لم تصدق "العجوز" أن مصيبتها ستكون من ابنتها التي تحملت الكثير لتربيتها وسهرت الليالي علي راحتها وعانت طويلا من أجل تعليمها والاهتمام بها حتي وصلت إلي بيت زوجها.. لم تتوقع أن ابنتها ستخون ثقتها فيها وأن تستغل التوكيل الذي حررته لها منذ عشرة أعوام في الاستيلاء علي الشقة التي تأويها. وتقضي بين جدرانها آخر أيامها. وأيضا المحل الذي توفر من ايجاره احتياجاتها اليومية ومتطلباتها المعيشية.
لم تصدق "العجوز" أن مصيبتها ستكون من ابنتها التي تحملت الكثير لتربيتها وسهرت الليالي علي راحتها وعانت طويلا من أجل تعليمها والاهتمام بها حتي وصلت إلي بيت زوجها.. لم تتوقع أن ابنتها ستخون ثقتها فيها وأن تستغل التوكيل الذي حررته لها منذ عشرة أعوام في الاستيلاء علي الشقة التي تأويها. وتقضي بين جدرانها آخر أيامها. وأيضا المحل الذي توفر من ايجاره احتياجاتها اليومية ومتطلباتها المعيشية.
تعجبت "الأم" من تصرف ابنتها رغم عدم حاجتها وثراء حياتها. إلا أن الطمع أعمي قلبها وأفسد عقلها لتجور علي حق امها في آخر أيامها. فاستغلت توكيل من أمها وباعت لنفسها أملاك أمها ورغم محاولاتها لإثنائها عن فعلتها. إلا أنها لم تنجح في علاج عقوقها أو شفاء جحودها ولم تجد أمامها سوي الشكوي لله أولاً. وللمسئولين ثانيا. من خلال البلاغ الذي تقدمت به علي الهواء عبر احدي القنوات الفضائية تستغيث لاسترجاع حقها وتتهم ابنتها فيه بالنصب
في إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لكشف ملابسات ما تم تداوله بإحدي القنوات الفضائية بشأن استغاثة احدي السيدات عبر أحد البرامج.
بالفحص أمكن تحديد السيدة المشار إليها وتبين أنها "ربة منزل" مقيمة بالمرج. وبسؤالها قررت بتضررها من نجلتها "محامية" مقيمة بدائرة قسم شرطة التجمع الخامس "لم يتم استجوابها". لقيامها باستغلال توكيل عام للقضايا سبق تحريره لها منذ 10 سنوات في بيع الشقة سكنها وكذلك محل وبدروم بذات العقار لنفسها "دون علمها أو موافقتها" واتهمتها بالنصب.
تم اتخاذ الاجراءات اللازمة حول الواقعة.
اترك تعليق