعياً وطالبته بالابتعاد عنها وان كل شيء قسمة ونصيب وبعد زواج ابنتي الكبيرة جند عبدالله أحد الأشخاص واتصل بي وابلغني انه عمه يريد أن يطلب يد آية مره ثالثة لكن رفضت وكانت المرة الرابعة عندما تلقيت اتصالاً من والد عبدالله يطلب يد ابنتي لابنه فرفضت وأكدت له كل شيء قسمة ونصيب ومعنديش بنات للزواج وياريت تبعد ابنك عن طريق ابنتي وخلينا حبايب وأغلقت الخط حتي كانت النهاية الشيطانية التي رسمها الجاني بالحضور إلي منزلنا بالقرية واقتحم الشقة علي ابنتي وحاولت الاستغاثة بالجيران إلا انه أسرع بكتم أنفاسها لتموت في يده ولم يرحم دموعها وتوسلاتها ليتركها لتعيش لأنها تحب الحياة وليتأكد من انها فارقت الحياة لف الاسدال حول عنقها ثم انتزعه وقام بلف سلك المكواة بوحشية حول رقبتها وربطه بشدة حتي لا تعود للحياة مرة اخري ومثّل بجثتها حيث قام بكسر ذراعها الأيمن وساقها الايسر وقام بضرب ابنتي وهي جثة بالشومة التي كانت بالشقة وتكسير محتويات الشقة ليفسر الحادث علي أنه بدافع السرقة لتضليل رجال الشرطة وإبعاد الشبهات عنه وأنه قام بوضع المكواة وهاتف ابنتي والاسدال في كيس وسافر إلي مسطرد وقام بإلقاء المكواة في المصرف وتم انتشالها بمعرفة غواص الإنقاذ النهري كما هشم المحمول وتم العثور علي أجزاء منه بإرشاده ومزق الاسدال.
أكدت أميرة شقيقه المجني عليها أن اختها آية ابلغتها بتلقيها مكالمات تهديد من عبدالله أكثر من مرة وأنها كانت تعتقد أنها "فشنك" ورغم ذلك خائفة علي حياتها وأبلغت والدي الذي طمأنها.
قال محمود شقيق آية إن اخته تلقت في يوم الجريمة علي هاتفها 24 مكالمة من الجاني وأنها لم ترد عليها وأنه أنهي حياتها بعد رفض تزويجها له.. متسائلا هو الزواج بالعافية؟!. منه لله لقد حرمنا من اختي ليتجدد الحزن في منزلنا مرة ثالثة بعد 3 أشهر من وفاة ست الحبايب.
طالب محمود محمد طاهر عم آية بتوقيع أقصي العقوبة علي المتهم الذي حرمهم من زهرة العائلة صاحبة الضحكة الحلوة.
تلقي اللواء إبراهيم عبدالغفار مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية إخطارا من اللواء عمرو رءوف مدير المباحث الجنائية بالعثور علي فتاة "20 سنة" عاملة في أحد المصانع. جثة هامدة داخل غرفتها بمنزل أسرتها. بقرية أولاد سيف دائرة مركز بلبيس ووجود شبهة جنائية وانتقلت قوة من الشرطة لمكان الواقعة وبالفحص تبين وجود آثار خنق حول الرقبة.
كشفت تحريات المباحث أن وراء ارتكاب الجريمة المتهم "21 سنة" وأنه مغرم عاطفياً بالفتاة منذ نحو 4 سنوات وتقدم لخطبتها عدة مرات لكن أسرتها رفضت. وفي يوم الواقعة توجه إلي منزل المجني عليها مستغلاً عدم وجود أي شخص من أسرتها وعاتبها وطلبت منه المغادرة إلا أنه رفض الخروج فهددته بالصراخ والاستغاثة بالجيران في حال عدم مغادرته. ما دفعه لخنقها وسرق هاتفها المحمول ولاذ بالفرار ومارس حياته بشكل طبيعي.. لكن حامت الشبهات حوله وألقت الشرطة القبض علي المتهم وبالعرض علي النيابة اعترف بجريمته وتم حبسه 4 ايام علي ذمة التحقيق جددها قاضي المعارضات 15 يوماً.
اترك تعليق