حالة من الغضب والاشمئزاز يشهدها الرأي العام الفترة الحالية جراء مسلسل الاعتداءات المتكررة علي الأطفال الذي كان البطل فيه الاسبوع قبل الماضي من خلال واقعة التحرش بطفلة لم تتجاوز العاشرة من عمرها داخل عمارة بالمعادي.
فمثل هذه الحوادث بمثابة الضربة القاضية لأطفال يبدأون حياتهم.. لا يملكون إلا البراءة والوداعة وحب الجميع والنظرة إلي المجتمع نظرة الأمن والاطمئنان.. فيفاجأون بوجود ذئاب بشرية تنتهك طفولتهم.. وهذه الحوادث تظل عالقة في ذهن الاطفال طوال حياتهم وربما تؤثر علي سلوكهم وتفكيرهم ونظرتهم للحياة وربما ما لم يتم علاجهم ـ علي الأقل ـ نفسيا سوف يتحولون إلي قنابل موقوتة في المجتمع.. من الممكن ان تنفجر في أي لحظة.. كل ذلك يجعلنا نتساءل كيف يمكننا ان نحمي أبناءنا من المخاطر ونقدم لهم الدعم اللازم لحمايتهم من الذئاب البشرية التي تعيش بيننا.
اترك تعليق