تمثلت أحلامهما في كلمتين "نطة".. و"خبطة" وعاشا يحلمان "بالنطة" التي تحقق لهما "خبطة العمر" يبحثان عنها في كل عملياتهما الإجرامية بالتسلل إلي الشركات وسرقة محتوياتها من الأجهزة
تمثلت أحلامهما في كلمتين "نطة".. و"خبطة" وعاشا يحلمان "بالنطة" التي تحقق لهما "خبطة العمر" يبحثان عنها في كل عملياتهما الإجرامية بالتسلل إلي الشركات وسرقة محتوياتها من الأجهزة الإلكترونية.. أو الإيرادات المحفوظة في الخزينة الحديدية.. وأيضا بالقفز فوق الأسوار واقتحام المساكن بحثا عن المجوهرات الثمينة والمشغولات الذهبية.. أو ثروة تكون مستخبية خلف الاقفال الحديدية.. قاموا بالعديد من العمليات وارتكبوا الكثير من السرقات.. لكنهما لم يجدا الخطبة التي يبحثان عنها ليذهب حلم "الصديقان" في خبر كان!
كانت "النطة" في الهواء.. و"الخبطة" في الرأس التي تمايلت بهما كثيرا بين جنبات السجون التي سقطا خلف قضبانهما.. وظلمات الزنزانة التي قضيا أحلي أيام العمر بين جدرانها دون أن يحققا شيئا من أحلامهما التي تبين لهما انها مجرد سراب.. كلما سعيا ورائه ابتعد أكثر.. وأكثر!!
هكذا كانت أيامهما.. وعلي هذا المنوال استمرت حياتهما.. كلما افرج عنهما عادا لنشاطهما يتم ضبطهما في جريمة جديدة.. أو كما يقول المثل "كلما خرجوا من حفرة.. وقعوا في دحديرة" وكانت أخر سقطاتهما.. بعد سرقة خزينة أحد المعامل الطبية بمدينة نصر.. والتي ظنا ان بها ثروة.. لكن بعد فتحها لم يجدا سوي مبلغ من المال وموبايل الموظف وماكينتي "فيزا كارد" ليخيب أملهما مرة أخري.
تم ضبط العاطلين أثناء استقلالهما سيارة ميكروباص وبحوزتهما مجموعة من المفاتيح المصطنعة وعتلة حديدية ليتم اصطحابهما إلي مقر قسم شرطة ثان مدينة نصر.. وبالكشف عليهما تبين انهما مسجلا سرقات.. وان السيارة مبلغ بسرقتها وبمناقشتهما اعترفا أمام رئيس مباحث القسم بالسطو علي معمل طبي وأرشدا عن المسروقات.. وأقر أن السيارة المضبوطة بحوزتهما لاستخدامها في نقل المسروقات والهروب بها.
بتضييق الخناق عليهما اعترفا أمام العميد حازم الدربي رئيس مباحث قطاع شرق بتكوين تشكيل عصابي لسرقة الشركات والمساكن بأسلوب المفتاح المصطنع أو كسر الباب.. واعترفا بارتكاب 6 سرقات أخري بنفس الأسلوب.. وأرشدا عن المسروقات من الأجهزة الإلكترونية والموبايلات ومبلغ ماعلي من متحصلات سرقاتهما.. وأقرا بانفاق باقي المبالغ علي متطلباتهما الخاصة وتعاطي المخدرات.. كما أرشدا عن صائغ بالجيزة يشتري منهما المشغولات الذهبية والأجهزة.
تحرر محضر بالواقعة واعترفا بجرائمهما.. وتحريز المضبوطات بمعرفة اللواء محمد الشرقاوي رئيس إدارة البحث الجنائي بالعاصمة.. وأمر اللواء نبيل سليم مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي بالقاهرة باحالتهما إلي النيابة التي زجت بهما خلف القضبان وأمرت بتسليم المسروقات المضبوطة إلي أصحابها بعد التعرف عليها.. وتولت التحقيق.
اترك تعليق