"برميل الطرشي".. مغطس أحزان!

نادية "أ. أ" هي سيدة رقيقة الحال تبلغ من العمر 40 عاماً خرجت للعمل في أحد مصانع المخللات بقرية المندرة التابعة لمركز أجا وأثناء عملها انزلقت قدمها فسقطت داخل خزان الطرشي الضخم وغطست فيه.. سمع زملاؤها دوي صراخها فأسرعوا لإنقاذها.. قفز وراءها زميلها الأول "محمد مسعد حسن -40 عاماً" محاولاً إنقاذها ولكن للأسف لم يتمكن نظراً لعمق برميل الطرشي وامتلائه بالمياه المالحة... لم يتحمل زميلهم الثالث "محمد عاصم عبدالسميع- 24 عاماً" هذا المنظر ولم يخش أن يفشل في إنقاذهما وأن يكون مصيره مثلهما.. وشهامته منعتنه ان يفكر ولو للحظة انه ابن صاحب المصنع ولا يشغل باله بالعاملين به أو يخاف عليهم.. ولكن للأسف القدر لم يمهله هو الآخر وتم نقلهم لمستشفي أجا في حالة خطرة. 


نادية "أ. أ" هي سيدة رقيقة الحال تبلغ من العمر 40 عاماً خرجت للعمل في أحد مصانع المخللات بقرية المندرة التابعة لمركز أجا وأثناء عملها انزلقت قدمها فسقطت داخل خزان الطرشي الضخم وغطست فيه.. سمع زملاؤها دوي صراخها فأسرعوا لإنقاذها.. قفز وراءها زميلها الأول "محمد مسعد حسن -40 عاماً" محاولاً إنقاذها ولكن للأسف لم يتمكن نظراً لعمق برميل الطرشي وامتلائه بالمياه المالحة... لم يتحمل زميلهم الثالث "محمد عاصم عبدالسميع- 24 عاماً" هذا المنظر ولم يخش أن يفشل في إنقاذهما وأن يكون مصيره مثلهما.. وشهامته منعتنه ان يفكر ولو للحظة انه ابن صاحب المصنع ولا يشغل باله بالعاملين به أو يخاف عليهم.. ولكن للأسف القدر لم يمهله هو الآخر وتم نقلهم لمستشفي أجا في حالة خطرة. 
للأسف توفي في الحال المصاب الأول ابن قرية بشالوش مركز ميت غمر محمد مسعد في الحال وتم حجزه بثلاجة الموتي ليتم وضع المصابين الآخرين في غرفة العناية المركزة ليتوفي بعد ذلك المصاب الثاني ابن صاحب المصنع وتظل السيدة المصابة في العناية المركزة.
تعود وقائع الحادث عندما تلقي اللواء رأفت عبدالباعث مدير أمن الدقهلية إخطاراً من اللواء مصطفي كمال مدير المباحث الجنائية يفيد بورود إشارة لمأمور مركز شرطة أجا من مستشفي أجا المركزي بوصول "محمد مسعد حسن 40 عاماً" من قرية بشالوش التابعة لمركز ميت غمر جثة هامدة وتم إيداعه ثلاجة حفظ الموتي بالمستشفي كما وصل للمستشفي أيضاً كلا من: "محمد عاصم عبدالسميع- 42 عاماً" و"نادية. ا. ا- 40 عاماً" ومقيمان بقرية المندرة التابعة لمركز أجا مصابين وفي حالة خطيرة وتم وضعهما بالعناية المركزة. 
وبانتقال ضباط المباحث إلي مكان البلاغ وبالفحص تبين أن المتوفي والمصابين يعملون في مصنع مخللات بقرية المندرة ملك والد المصاب الأول والذي توفي بعد ذلك وأثناء عملهم في المصنع سقطوا في وعاء برميل ضخم وبينهم ابن صاحب المصنع وتم انتشالهم من البرميل وتوفي الأول فور خروجه من البرميل وأصيب الاثنان الآخران تم انتشالهما قبل وفاتهما ونقلهما للمستشفي وحالتهما خطيرة. 
بسؤال شهود العيان أكدوا أن السيدة سقطت في البرميل وعندما حاول الاثنان إنقاذها ولقيا مصرعهما غرقاً داخل البرميل.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة التحقيق بعد التحفظ علي صاحب المصنع. 
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق