لم يقنع "حداد الشرابية" بدخله من عمله.. ولم يرض بما يحققه من مكاسب صنعته ووقفته طوال النهار أمام فوهة النار ولهيبها.. وأن حرفته في تصنيع وتشكيل الحديد لا تكفي احتياجاته.. أغراه شيطانه أن يتحول لتصنيع السلاح الأبيض من سنج وسيوف
لم يقنع "حداد الشرابية" بدخله من عمله.. ولم يرض بما يحققه من مكاسب صنعته ووقفته طوال النهار أمام فوهة النار ولهيبها.. وأن حرفته في تصنيع وتشكيل الحديد لا تكفي احتياجاته.. أغراه شيطانه أن يتحول لتصنيع السلاح الأبيض من سنج وسيوف.. والتي راجت تجارتها وارتفعت أسعارها.
بالفعل.. راح يصنع السلاح.. ويروجه بين تجار البلطجة ومروجي الفوضي.. رأي أن دخله زاد.. فزاد نشاطه وذاعت شهرته بين البلطجية والمسجلين خطر.. ليس بالشرابية فقط بل بالأحياء المجاورة أيضاً.. حتي وصلت إلي المقدم شريف الوكيل رئيس مباحث القسم الذي أعد فريق عمل من معاوني المباحث.. وأكدت تحرياته أن "الحداد" حول ورشته إلي مركز لتصنيع السلاح.. واتخذ من ورشته ستاراً لممارسة نشاطه الإجرامي. فتم مداهمة الورشة وتحريز الأسلحة وأدوات التصنيع.. كما تم القبض علي صاحبها والزج به خلف القضبان.
تبدأ فصول الكشف عن وكر البلطجة عندما أكدت تحريات ومعلومات وحدة مباحث قسم شرطة الشرابية بمديرية أمن القاهرة قيام "صاحب ورشة" بدائرة القسم بمزاولة نشاط غير مشروع في مجال تصنيع الأسلحة البيضاء والإتجار بها. ويتخذ من الورشة مكاناً لمزاولة نشاطه الإجرامي.
عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطه حال تواجده بالورشة ملكه وعُثر بداخلها علي "عدد من قطع السلاح الأبيض المختلفة الأشكال والأحجام. وكذا أدوات ومستلزمات التصنيع".
بمواجهته اعترف بإدارة الورشة ملكه لتصنيع الأسلحة البيضاء وحيازته للمضبوطات بقصد الإتجار.
تحرر محضر بالواقعة.. وتم عرض "المتهم" علي اللواء محمد الشرقاوي مدير إدارة البحث الجنائي بالقاهرة الذي أمر بإحالته للنيابة للتحقيق.
اترك تعليق