لم يصدق الاخوة الثلاثة أن شقيقهم آخر العنقود راح في شربة مية وأصبح ذكري بعد أن قام ابنه عمتهم بقتله بمساعدة آخرين بعد استدراجه إلي طريق السكة السودا بالتوك توك الخاص به بسبب عدم دعوة عمه في حفل خطبة ابنه رواية شقيقة المجني عليه.
لم يصدق الاخوة الثلاثة أن شقيقهم آخر العنقود راح في شربة مية وأصبح ذكري بعد أن قام ابنه عمتهم بقتله بمساعدة آخرين بعد استدراجه إلي طريق السكة السودا بالتوك توك الخاص به بسبب عدم دعوة عمه في حفل خطبة ابنه رواية شقيقة المجني عليه.
حرصت "المساء"" علي التحدث مع أفراد أسرة المجني عليه قالت: "رواية حسين أحمد" الشقيقة الكبري للقتيل "محمد" أن الحكاية بدأت عندما أخذت هي وأشقاؤها جانباً من عمهم لخلاف قديم معه لاهانته شقيقهم وتمت مقاطعته وأنهم كانوا يعيشون حياة هادئة وفي حالهم وان شقيقها آخر العنقود كان زي النسمة وبدأ حياته في تجارة الخردة وتمكن من تحويش مبلغ اشتري به توك توك للعمل عليه للإنفاق علي زوجته وطفليه وكان راضياً برزقه اليومي وعايش علي قد حاله في المنزل البسيط المقام بالطوب اللبن حتي انه كان يضع البلاستيك علي السطح لحمايته من الانهيار بسبب الأمطار وقبل الواقعة بفترة تمت خطبة ابنتها ولعدم توجيهها الدعوة لعمهم قامت عمتهم التي تقيم بالعريش بإهانتهم بوابل من كلمات السب والإهانة من خلال مكالمات علي الهاتف المحمول وإرسال رسائل معايرة بوضعهم وانهم أحسن منهم حالاً وأنها قامت بعمل حظر لها لكنها لم تسكت وأرسلت نفس الرسائل علي تليفون سلفها وعندما علم زوجها اتصل علي ابن عمتي وعاتبه علي تصرفات أمة وقال له بلاش فضايح والذي رد عليه قائلاً حقك علينا وثبته بكلامه المعسول كما اتصل علي ابن عمتي واعتذر أيضاً وقال إنه بحضر بعد أسبوع وقال بلغي محمد إن ابن عمتك جاي وأن ليه حساب معايا واحنا في الأول وحقك علينا وسكتنا.. أضافت كنت متخيلة انه هيجي يعاتبه أو يضربه كلمتين والناس تحوشهم لكن مش توصل للقتل الموضوع أنا مش مصدقاه إلي الآن وزي الأفلام ومش مصدقة ان الأهل تعمل في بعض كده وابن عمتي المجرم استعان بأعوانه لقتل اخويا انتقاماً منه علي رد الاهانة بعد طالت شتائم عمته والدي المتوفيين.
أضافت رواية أن الحكاية مش علي إرث زي ما الناس بتقول وإننا لم نشك لحظة بأنهم يخططون للانتقام منا في شقيقنا آخر العنقود والذي نحبه حيث حضر ابن عمتنا إلي قريتنا الزرزمون بسيارة ملاكي وأقام بمنازلهم للتخطيط مع آخرين علي تنفيذ الجريمة وصورت إحدي كاميرات المراقبة ابن عمتنا ومن معه أثناء إعداد حديدة بإحدي الورش للتعدي بها علي شقيقنا وفي اليوم التالي توجه أحد المتهمين إلي موقف التوك توك وطلب من شقيقي توصيله إلي أحد الأماكن ولكن أبلغه أن ذلك ليس دوره لوقوفه في طابور من التوك توك فابلغه انه يريده هو وبالتالي استأذن شقيقي من زملائه سائقي التكاتك وبالتالي ركب مع شقيقي وأثناء السير علي طريق السودا كان يسير خلفهم ابن عمتي واثنان معه بسيارة ملاكي وقاموا باجباره علي التوقف وتعدوا عليه بحديدة حتي سقط علي الأرض ولفظ أنفاسه الأخيرة والغريب أن أحد المتهمين صور الواقعة بالموبايل وهربوا من مسرح الجريمة ولكن نجح رجال الشرطة في ضبطهم ونطالب القضاء العادل بإعدامهم حتي تبرد نار قلوبنا من الحزن علي شقيقنا.
أشارت رواية إلي أن شقيقها قبل الواقعة بأيام زارها أكثر من مرة وتناول معهم الطعام حتي إنه زارها في اليوم السابق للجريمة مرتبن وحضنها وأولادها وداعبهم وكانت عنيه فيها حاجة وكأنه يودعهم وكانت معه زوجته وطفلايه. لافتة إلي أنهم لم يصدقوا ان يقتل شقيقهم علي يد ابن عمتهم.
أما شقيقة "حسن قال باكياً": أنا كنت في الشغل وبعدين تلقيت اتصالاً تليفونياً بتعرض شقيقي لحادث أسرعت بالاتصال علي هاتفه فرد علي شخص آخر وابلغني بالخبر المشئوم واسرعت بسرعة لأجد شقيقي جثة وظللت بجواره ابكي وتم نقله للمستشفي علي أمل أن تكون فيه الروح لكن مات.. منه لله ابن عمتي الذي دبر للجريمة إرضاءً لأمه ولكن ما ذنب شقيقي وزوجته وطفليه ليحرمهم منه ويضيع حياتهم حتي آخر العمر احنا عاوزين حق اخويا الغلبان.
قالت ميار إبراهيم سالم زوجه القتيل ودموع الحزن تسبق كلماتها انها متزوجة من محمد حسين أحمد بعد قصة حب وأنها انجبت منه مازن 3 سنوات وزياد 7 سنوات وان حياتهم علي قد الحال وزوجها راض برزقه اليومي من التوك توك وقبل 15 يوماً من الجريمة كانت شبكة ابنة شقيقته رواية ولعدم توجيه الدعوة لعمهم تلقي زوجي سيلاً من الشتائم من عمته ورسائل صادمة واهانات بالغة وأنه عاتبهم علي ذلك ووبخهم علي تلك الرسائل وتظاهر أبناء عمته بالحضور لحل الخلاف ولم نكن نعلم أن في نيتهم الغدر وقتل زوجي ويوم الجريمة وبعد صلاة الفجر خرج زوجي للعمل علي التوك توك وأعطاه أول زبون خمسة جنيهات اشتري بها طعمية واحضر الخبز من الفرن وجاء لتناول الإفطار معنا وقام بتقبيل طفليه علي غير العادة وكأنه يودعهم ونظر إلي نظرة حب وحنية وجاءت عيناه في عيني وكأنها تعطي إشارة الوداع أيضاً وخرج للموقف للعمل علي التوك توك حتي اصطاده أحد الجناة الذي استعان به ابن عمته لتنفيذ الجريمة ونجح في استدراج زوجي وخلصوه عليه علي السكة السودا لأن حياتنا أصبحت آخر بهدلة.
تلقي اللواء إبراهيم عبدالغفار مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية إخطاراً من اللواء عمرو رءوف مدير المباحث الجنائية بمقتل محمد حسين أحمد محمد سلامة 33 سنة سائق توك توك من قرية الزرزمون مركز ههيا علي طريق السواد المؤدي لعزبة الشوادفي.
انتقل العميد ياسر زكي مأمور مركز شرطة ههيا والرائد إسلام نجيدة رئيس مباحث ههيا وبالفحص تبين أن وراء الجريمة أحمد جمال عيسوي ابن عمة المجني عليه وثلاثة من أصدقائه هم إبراهيم محمد أحمد. وضياء الدين محمود. وأحمد محمد عبدالعزيز وتم تحديد مكان تواجدهم وضبطهم وبمواجهتهم اعترفوا وقاموا بتمثيل الجريمة وبعرضهم علي النيابة أمرت بإشراف مصطفي إسماعيل رئيس نيابة ههيا بحبسهم 4 أيام علي ذمة التحقيق.
اترك تعليق