يبدو ان فيروس كورونا بتداعياته اوحى العديد من الافكار حول شكل مستقبل العالم فى حال وجود ظروف قصوى قد تدفع البشر الى اتباع اسلوب حياة جديد اشد قسوة ولذلك كان من الضرورى التعرف على مدى القدرة البشرية على التكيف فى ظل فقدان المعالم المكانية والزمنية
وكان من التجارب الرائدة لاثبات ذلك من خلال دراسة علمية هو مابدأه مجموعة من المتطوعين الفرنسيين بالانفصال تماماً عن الواقع الزمانى والمكانى بالالتحاف بكهف في أرييج (جنوب غرب فرنسا)
وفى التفاصيل التى ساقتها وكالة "فرانس برس "ان كريستيان كلو و14 شخص اخرين تتراوح اعمارعم بين 27 الى 50 عاماً قد اختارو ان يعيشوا فى كهف لومبريف فى اطار مشروع تحت مسمى "ديب تايم" يحتم عليهم الحياة فى ظل درجة حرارة 12 درجة ورطوبة نحو 95% من دون ساعة ولا هاتف ولاضوء طبيعى ومياه للشرب تسحب من عمق 45 متر
وتعد التجربة التى جلب لخدمتها 4 اطنان من المواد الغذائية للاستغناء تماماً عن العالم الخارجى فريدة من حيث الهدف العلمى حيث سبقها تجارب اخرى كانت تتعلق بالتفاعلات الفيزيولوجية للجسم فقط
اترك تعليق