حقائق جديدة عن عرض "مورستان"

في الأسبوع الماضي أثرنا قضية عرض "مورستان" الذي يقدمه المخرج الكبير سمير عصفوري للمسرح القومي. عن مسرحية " بير السلم" للكاتب الكبير الراحل سعد الدين وهبة. وذكرنا أن هناك عراقيل يضعها البيت الفني أمام العرض حتي لايري النور.
توقعنا أن يبادر البيت الفني للمسرح برئاسة الفنان إسماعيل مختار بالردعلي ماذكرناه. لكن يبدو أنهم غير مهتمين بالرد. ويبدو كذلك أن النية متجهة إلي"كنسلة" العرض. تماما مثلما حدث مع عرض "هولاكو" للمخرج الكبير جلال الشرقاوي.


في الأسبوع الماضي أثرنا قضية عرض "مورستان" الذي يقدمه المخرج الكبير سمير عصفوري للمسرح القومي. عن مسرحية " بير السلم" للكاتب الكبير الراحل سعد الدين وهبة. وذكرنا أن هناك عراقيل يضعها البيت الفني أمام العرض حتي لايري النور.
توقعنا أن يبادر البيت الفني للمسرح برئاسة الفنان إسماعيل مختار بالردعلي ماذكرناه. لكن يبدو أنهم غير مهتمين بالرد. ويبدو كذلك أن النية متجهة إلي"كنسلة" العرض. تماما مثلما حدث مع عرض "هولاكو" للمخرج الكبير جلال الشرقاوي.
اليوم ظهرت حقائق جديدة حول هذا العرض الذي يصر البيت الفني للمسرح علي الحصول أولا علي موافقة ورثة سعد وهبة حتي يخرج العرض للنور. حيث علمت " تياترو" أن الفنانة الكبيرة سميحة أيوب. التي تقوم ببطولة العرض. قدمت للبيت الفني مذكرة. بوصفها زوجة الكاتب الراحل سعد وهبة. هذا نصها: "أتعهد أنا الموقعة أدناه للبيت الفني للمسرح التابع لوزارة الثقافة بالتالي: أن أقدم الوثائق الدالة علي حقوق الملكية الفكرية لمسرحية "بير السلم" للكاتب الكبير سعد وهبة. والتنازل الكامل للمسرح القومي الذي يقدم إعدادا مستوحياً من  فكرتها العامة هو عرض مورستان. وتنازلي يحفظ حقوق الورثة بالشكل القانوني.. سميحة أيوب"
انتهي كلام سميحة أيوب. وهو مايعني تحملها المسئولية القانونية عن نص "بير السلم" الذي تمت طباعته من خلال شركة انتاج كانت أسستها مع الراحل سعد وهبة. وبالتالي يكون من حقها هي وليس غيرها تقديم التنازل المطلوب للبيت الفني للمسرح.
وفضلا عن هذا التنازل فإن إعداد النص استخدم فقط فكرة المسرحية الأساسية. وليس أحداثها. حيث يبدأ بسطر شعري يقول" راجل عادي وقع في البير.. إزاي يبقي من الأساطير" سطر شعري في اغنية يختصر فكرة مسرحية بير السلم يحدث مشكلة كبيرة في البيت الفني للمسرح تتعلق بورثة سعدالدين وهبة. ومع ذلك لم ينكر صناع عرض "مورستان" وعلي رأسهم المخرج الكبير سمير العصفوري والفنان أيمن إسماعيل. اللذان قاما بإعداد المسرحية برؤية عصرية موسيقية. ذلك الحق لورثة سعد وهبة. ومع تنازل سميحة أيوب عن رؤية سعد وهبة في بير السلم. كان من المفترض أن تنتهي المشكلة. لكنها للاسف مازالت قائمة. ومازال العرض مهددا بعدم الظهور.
السؤال موجه للفنان إسماعيل مختار رئيس البيت الفني للمسرح: لماذا سمحتم للمخرج وفريق العمل بإجراء البروفات علي مدي ستة شهور ولم تتحدثوا بشأن الورثة إلا بعد انتهاء البروفات. لماذا لم توقفوا البروفات من البداية حتي يتم استكمال الأوراق. وألا يعد التعهد الذي تقدمت به الفنانة الكبيرة سميحة أيوب تنازلا عن فكرة نص سعد وهبة. لماذا لم يتم بحث هذه المشكلة مبكرا بدلا من ترك الناس يعملون طوال هذه الفترة ثم تكون المفاجأة بطلب تنازل الورثة. وإذا كان تنازل سميحة أيوب غير كاف. فماذا لو لم تتوصلوا إلي الورثة. هل ينتهي كل شئ وتذهب المسرحية إلي الجحيم. وإذا ذهبت فمن يتحمل مسئولة الجهد الكبير الذي بذله صناعها؟ هل من إجابات أم أن الصمت سيكون سيد الموقف كالعادة؟





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق