مريم الزرعونى..
الإمارات العربية المتحدة
لمّا مسّ جبينُ السماء يدَ الأرض
كانت امرأةٌ
في فَلَكها يدور الكدح
كلُّ ما تسرّب من روحها
ينثالُ نوراً في دربك
تارة تنبسط أمامك
وتارة تطحن حجارة عِثارك.
تتّزنُ خطاك..
وتستقيم الدّروب.
إنّها السماوات..
ترفرف حول احتمالاتك،
تسدّ عنك أبواب الذرائع،
تسيرُ إلى التلاشي بخطا الرّضى
تسيل في إثْر عطشِك
وربما أجدبت فيافيها
لكِنّها تُورقُ بامتداداتٍ لا تنتهي،
لأجلك.
وإن هي اكتوت بِلظاك،
تزحزح جبلًا،
وتصيرُ كلّ الأشياء،
لتصيرَ أنت ما تُريد.
اترك تعليق