"باربا فارلي" مؤسسة مسرحية جديدة لدعم المنبوذين

أسس يوُينيو باربا وُوليا ÷ارلي مؤسسة مسرحية جديدة تحت اسم "باربا ÷ارلي". وهي مؤسسة تعكس الرؤي والاهتمامات ومجالات الفعل التي نحت بها نساء ورجال -عبر أنحاء العالم- طريقة مختلفة لحياة المسرح وطبعوها علي واقع الحياة. اتجه تفكير يوُينيو وُوليا نحو الجماعات المسرحية وفناني المسرح الذين أثبتوا أنفسهم -منذ سبعينيات القرن الماضي- كخلايا مستقلة داخل نسق إنتاجي جديد وعلاقات جديدة. مؤكدين وظيفة المسرح التي من شأنها تغيير هؤلاء الذين يشاركون في عملياته. وأولئك الذين يستفيدون من نتاجاته. لهذا السبب فسوف تتوجه المؤسسة إلي الثقافة المغمورة لـ"المجهولين" في عالم المسرح.


أسس يوُينيو باربا وُوليا ÷ارلي مؤسسة مسرحية جديدة تحت اسم "باربا ÷ارلي". وهي مؤسسة تعكس الرؤي والاهتمامات ومجالات الفعل التي نحت بها نساء ورجال -عبر أنحاء العالم- طريقة مختلفة لحياة المسرح وطبعوها علي واقع الحياة. اتجه تفكير يوُينيو وُوليا نحو الجماعات المسرحية وفناني المسرح الذين أثبتوا أنفسهم -منذ سبعينيات القرن الماضي- كخلايا مستقلة داخل نسق إنتاجي جديد وعلاقات جديدة. مؤكدين وظيفة المسرح التي من شأنها تغيير هؤلاء الذين يشاركون في عملياته. وأولئك الذين يستفيدون من نتاجاته. لهذا السبب فسوف تتوجه المؤسسة إلي الثقافة المغمورة لـ"المجهولين" في عالم المسرح.
وتهدف المؤسسة إلي دعم مجالات الفعل المسرحي التي يقيمها المنبوذون بسبب الجنس. العرق. الجغرافيا. السن أو طريقة التفكير والتصرف داخل المسرح وخارجه. 
تستمر مؤسسة باربا ÷ارلي في دعم القضايا والقيم التي التزم بها الاثنان علي مدار حياتهما في مسرح الأودين. فهناك تراث للمستحيل في المسرح. ذلك التراث الذي أكدته حيوات إليانورا ديوز. سارة برنار. إيزادورا دنكان. قسطنطين ستانسلا÷سكي. إلين تيري. جوردون كريج. سي÷ولود مايرخولد. هيلينا مودُييسكا. أدولف آبيا. ماريا جيريرو. أنطونان آرتو وبرتولد بريشت. استطاع هؤلاء الفنانون أن يتخيلوا مسرحا -في وقتهم- ويحققوه. ذلك المسرح الذي كان مستحيلا في نظر معاصريهم. واليوم يبدون كرواد تجاوزوا أفق المسرح. مانحين المهنة بعدا آخر بزغ بوصفه ترفيها. في هذا التراث من المستحيل. تتجذر المؤسسة. إنه تراث يذهب أبعد من مسرح أولي متمركز حول النص. وأبعد من المسرح التالي المكرس للتجريب. إنه تراث يبزغ من جديد في الثقافة المتنوعة لجماعات المسرح الثالث ولمسارح أخري عديدة تعمل في الهامش الجغرافي والاجتماعي والفني. يمكن للمسرح أن يكون معملا أنثروبولوجيا من شأنه أن يقلب الأفكار والممارسات المستقرة. 
وقال المؤسسان: نؤمن بأن المسرح هو سياسة لكن بوسائل مغايرة. وسائل الجمال والهشاشة والعناد والرفض.لقد بدأنا في فرق هواة صغيرة. يوُينيو في مسرح الأودين بأوسلو. وُوليا في تياترو دل دراجو بميلانو. وعلي مدار أكثر من نصف قرن ألحت علينا دوافعنا ألا نستسلم. اليوم تشجعنا تلك الدوافع علي إطلاق هذه المؤسسة. فلتتعرفوا علي كيفية الاستفادة من مؤسستنا بالنسبة لهؤلاء الذين يريدون أن يبذروا الفراشات في خيال متفرجيهم أو خيال من لا يأتون للفرجة عليهم. 
ترأس المؤسسة شرفيا آريان منوشكين. ويتكون  مجلسها الاستشاري من باتريسيا آريزا "كولومبيا".بارفاتي باول "الهند". تيريز بيورنيبو "النرويج". باتريك كامبل "المملكة المتحدة". ستان لاي "تايوان". نورا أمين "مصر- المانيا".
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق