غرد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتاريخ 16 مارس من عام 2020 الماضي بيانا تضمن عبارة "الفيروس الصيني" كوصف لفيروس كورونا التاجي المستجد.
غرد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتاريخ 16 مارس من عام 2020 الماضي بيانا تضمن عبارة "الفيروس الصيني" كوصف لفيروس كورونا التاجي المستجد.
ووفقاً لباحثين من جامعة كاليفورنيا بولاية سان فرانسيسكو. فقد زادت تلك التغريدة من حدة المنشورات والتغريدات المتعلقة بفيروس كورونا والتي تحتوي علي علامة تصنيف "هاشتاج" معادية لآسيا بشكل كبير في الأيام التالية وفحص الباحثون ما يقرب من 7 ملايين تغريدة تحتوي علي ما يقرب من 1.3 مليون هاشتاج أثناء دراستهم هذه وأشاروا إلي أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي قد قاموا بنشر تلك التغريدات إما في الأسبوع السابق أو بعد قيام ترامب بنشر تغريدته تلك مباشرة.
وقال الباحثون أن مستخدمي تويتر الذين استخدموا هاشتاج الفيروس الصيني "chinesevirus#" كانوا أكثر عرضة لاستخدام وسوم تحريضية أو عنصرية بما في ذلك اهزموا الصين "bateatingchinese#" واجعلوا الصين الشيوعية تدفع الثمن "makethecommiechinesepay#" والصين مقرفة "disgustingchinese#" والانفلونزا الشيوعية "commieflu#".
علي العكس من ذلك. كان مستخدمي تويتر الذين يستخدمون هاشتاج فيروس كورونا الرسمي covid19"#" أقل احتمالاً لاستخدام لغة معادية لآسيا أو هاشتاج متطرف كما فعل المستخدمين الآخرين.
وبحسب ما قاله البروفيسور يولين هسوين. الأستاذ المساعد في علم الأوبئة والإحصاء الحيوي في جامعة سان فرانسيسكو والعضو في معهد باكار لعلوم الصحة الحاسوبية: "قد تكون هذه النتائج مؤشراً علي نمو وزيادة المشاعر والاتجاهات المعادية لآسيا. والتي لم تكن سائدة بهذا الشكل قبل تغريدة ترامب العنصرية. حيث يمكن أن يؤدي استخدام المصطلحات العرقية المرتبطة بمرض ما إلي استمرار وصم الجماعات العرقية بالمزيد من هذه الأمراض والأشياء السلبية الأخري".
يوضح مؤلفو الدراسة أنهم اختاروا التركيز علي محتوي التغريدات الفعلي الذي احتوي علي هاشتاج عنصري بشكل أساسي. لأنها غالباً ما تكون بمثابة "تنبؤات" للاتجاهات العنصرية الناشئة وجماعات الكراهية وجرائم الكراهية المرتكبة في العالم الحقيقي.
واعتبر الباحثون أن استخدام هاشتاج معادي للآسيويين كان ينقل العداء تجاه الشعوب الآسيوية أو الثقافة أو المناطق بشكل عام. وحاولوا مستخدمين إثارة الخوف أو عدم الثقة أو الكراهية تجاه الآسيويين. أو التعبير عن دعمهم لقيود الهجرة الآسيوية. أو استخدام لغة مهينة للآسيويين. أو دعم معاقبة الدول أو الأفراد الآسيويين.
ومن بين ما يقرب من 500 ألف تغريدة تحتوي علي هاشتاج covid19#. تضمنت حوالي 20% فقط منها شكلا من أشكال المشاعر المعادية لآسيا.
ومن ناحية أخري. يزعم أن التغريدات التي اشتملت علي هاشتاج chinesevirus#. كان ما نسبته 50% منها تقريبا يحتوي علي مشاعر عنصرية ومعادية للصين والآسيويين.
في الختام. أوصي الباحثون بأن يستخدم مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي لغة محايدة عند الإشارة إلي أي مرض أو تهديد للصحة العامة. كما وأضافوا أن تحويل أمة أو مجموعة عرقية بأكملها إلي عدو شرير لا يخدم أي غرض سوي التحريض وإشعال التوترات في الداخل والخارج
اترك تعليق