مصادر دراسة فن الأراجوز في مصر

من وجهة نظري أقول: إن مقولة "الرجل المناسب في المكان المناسب" تنطبق علي الكاتب "محمد ناصف" رئيس المركز القومي لثقافة الطفل بوزارة الثقافة. ولن أتطرق إلي جهود الرجل المتنوعة والظاهرة للعيان في مجملها. بل سأشير إلي نشاط واحد فقط - بوصفه مدخلاً لموضوع هذه الكلمة  وهو فن "الأراجوز"! فمحمد ناصف عقد ملتقيين في آخر عامين تحت عنوان "ملتقي الأراجوز والعرائس التقليدية" وخلال الثلاث سنوات الأخيرة أصدر مركز ثقافة الطفل تحت رئاسته مجموعة كتب حول الأراجوز.


د.سيد علي إسماعيل

من وجهة نظري أقول: إن مقولة "الرجل المناسب في المكان المناسب" تنطبق علي الكاتب "محمد ناصف" رئيس المركز القومي لثقافة الطفل بوزارة الثقافة. ولن أتطرق إلي جهود الرجل المتنوعة والظاهرة للعيان في مجملها. بل سأشير إلي نشاط واحد فقط - بوصفه مدخلاً لموضوع هذه الكلمة  وهو فن "الأراجوز"! فمحمد ناصف عقد ملتقيين في آخر عامين تحت عنوان "ملتقي الأراجوز والعرائس التقليدية" وخلال الثلاث سنوات الأخيرة أصدر مركز ثقافة الطفل تحت رئاسته مجموعة كتب حول الأراجوز. تُعد المادة العلمية المهمة التي يعتمد عليها الباحثون الآن في كتابة أطروحاتهم للماجستير والدكتوراه. بل واعتمد عليها أعضاء هيئة التدريس في بحوث ترقياتهم إلي درجتي الأستاذية والأستاذية المساعدة. ومن هذه الكتب: "الأراجوز المصري والعرائس" لناصر عبد التواب عام 2018. وكتاب "الأراجوز المصري والعرائس" التقليدية : شهادات وتجارب تحرير أحمد عبد العليم وناصر عبد التواب عام 2019. ومسرحية "الأراجوز الكسلان" للسيد فهيم عام 2019. وكتاب "حواديت أراجوزية" : نمر وحكايات جديدة" شارك في كتابتها : أحمد جابر. وأحمد زيدان. وسيد لطفي. ومحمد زناتي. ومحمد ناصف عام 2020 وبهذا الجهد الكبير نجح "محمد ناصف" في توفير مادة علمية موثقة منشورة في كتب. ومتوفرة للباحثين في جميع أنحاء العالم. لأنها متاحة للتحميل الالكتروني المجاني من صفحة المركز بموقع وزارة الثقافة بالإنترنت.
هذا الاهتمام بفن الأراجوز جعل احدي القنوات الفضائية العربية تنتج حلقة عن فن الأراجوز المصري! ولأنها قناة متخصصة. استطاعت أن تنتقي مجموعة من لاعبي الأراجوز الشعبيين الحقيقيين. ونجحت في التصوير معهم داخل بيوتهم وحواريهم وفي المناخ الطبيعي الذي خرج منه فن الأرجوز الأصيل. لذلك شاهد العالم كله هذا الفيلم منذ أيام قليلة. ونال إعجاب الجميع وأحدث ضجة كبيرة لأنه مسّ مشاعر المشاهدين فجعلهم يعيشون ساعة في خيال شعبي لهذا الفن الأصيل. فكان كل لاعب يتحدث بعفويته وطبيعته. دون رقيب أو حسيب. فكانت كلماته تخترق وجدان المشاهدين وتلهب مشاعرهم. وبهذا الفيلم تحديداً تكاد تكتمل المادة العلمية لفن الأراجوز. وتصبح أكثر جاهزية للباحثين! فالكتب وفرها للباحثين المركز القومي لثقافة الطفل. وفيلم الأراجوز الوثائقي وفر للباحثين المادة الفيلمية الحيّة للاعبي الأراجوز الشعبيين الحقيقيين.
وكما يُقال "الكمال لله وحده". فالفيلم الوثائقي ينقصه جانب التعريف بالفنانين الذين ظهروا فيه. حتي يعرف المشاهد أنه يشاهد أعلام ورموز فن الأراجوز الشعبي المصري الأصيل لذلك سأجتهد قليلاً وأذكر أسماء من ظهروا في هذا الفيلم الوثائقي الذي أصبح أهم توثيق علمي وعالمي لفن الأراجوز المصري وأعلامه. ومنهم: "صابر شيكو" لاعب الأراجوز الشعبي من ميت غمر. والملاغي "عزت الفيومي"أحد أفرادفرقة حسب الله. و"عمرو الجيزاوي" الذي ورث الفن عن جده "صالح الجيزاوي". و"السيد المدبولي" فنان الأراجوز بالسويس. والملاغي"محمد شومان" من السويس أيضاً. والفنان "عاطف أبو شهبة" مؤسس فرقة الطيف والخيال لفن الأراجوز وخيال الظل والعرائس بالإسكندرية. وأول من أدخل فن "المسرح الورقي" في مصر. والفنان "ناصر عبد التواب"عمدة لاعبي الأراجوز الآن. والموظف بالمركز القومي لثقافة الطفل ومخرج فرقة الأراجوز المصري والعرائس وهناك أسماء عديدة في هذا الفن لم يتسع وقت حلقة القناة الفضائية التوثيقية للتسجيل معهم. أمثال: سمير عبد العظيم. وحسن سلطان. ورجب من بلقاس. 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق