وزير النقل في حوار لـ "المساء":

الطرق والكباري.. ألف باء التنمية في أي مجتمع


منذ أن تولي حقيبة وزارة النقل والفريق مهندس كامل الوزير يسابق الزمن من أجل تلبية طموحات القيادة السياسية التي تري ان تطوير الطرق وتنويع آليات النقل مفتاح التنمية وهي ما سيحملنا للغد الذي نتطلع إليه ورغم قصر الفترة منذ توليه دفة العمل في الوزارة. 



أدار الحوار:
عبدالنبي الشحات
أعده للنشر:
سامي راغب

منذ أن تولي حقيبة وزارة النقل والفريق مهندس كامل الوزير يسابق الزمن من أجل تلبية طموحات القيادة السياسية التي تري ان تطوير الطرق وتنويع آليات النقل مفتاح التنمية وهي ما سيحملنا للغد الذي نتطلع إليه ورغم قصر الفترة منذ توليه دفة العمل في الوزارة. إلا أن الفريق مهندس كامل الوزير حقق نجاحات ملموسة في قطاع النقل هي محل إشادة ودهشة كل المتابعين. كما أنها محل رضا وسعادة المصريين.
ويخوض الفريق مهندس كامل الوزير التحدي في جبهات عدة.. من المحاور إلي الطرق والسكة الحديد والمترو والقطارات السريعة وتطوير الإشارات ونقلها إلي مستوي يليق بمصر وغيرها من التحديات التي يصل الليل بالنهار لإتمامها لتكون بوابة للتنمية ومن أجلها كان هذا اللقاء الذي أجاب فيه علي كل التساؤلات.
½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½
مشروعات الجمهورية الجديدة
القطار السريع
يختصر المسافة من القاهرة إلي أسوان في 4 ساعات
يقطع المسافة بين القاهرة والإسكندرية في 45 دقيقة فقط
يصل مرسي مطروح في 3 ساعات
وإلي الغردقة في ساعتين
يسهل نقل الركاب بين كل مدن مصر
وينقل البضائع من موانيء سفاجا والسخنة
بالبحر الأحمر إلي موانيء جرجوب ودمياط بالبحر المتوسط
يبلغ طول شبكة الخطوط الكهربائية مع انتهاء
المشروعات الجديدة إلي 1800 كم بتكلفة 360 مليار جنيه
½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½
المونوريل
خط 6 أكتوبر وادي النيل بالمهندسين
يختصر الرحلة إلي 20 دقيقة ويوفر 50% من الوقت
تبلغ المسافة 42 كيلو مترا
½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½
خط العاصمة الإدارية حتي استاد مدينة نصر
يوفر 50% من الرحلة الحالي
يختصر الرحلة في 30 دقيقة فقط
تبلغ المسافة علي هذا الخط 54 كيلو مترا
½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½
الخط الثالث للمترو يعبر النيل مرتين
يمتد من محطة عدلي منصور بالسلام
حتي إمبابة وبولاق الدكرور بمسافة 40 كم
يختصر الرحلة في 45 دقيقة
يضم محطة تبادلية مع الخط الأول هي جمال عبدالناصر
يتم افتتاح المشروع في نهاية العام الجاري
½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½½
أول طريق خرساني
للنقل الثقيل بالصعيد
يبلغ طوله 1155 كم متر
بين القاهرة وأسوان
يقضي علي حوادث طرق الصعيد ويساهم في حركة النقل
تبلغ التكلفة الاستثمارية للمشروع العملاق 26 مليار جنيه
بداية ماهي الفائدة من مشروع تطوير الدائري القديم حول القاهرة الكبري في هذا التوقيت؟
ــ الوزير: الطريق الدائري يمثل أحد أهم الشرايين المرورية حول القاهرة الكبري وسوف يلمس المواطن قريبا أهمية التوسعة التي نقوم بها علي الدائري حاليا لأن المشروع سوف يكون بمثابة محور لجميع قاطني القاهرة الكبري وأيضا للقادمين من جميع انحاء الجمهورية وهو أمر يكشف مدي أهمية توسعة وتطوير هذا الطريق الحيوي بعد أن تحول السير عليه إلي ما يشبه رحلة عذاب يوميا بسبب التكدس بل الشلل المروري إن شئنا التحديد. وتكمن أهمية الدائري في أنه يخدم جميع القادمين إلي القاهرة وكذا القادمين من الإسكندرية. ويمثل حلقة ربط بين محاور الضبعة و26 يوليو والفيوم والصعيد والمريوطية. كما يربط الاوتوستراد بالطريق الصحراوي ومحور محمد فوزي مرورا بالسخنة والسويس والاسماعيلية.. من هنا كان لابد من علاج فوري وسريع لحل أزمة الدائري. ويجري حاليا العمل علي قدم وساق ومن المنتظر الانتهاء منه ودخوله الخدمة في 30 يونيه القادم.
* وماذا عن تعويضات المضارين؟
ــ الوزير: قلت ومازلت أؤكد أنه لن يضار ساكن واحد من جراء مشروع تطوير الدائري ونحن وضعنا قواعد للتعويضات حتي من أقام مسكنه علي أرض املاك دولة سوف نعوضه عن المسكن وليس الأرض بطبيعة الحال. وقد قمت بجولات والتقيت بعض المضارين علي الدائري وشرحت لهم بالتفاصيل حتي لا يقعوا فريسة للشائعات. ويبلغ عدد المضارين وفقا للاحصاءات ما بين 1500 إلي 1600 منزل وقد تفهم الكثيرون منهم الوضع.
* لعل حادث الكريمات الأخير يجعلنا نفتح ملف الطرق في الصعيد. لاسيما وأن سيارات النقل تدمر أغلب طرق الصعيد دون استثناء؟
ــ الوزير: علينا أن ندرك أن الصعيد في عقل وقلب القيادة السياسية وما تحقق في عهد الرئيس السيسي خلال السنوات القليلة الماضية ربما لم يتحقق منذ 30 سنة. ويكفي أن نعرف أن لدينا الآن 14 محورا وكوبري في الصعيد من إجمالي 22 محورا وكوبري علي مستوي الجمهورية. وهذا يمثل نسبة 60% من جملة مشروعات المحاور والكباري في الصعيد وحده هذا إلي جانب الاهتمام بالطرق وتوسعة حارات الطرق السريعة لتصل إلي 6 حارات علي الأقل . ولدينا ولأول مرة في الصعيد يقام حاليا أول طريق بالرصف الخرساني سوف يخصص لسيارات النقل فقط لحل هذه الاشكالية بطول 1155 كيلومترا من القاهرة إلي أسوان وبتكلفة استثمارية 26 مليار جنيه. ولاشك أن هذا الطريق سوف يحل كثيرا من الأزمات علي طرق الصعيد ويمثل نقلة نوعية جديدة بل واحد من أهم شرايين التنمية في قلب الصعيد. ويتميز هذا الطريق بكونه يتحمل حمولات النقل الثقيل. كما أن عمره الافتراضي طويل وهذا سر ارتفاع تكلفته. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فيما يتعلق بمشروعات الطرق بالصعيد بل تلقينا تكليفا من القيادة السياسية باستكمال وتطوير الطرق البرية من أسوان إلي أبو سنبل.پ بجانب أن هناك مخططا لإنشاء طريق بري جديد بالتوازي مع إقامة طريق سكة حديد يمتد إلي وادي حلفا بالسودان. ولدينا أيضا مشروع آخر في الصعيد لتبطين الترع بطول حوالي 1200 كيلو لتعويض فاقد المياه.
* ماهي تفاصيل مشروع القطار الكهربائي؟
ــ الوزير: القطار الكهربائي الـ lrt والقطار السريع سوف يمثلان نقلة حضارية لوسائل النقل في مصر تتناسب مع المرحلة المقبلة التي تم التخطيط لها مع القيادة السياسية بشكل علمي ومنهجي يليق والجمهورية الجديدة. وهناك للأسف دول سبقتنا في هذا الأمر وبالتالي فمن غير المقبول أو المعقول لدولة بحجم وثقل مصر ألا يكون لها شبكة طرق كهربائية وسريعة بهذا الحجم. لذلك خططنا وبدأنا في العمل ونحن نسابق الزمن ومن المنتظر افتتاح المرحلة الأولي للقطار الكهربائي في أكتوبر القادم من محطة عدلي منصور في مدينة السلام الي العاصمة الادارية بطول 90 كيلو. أما بالنسبة للقطار السريع فهو مختلف بعض الشيء حيث سيتكون من 3 خطوط الأول من العين السخنة مرورا بالعلمين ثم مطروح بطول 660 كيلومترا. أما الثاني فيبدأ من مدينة السادس من أكتوبر إلي أسوان بطول 850 كيلومترا. وتمثل محطة اكتوبر نقطة الالتقاء بالخطين الأول والثاني. أما الثالث فمن الغردقة مرورا بقنا وسفاجا والأقصر ويتقاطع الخط الثالث مع الخط الثاني في الأقصر. وبذلك تكون لدينا في مصر شبكة خطوط كهربائية سريعة بأطوال 1800 كيلو متر وبتكلفة اجمالية 360 مليار جنيه. وهي بلاشك سوف تساهم في إحداث نقلة نوعية علي مستوي الجمهورية فيما يتعلق بحركة النقل السريع. وهو ما نسميه الاستثمار في الوقت حيث توفر هذه الرحلات الكثير والكثير لعل أهمها توفير ملايين الساعات في عمليات السفر.
* وهل ستساهم شبكة الخطوط الكهربائية الجديدة في نقل البضائع بين الموانئ والمحافظات؟
ــ الوزير: بالقطع سوف تساهم هذه الشبكة في عمليات نقل الركاب من كل المدن إلي جانب نقل البضائع من موانئ سفاجا والسخنة بالبحر الاحمر الي موانئ جرجوب ودمياط بالبحر المتوسط لأن لدينا الآن نظرة أعمق وأشمل بكثير للمستقبل في ظل قيادة سياسية لا تعرف المستحيل وتخطط للعبور إلي المستقبل برؤية واستراتيجة. لذلك نحن نعمل علي إنشاء الطرق والمحاور الجديدة وفي نفس الوقت نقوم بتطوير القديم منها لخدمة أهالينا في كل مكان.
* ماذا عن مشروع مترو العتبة ــ الكيت كات؟ 
ــ الوزير: مشروع مترو العتبة الكيت كات يأتي ضمن المرحلة الثالثة للخط الثالث لمترو الأنفاق ومن المنتظر ان يتم افتتاح هذه المرحلة نهاية العام الجاري وتنفذه عدة تحالفات من شركات مصرية ــ فرنسية. وتضم محطات مترو العتبة ــ الكيت كات سلالم كهربائية لخدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ويتضمن هذا الخط 4 محطات نفقية هي "ناصر ــ وماسبيرو ــ والزمالك ــ والكيت كات" ويبلغ طوله 40 كيلو مترا ويتضمن محطة تبادلية مع الخط الأول هي محطة جمال عبد الناصر.
* هل سيتم البدء في الخط الرابع للمترو؟
ــ الوزير: الخط الرابع للمترو والممتد من حدود 6 أكتوبر حتي القاهرة الجديدة بطول 40 كيلو مترا سوف يتم تنفيذه هو الآخر قريبا بنفس المعدلات.
* لاشك أن قطاع السكة الحديد يمثل أهمية كبري في عمليات نقل الركاب سواء في الأقاليم أو بين المحافظات.. ماذا عن تطوير السكة الحديد الذي بدأتم فيه منذ أن توليتم المسئولية؟
ــ الوزير: كما قلت نحن نعمل في كل المحاور دون استثناء والدليل حجم الانفاق في مشروعات الطرق والكباري فقد نجحنا في إضافة 7 آلاف كيلو متر إلي شبكة الطرق في مصر لاستيعاب الزيادة السكانية ووضع حلول لعمليات التكدس فضلا عن أن مشروعات الطرق تعد أهم متطلبات التنمية الطموحة وبطبيعة الحال نعمل علي تطوير السكة الحديد وهناك خطط للوصول إلي 10200 كيلو متر سكك حديدية بحلول عام 2024 و11530 كيلو بحلول 2030 ونحن نستهدف من هذا التطوير زيادة عدد الركاب الذين يتم نقلهم يوميا عبر خطوط السكك الحديدية وفقا للمخطط الموضوع طبقا لآليات التطوير التي يتم تنفيذها علي قدم وساق. وتستهدف نقل 1.5 مليون راكب يوميا بحلول 2024 تزيد إلي 2 مليون راكب يوميا بحلول 2030.
تتضمن خطتنا في تطوير السكة الحديد بطبيعة الحال تطوير الإشارات بشكل غير مسبوق ووفق أحدث التكنولوجيا وقد بدأنا بالفعل في هذا الأمر بعد أن حصرنا احتياجات التطوير بالنسبة لإشارات السكة الحديد وتبين أنها تحتاج إلي 46 مليار جنيه بلغ ما تم تنفيذه من أعمال في إطار تطوير الإشارات حتي الآن 9.5 مليار جنيه.
* البعض يروج بأن مشروعات الطرق والكباري التي تقيمها الدولة حاليا ربما تكون نوعا من أنواع الترفيه بل هناك أولويات أخري؟
ــ الوزير: مشروعات الطرق والكباري التي أقيمت خلال السنوات القليلة الماضية نجحت في حل كثير من المشكلات ولولاها لاختنقت مصر وكنا في وضع مروري كارثي. ناهيك عن تأخر عمليات التنمية والتخطيط العمراني وإنشاء المدن الجديدة وغيرها وغيرها من المشروعات التي لا تقوم لها قائمة إلا بشق الطرق والكباري. لذلك فإن التطور الذي شهده قطاع الطرق والكباري في مصر قد انعكس بشكل ملحوظ علي ترتيبها العالمي في مؤشر جودة الطرق حيث تقدمت مصر فوق الـ 100 مركز وهو أمر غير مسبوق يكشف حجم الجهد المبذول ويوضح مدي الأهمية في تنفيذ هذه المشروعات التي لولاها كما قلت لكنا في وضع آخر.پپ





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق