شقاوة عيال.. انتهت بالآلام

أنه طفل صغير في العاشرة من عمره أخذته شقاوته إلي نهايته.. قد يكون تأثر بأفلام التليفزيون أو ألعاب النت وأراد تقليدها. ووضع نهايته بيده.. تخلص من حياته بالانتحار.. شنق نفسه داخل حجرته.. لف حزام والده حول رقبته وعلقه في دولاب ملابسه وقفز من علي السرير ليتدلي جسده النحيل معلقاً بالحزام. ويلفظ أنفاسه الأخيرة.


أنه طفل صغير في العاشرة من عمره أخذته شقاوته إلي نهايته.. قد يكون تأثر بأفلام التليفزيون أو ألعاب النت وأراد تقليدها. ووضع نهايته بيده.. تخلص من حياته بالانتحار.. شنق نفسه داخل حجرته.. لف حزام والده حول رقبته وعلقه في دولاب ملابسه وقفز من علي السرير ليتدلي جسده النحيل معلقاً بالحزام. ويلفظ أنفاسه الأخيرة.
أراد أن يعذب أسرته لرفضها الاستجابة لطلباته. أو يعاقب أمه بكسر قلبها عليه بعد أن منعته من الخروج للعب مع أصحابه وأقرانه من أولاد الجيران.. جنون طفل استجاب لدعوة شيطانه وتخلص من حياته. ليترك الألم لأسرته والندم والحسرة لوالدته.
تلقي اللواء ياسر نشأت مدير أمن الاسماعيلية اخطارا من المقدم أحمد الشناوي مأمور قسم ثالث الاسماعيلية يفيد بانتحار طفل داخل غرفة نومه بحي الشيخ زايد بالإسماعيلية.
علي الفور انتقل النقيبان أحمد المراكبي وأحمد النجار معاونا المباحث لمكان البلاغ. وتبين أن الطفل عمر جابر "10 سنوات" طلب من والدته النزول للعب مع أصدقائه ورفضت الأم نزوله خوفا عليه. فقام الطفل بحبس نفسه وربط حزام والده الجلد حول رقبته وربط الطرف الآخر بدولاب ملابسه وعندما غاب عن الأسرة أسرعت الأم للبحث عنه داخل غرفته فوجدته فارق الحياة.
تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة وأمر المستشار شريف معتز رئيس نيابة الاسماعيلية بنقل جثة الطفل للمستشفي لتوقيع الكشف الطبي لمعرفة أسباب الوفاة. وطلب سماع أقوال الأبوين. وطلب تحريات المباحث حول الواقعة وملابساتها وتولي التحقيق فيها.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق