ثلاثة أطفال في عمر الزهور أكبرهم "عبدالرحمن" 6 سنوات وشقيقه "يوسف" 4 سنوات و"هاجر" سنتان.. كانوا يملأون البيت فرحة وسعادة يستقبلون والدهم من العمل بالقبلات والأحضان بعد أن يودعهم في الصباح وهو ذاهب إلي عمله. يتكرر ذلك كثيرا دون مشقة أو تعب يشعر بها أبوهم يري أن ضحكة أبنائه الأطفال الثلاثة وابتسامتهم بالدنيا وما فيها لم يرفض لهم طلب يدرك أن الصغيرة هاجر تحب الشيكولاتة جدا ولا ينسي أن يحضر البسكويت من أجل يوسف ويعرف أن عبدالرحمن مغرم بالشيبسي
سوهاج ــ طه الهوي ومحمد حامد:
ثلاثة أطفال في عمر الزهور أكبرهم "عبدالرحمن" 6 سنوات وشقيقه "يوسف" 4 سنوات و"هاجر" سنتان.. كانوا يملأون البيت فرحة وسعادة يستقبلون والدهم من العمل بالقبلات والأحضان بعد أن يودعهم في الصباح وهو ذاهب إلي عمله. يتكرر ذلك كثيرا دون مشقة أو تعب يشعر بها أبوهم يري أن ضحكة أبنائه الأطفال الثلاثة وابتسامتهم بالدنيا وما فيها لم يرفض لهم طلب يدرك أن الصغيرة هاجر تحب الشيكولاتة جدا ولا ينسي أن يحضر البسكويت من أجل يوسف ويعرف أن عبدالرحمن مغرم بالشيبسي. صارت طلبات الأطفال أساسيات يجب أن تكون مع والدهم قبل دخوله المنزل لدرجة أن أول شيء قبل أن يدخل المنزل نظرة هاجر إلي جيوب والدها بحثا عن الشيكولاتة. أما والدتهم تنظر إليهم بابتسامة رائعة هكذا كانت البهجة والسرور في كل ركن داخل هذا البيت الصغير وفي اليوم الموعود طلبت الزوجة من زوجها أن يحضر معه لها احتياجات البسبوسة ستقوم بإعدادها في المنزل واشتري الأب الطلبات لعمل البسبوسة وسط فرحة الأسرة خاصة الأطفال وعاد الأب من عمله كالمعتاد في انتظار "البسبوسة" مع أبنائه وسط ضحكات وابتسامات ترج أركان المنزل الصغير وأكل الجميع ما صنعته يد والدتهم من البسبوسة ولا يعرفون انها الوجبة الأخيرة فلم تمر دقائق بعد أن انتهوا من أكلها شعر الأطفال الصغار بألم ومغص شديدين وصل لدرجة البكاء وبشدة لم تمر دقائق إلا وسقط الأطفال الثلاثة علي الأرض من شدة الألم حاول والدهما أن ينقذهما ولكن نالت منهم البسبوسة أيضا وعجزا عن فعل شيء لأن الألم تمكن أيضا منهما ليسقط الجميع علي الأرض. الأطفال الثلاثة لم يسعفهم الوقت كثيرا توفوا قبل وصولهم إلي المستشفي. أما الأب والأم تم نقلهم في حالة خطيرة جدا ومازالوا تحت الملاحظة لا يصدقون ما حدث بعد أن التهمت البسبوسة ثلاثة أطفال في عمر الزهور ليعيش البيت "أيام الدموع" بعد أن عاش "أيامًا من الشهد".
وكانت قرية القطنة مركز طما قد شهدت مأساة راح ضحيتها ثلاثة أطفال أشقاء وأصيب والداهم بالتسمم علي إثر تناولهم "طعام منزلي.. بسبوسة" تم نقل جثث الأطفال الثلاث إلي مستشفي الغنايم المركزي والمصابين إلي أسيوط الجامعي كان اللواء دكتور حسن محمود مساعد الوزير مدير أمن سوهاج قد تلقي إخطارا بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة الغنايم يفيد بمصرع وإصابة أسرة بالتسمم بمستشفي الغنايم ومستشفي أسيوط الجامعي. انتقلت الأجهزة الأمنية وتبين مصرع كل من "عبدالرحمن.ح.ح" 6 سنوات. وشقيقيه "يوسف.ح.ح" 4 سنوات. و"هاجر.ح.ح" سنتين. وإصابة كل من "حسن.ح.ع" 34 سنة. والأم "هند.هـ.م" 30 سنة بالتسمم وجميعهم يقيمون بقرية القطنة دائرة طما. وأشارت التحريات إلي أن سبب الوفاة تسمم غذائي علي إثر تناولهم وجبة منزلية "بسبوسة" وتم نقل جثث الأطفال الثلاثة إلي مستشفي الغنايم المركزي والمصابين إلي مستشفي أسيوط الجامعي وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة وباشرت التحقيق.
اترك تعليق