حقاً.. أنها "خلفة الندامة" التي ألحقت العار بعامل باب الشعرية جراء أعمال ابنه الذي أغواه الشيطان فاقتحم عالم الإجرام.. عندما أراد أن يجرب خطة اصطحب اصدقاء السوء.. واتجهوا إلي مصنع التحف الذي يعمل به والده.. وسرق محتوياته.
حقاً.. أنها "خلفة الندامة" التي ألحقت العار بعامل باب الشعرية جراء أعمال ابنه الذي أغواه الشيطان فاقتحم عالم الإجرام.. عندما أراد أن يجرب خطة اصطحب اصدقاء السوء.. واتجهوا إلي مصنع التحف الذي يعمل به والده.. وسرق محتوياته.
تبلغ لقسم شرطة باب الشعرية من "رجل أعمال" بأنه حال توجهه لفتح المصنع ملكه الكائن بدائرة القسم اكتشف كسر القفل الخاص به وسرقة كمية من التحف والمشغولات من داخل المصنع.
بتكثيف التحريات وجمع المعلومات تبين أن وراء ارتكاب الواقعة "نجل أحد العاملين بذات المصنع" بالاشتراك مع آخران.
عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطه.. وبمواجهته أقر بأنه نظرا لطبيعة عمل والده بالمصنع وعلمه بقيام المبلغ بغلق المصنع لفترة اختمرت في ذهنه فكرة سرقة المصنع. واستعان بآخران "أمكن ضبطهما" لتنفيذ مخططه. حيث توجهوا للمصنع وتمكنوا من كسر القفل وسرقة كمية من التحف.
بمواجهة المتهمان الآخران أيدوا ما جاء بأقوال "المتهم الأول". وأقرا بقيامهما بالتصرف بالمسروقات المستولي عليها بالبيع بمبلغ مالي لدي عميلهم "سييء النية" "صاحب مخزن خردة" وإنفاقهم المبلغ المالي علي متطلباتهم الشخصية. وتم بإرشادهم ضبط "الأخير". وبحوزته كافة المسروقات المستولي عليها. كما تم بإرشادهم ضبط الأدوات المستخدمة في ارتكاب الواقعة.
تحرر محضرا بالواقعة.. وتم تحريز المضبوطات. ويعرض المتهمين الأربعة علي اللواء نبيل سليم مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي.. أمر بإحالتهم إلي النيابة التي تولت التحقيق.
اترك تعليق