استعرت الخلافات بين "وكيلة المدرسة" و"مديرها" حول أسلوب ادارة المدرسة.. ومحاولتها الانفراد بالقرارات.. وقررت "الوكيلة" أن تنهي هذه الخلافات بطريقتها "المفترية" استعانت باقاربها لتأديب "مدير المدرسة" لقنوه علقة ساخنة أصابته بجروح متنوعة وكسور متعددة.. ليجد نفسه طريح الفراش بالمستشفي يتلقي العلاج مما أصابه.. بينما يتم ضبط "الوكيلة" والزج بها خلف القضبان.
كان اللواء دكتور حسن محمود مساعد الوزير مدير أمن سوهاج قد تلقي اخطارا من اللواء عبدالحميد ابوموسي مدير إدارة البحث بنشوب مشاجرة ووجود مصاب أمام مدرسة السكة الحديد الابتدائية. وتبين من التحريات استعانة "س.ا" وكيلة المدرسة بأقاربها والتعدي علي "م.خ" مدير المدرسة. ما نتج عنه اصابته بارتجاج في المخ وجروح متفرقة بالجسد. بسبب خلافات حول أسلوب ادارة المدرسة.
كانت مدرسة السكة الحديد الابتدائية بالمراغة. قد شهدت واقعة مؤسفة. بحسب كلام شقيق مدير المدرسة بقيام "س.ا" وكيلة المدرسة بالاستعانة بأقاربها بالتعدي علي "مدير المدرسة" بالضرب وإحداث إصابات جسدية ونفسية نقل علي أثره الي مستشفي اخميم وتم تحويله لمستشفي سوهاج الجامعي وقال ان شقيقه تعرض والضرب المبرح من قبل "وكيلة المدرسة" واقاربها وتم نقله بواسطة سيارة إسعاف الي مستشفي سوهاج الجامعي لتلقي العلاج.
قال "محمود.خ" شقيق المجني عليه للمساء وان سبب المشكلة وجود خلافات ادارية بين "شقيقه" و"الوكيلة" قام شقيقه بسحب دفتر الحضور والانصراف من الوكيلة وبناء عليه حدثت عدة مشاكل بين المدير والوكيلة وفي يوم الواقعة وبعد انتهاء اليوم الدراسي وفور خروج المدير من المدرسة وجد عدداً من أقارب الوكيلة في انتظاره زوجها وابنها وابن شقيقتها وسائق توك توك تعرضوا للمدثير وتم تقييده بالحبال والتعدي عليه بالقوة ومحاولة سحبه بالقوة الي منزل الوكيلة وتدخل عدد من أهالي القرية وتمكنوا من إنقاذه والدفاع عنه وتم الاتصال بالنجدة. ووصول سيارة الاسعاف التي قامت بنقل المدير الي مستشفي المركزي وتحويله الي مستشفي سوهاج الجامعي وبه العديد من الاصابات مشيرا الي أن ما حدث جريمة كبيرة وخاصة المعلمين وطالب بتحقيق عاجل في الواقعة من قبل التربية والتعليم والنيابة العامة وكافة جهات التحقيق ومجازاة الجاني.
تحرر محضر بالواقعة. وتم ضبط "وكيلة المدرسة" وبعرضها علي النيابة العامة أصدرت قرارها بحبسها 4 أيام علي ذمة التحقيق وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري حول الواقعة وظروفها وملابساتها وضبط باقي المتهمين.
اترك تعليق