الباعة الجائلون في بورسعيد.. البضاعة تالفة.. والميكروفونات مخالفة

ازعاج مستمر للبورسعيدية بسبب انتشار الباعة الجائلين الذين ينتشرون بمكبرات الصوت المزعجة للنداء علي بضائعهم بشكل مستفز وأصوات نشاز وفي مواعيد صعبة ولا يراعون مطلقاً أن يتأذي المرضي والأطفال ناهيك عن بضاعتهم التي غالباً ما تكون فاسدة أو مستغلين أن زبائنهم يشترون من البالكونات ولن يروهم مرة أخري ذلك كله في غياب رقابة الأحياء.. الذين يقومون بحملات صورية يصادرون  خلالها بعض الميكروفونات لزوم أخذ اللقطة فقط.


ازعاج مستمر للبورسعيدية بسبب انتشار الباعة الجائلين الذين ينتشرون بمكبرات الصوت المزعجة للنداء علي بضائعهم بشكل مستفز وأصوات نشاز وفي مواعيد صعبة ولا يراعون مطلقاً أن يتأذي المرضي والأطفال ناهيك عن بضاعتهم التي غالباً ما تكون فاسدة أو مستغلين أن زبائنهم يشترون من البالكونات ولن يروهم مرة أخري ذلك كله في غياب رقابة الأحياء.. الذين يقومون بحملات صورية يصادرون  خلالها بعض الميكروفونات لزوم أخذ اللقطة فقط.
قال علي لطفي "إداري بمدرسة" أنا ساكن في حي الزهور وأعاني الازعاج من الساعة 8 الصبح لحد 10 ليلاً يخرج هؤلاء الباعة من سوق الجملة.. ويبدأو أن رحلة الازعاج من شارع فرن البط ينادون علي بضاعتهم بالمكبرات ويلفون حول العمارات ولا يراعون أحداً ويقفون أثناء الصلاة أمام المساجد يقلبون الدنيا وطرق مواجهتها تبدأ في السيطرة علي سوق الجملة وإصدار رخص للبائعين والتجار ومنع أي عربة كارو من الدخول وبذلك تمنع الباعة الجائلين غير الملتزمين من الخروج في السوق إلي الشوارع وايذاء السكان.. قال عماد النجار صاحب "محل فراخ" المفروض الحكومة تخصص مكاناً للباعة الجائلين.
أشار أحمد عجيبة "موجه تربية مسرحية بالمعاش" شئ ممل ومتعب.. مقلق للراحة.. خاصة أيام الامتحانات لذا لابد من منع هؤلاء الباعة أو علي الاقل منع استخدام الميكروفونات القديمة التي يستخدمونها وتصدر أصواتا بشعة وللأسف ليست مرة واحدة بل يظل البائع يصرخ في مكبر الصوت بشكل مستفز ومنفر خاصة في ميعاد نوم الناس.
قال "يوسف التابعي" "عميد بالمعاش" للأسف هؤلاء الباعة الجائلون يتجمعون كل خميس بين الجبانة القديمة ومساكن الجوهرة الراقية بالزهور وطبعاً حدث ولا حرج.. كل شئ موجود من ازعاج وعدم نظافة وترك مخلفات البهائم.. ولا أحد يبالي.
بينما تقول ولاء البناوي.. السعي في كسب الرزق بطريقة شريفة أفضل من اللجوء إلي التسول أو السرقة أو تجارة المخدرات صحيح أنا أتأذي من أصواتهم في مكبرات الصوت بشكل بشع.. لكن الضرر الذي سيتحمله المجتمع كله سيكون أكبر من مجرد الازعاج لو منعناهم.
أما عماد عبدالرحمن "مخرج" فيري أن منع هذه الميكروفونات المزعجة. من يد الباعة الجائلين.. أعتقد أن سيكون بداية الطريق الصحيح ونحن لسنا ضد الباعة ولكن ليتهم يرحموننا من ازعاجهم المستمر ليل نهار.
أشارت مروة أمين "ربة منزل" الغريب في الموضوع أنه لا يحلو لهم الوقوف سوي بجوار أي مصلحة حكومية وساعة خروج الموظفين من عملهم أو بجوار أي وحدة صحية. ولا أستطيع أن أصف مدي المعاناة التي نعانيها من ازعاجهم.
عادل مصيلحي "رئيس نادي العمال" اذا بحثنا في أصل الموضوع سنجد أن هذه ظاهرة جديدة علي المجتمع البورسعيدي فكلهم أغراب من المحافظات المجاورة يأتون ببضائعهم بعربات ربع ونصف نقل من النجمة ويعودون علي المغربية.. لذا لابد من تقنين دخولهم وخروجهم للمدينة.
أضاف محمد حدو "بالمعاش" إنهم يعملون ليلاً نهار شغالين علينا من بائع أنابيب البوتاجاز إلي بائع الروبابيكيا إلي السائقين الذين يغسلون سياراتهم في عرض الشارع ويقومون بتشغيل الكاسيت علي آخره.
قال وليد السادات حماد "موظف جمرك" الخطير أن من هؤلاء الباعة من يحمل أمراضا معدية وبيع المأكولات دون رقيب.. ومنهم من يتخذ البيع ستاراً لترويج المخدرات وخلافه.
قالت داليا هيثم عباس "ربة منزل" ضوضاء وازعاج فظيع والأطفال يفزعون من صوت المكبرات ولابد من وجود حل بأن تتحرك الاحياء لضبط هذه العملية التي زادت عن حدها وأصبحت أمرا واقعا.. تسائل محمد بعيلة "مدرس" من يستطيع أن يوقف هذه المهزلة التي تقلق  أهالي بورسعيد.
أما أحمد علي "طالب" فيقول طالبنا كثيراً بتدخل شرطة المرافق وجمع مكبرات الصوت وعمل محاضر لهؤلاء الباعة خاصة أن معظمهم من خارج بورسعيد وما يسببوه من ضوضاء وازعاج للأطفال والمرضي وكبار السن.
أكد محسن نشأت "رئيس جمعية الباعة الجائلون ببورسعيد" لابد من تقنين أوضاعهم.. حيث يزيدون علي 60 ألف بائع متجول لدي كل بائع ما لا يقل عن 4 أفراد من أسرته المجموع 240 ألفا.. فهل نحكم عليهم بالإعدام أم نقنن أوضاعهم؟!.. أما موضوع الميكروفونات فيجب تحرير محضر ازعاج لمن يحمله.. فنحن كجمعية نقيم لهم ندوات تثقيفية لتوعيتهم بعدم استخدام الميكروفونات.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق