مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

روشتة من خبراء الصحة.. لتجنب "كورونا".. في رمضان

كيف نتجنب الإصابة من "كورونا" خلال الموجة الثالثة التي يتوقع الخبراء حدوثها في رمضان؟

 

طرحنا التساؤل علي أساتذة الطب في تخصصات عديدة وكيف يتعامل المرضي مع شهر الصوم سواء للإصابة بكورونا أو أي أمراض أخري!! قال د.عصام عزام خبير الأمراض الصدرية ومستشار منظمة الصحة العالمية إن مريض كورونا لا يمكنه الصيام علي الاطلاق وهذه رخصة منحها الله لعباده.


الإلتزام بضوابط صلاة التراويح.. والبُعد عن "العزومات" والتجمعات

التوازن في نوعية الغذاء..

تناول الماء بكثرة للحماية من الجلطات

احذروا التغيرات المناخية حيث تزيد الإصابة بالفيروسات

 

حيث إن مريض كورونا يتناول أدوية بطريقة منتظمة ويحتاج إلي السوائل باستمرار حتي لا يتعرض للإصابة بالجلطات، أضاف أن الشخص العادي الذي يحق له الصيام لابد أن يتبع إجراءات صحية دقيقة حتي لا يتعرض للإصابة بفيروس كورونا خاصة أن الصائم تكون مناعته ضعيفة ويمكن أن يتسلل الفيروس داخل الجسم بسهولة وبأقل كمية وهذه الإجراءات تتمثل في التوازن الغذائي لتحسين الحالة الصحية وزيادة المناعة من خلال تناول الخضراوات والفاكهة الطازجة لأنهم يعطون جهاز المناعة قوة بالإضافة إلي كمية بسيطة من البروتين وهي اللحوم والنشويات مثل الأرز والمكرونة والسلطة وتجنب الموالح والتقليل من الحلويات المتمثلة في الكنافة والمهلبية والقطايف وغيرهم من المأكولات مثل البسبوسة.

 

أشار إلي أن الصائم لابد أن يتناول السوائل. المياه بكثرة في الفترة ما بعد المغرب حتي أذان الفجر وضرورة الالتزام بساعات النوم بحيث لا تقل عن 8 ساعات يومياً.. حيث إن العادات المتوارثة في صيام رمضان السهر والحفلات العائلية مما يؤدي ذلك إلي لخبطة في جسم الإنسان كما أن قلة النوم تؤدي إلي ضعف المناعة وعدم اتزان الجسم وعدم النوم الصحي يؤدي إلي قلة مقاومة الجسم للأمراض ويساعد فيروس كورونا علي اقتحام جسم الإنسان بسهولة.

 

نصح د.عزام الصائمين في رمضان بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي وعدم التواجد في الأماكن المزدحمة وغسل اليدين ومنع الموائد والزيارات العائلية أشار إلي أن تغيير نمط الحياة في رمضان يحتاج إلي الالتزام بالتدابير الوقائية خاصة أن في شهر رمضان يتزامن فصل الربيع الذي تكثر فيه انتشار حبوب اللقاح ورياح الخماسين التي تسبب في نقل الفيروسات للإنسان عن طريق استنشاق الأتربة المحملة بالميكروبات والفيروسات المختلفة.

 

حذر د.عصام من عدم الالتزام أو الاستهتار بالإجراءات الاحترازية وطالب بضرورة قيام حملات علي محلات المأكولات والتنبيه بعدم وجود تجمعات بين المواطنين ومراقبة الأسواق بالإضافة إلي ضرورة التباعد والمسافات بين المصلين وفي حالة عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية يتم إصدار قرارات فورية ضد المخالفين ولابد من وضع خطة من وزارة الأوقاف لتنظيم صلاة التراويح التي يكثر فيها التجمعات والزحام بين المصلين وهذا يمثل بؤرة لنشر عدوي المرض.

 

العادات والتقاليد

 

قال د.حسين كامل استشاري الأمراض المعدية والحميات إن شهر رمضان الكريم يمثل لحظة فارقة من إصابات كورونا لأن هذا الشهر الكريم تظهر فيه العادات والتقاليد التي تخالف الإجراءات الاحترازية ضد فيرورس كورونا خاصة الزحام في المساجد وأمام محلات العصائر والمأكولات وفي محيط الأسرة.

 

وهذا يؤدي إلي كوارث لا يُحمد عقباها في سرعة انتشار العدوي بين المواطنين ونعود إلي بداية ظهور المرض وما حدث من أضرار جسيمة تسبب فيها الاهمال وعدم الدراية بحجم الموقف. أضاف أن السلوك البشري الذي يتبعه البعض في رمضان هو مصدر الخطورة في زيادة إصابات كورونا والإسلام ينهانا عن ذلك حرصاً علي حياة البشر ولابد أن نلتزم بالتدابير الوقائية حتي نحمي أنفسنا من هذا الوباء. أما أصحاب الأمراض المزمنة لابد لهم من استشارة طبيب متخصص حتي لا يعرِّض نفسه للخطر في حالة الصيام لأن مناعته ضعيفة بسبب المرض وضعيفة بسبب الصيام ومن هذا المنطلق يكون هذا الشخص معرَّض للإصابة بكورونا في أي لحظة ويجب علي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة الذين يحق لهم الصيام اتباع نظام غذائي متوازن سواء في الصيام أو في حالة الإفطار حتي لا يعرضوا أنفسهم لمخاطر الإصابة بالفيروس لأن كورونا يتحين الفرصة.

 

مناسبات دينية

 

قال د.شريف عباس أستاذ جراحة المناظير والجهاز الهضمي: إننا مقبلون علي مناسبات دينية تستوجب منَّا التشديد علي تطبيق الإجراءات الوقائية ومنع التجمعات والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وعلي رأسها أعياد الربيع ثم شهر رمضان الذي تكون له طقوس خاصة عند المصريين وتزداد فيه التجمعات العائلية والزيارات المنزلية بما ينذر بالخطورة وزيادة نسبة الإصابات بكورونا.

 

أشار إلي أن هذا الشهر الكريم يتزامن مع بداية التيرم الثاني للمدارس والجامعات بالإضافة التغيرات المناخية خلال فصل الربيع وبداية موجات رياح الخماسين وهذا يجعلنا أكثر حرصاً علي اتباع الإجراءات الاحترازية في المساجد والشوارع والمنزل ومنع أي تجمعات في الأماكن الأثرية والمزارات الدينية كما كان يحدث في مسجد الحسين والسيدة زينب وما نشاهده من فوضي علي المقاهي وغيرها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق