مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

قناديل الحب والأمل والثقافة تضئ فى شرفة دينا قنديل
دينا قنديل
دينا قنديل

من الجميل أن ترى المذيعة اللامعة دينا فؤاد قنديل المذيعة فى قناة النيل الثقافية وتستمتع بمحاورتها الذكية اللبقة فى الثقافة والشعر والموسيقى والفن التشكيلى والفلسفة .


ولكن من الجميل أيضا وأكثر وأنت تستمع الى قناديلها الثقافية وهى تبثها صباح كل يوم من على صفحتها على الفيس بوك وعلى خلفية كل قنديل ثقافى منظر النيل الساحر.

المذيعة دينا فؤاد قنديل تقدم فى الفيديوهات التى تسميها "القناديل"وجبة ثقافية ممتعة فى دقيقتين تقريبا تناقش فها مختلف صنوف المعرفة والفلسفة والتاريخ والأغانى والقصص التراثية ونصائح التنمية البشرية.

وتطرحها بصوت هادئ نشيط مقبل على الحياة ،واثق دقيق الألفاظ وواضح مخارج الحروف.

تجربة ممتعة وشيقة تمارسها المذيعة دينا قنديل ووصلت الى مائة حلقة قدمتها فى نظام ودأب.

وعلى هامش القناديل التى نعيش معها كل صباح سألنا السيدة دينا عن هذه التجربة فى اجابات دقيقة منمقة مثلما تقدم فيديوهاتها

 فقالت فى البداية :انا قارئة نهمة لأنواع مختلفة من الإبداع في الرواية و الشعر و التراث بالإضافة لدراستي لعلم النفس و الاجتماع و عشقي للفلسفة و  لدي مخزون كبير من المادة العلمية التي شعرت أن من واجبي مشاركتها مع الناس .

من هنا جاءت الفكرة ، أن يكون هناك برنامج قصير و بسيط يحوي معلومة أو حكمة.

ولأنني منفتحة علي الأشكال الجديدة من الإعلام فأنا أدرك أننا في هذا العصر أمام متلقي ملول و في نفس الوقت مهووس بالميديا الجديدة ففكرت في هذه الحلقات القصيرة اليومية التي لا تتعدي دقيقة و نصف في شكل اتمني أن يكون جذاب و يقدم رسالة.

 

وعندما سألتها عن اعدادها الدقيق لهذه الفيديوهات بشكل يومى وتقديم أطروحات عميقة وغير سطحية ،أجابت:مسألة التحضير لم تكن صعبة في البداية لأن من عاداتي وضع خطوط بالقلم الرصاص تحت سطر او حكمة او فكرة في الكتب التي أقرأها ،ثم أدون هذه الأفكار خارج الكتب في دفتر خاص و حين قررت البدء استعنت بهذا الدفتر وأعدت قراءة محتواه، و إعادة صياغة ما هو مكتوب بالفعل أو استنباط فكرة جديدة من وحي ما هو مدون.

ويتنوع المحتوي في القناديل ما بين حكم و قصص تراثية و أصل الأسماء و الأمثال الشعبية المصرية و القضايا الأسرية و العلاقات الإنسانية واللمحات الدينية و القيمية و الاخلاقية.

لاشك أن المنظر الجذاب الذى يصاحب القناديل للنيل فى الصباح الباكر الذى يسكن جواره حى العجوزة الجميل يخلب اللب والقلب ويجعلنا نعيش مع القناديل ونحن فى حالة نفسية جميلة وتأثير ساحر من منظر النيل على عقولنا وقلوبنا وعندما سألتها عن سب اختيار المكان والزمان؟ قالت: اختيار المكان كان بسبب عشقي و عشق جموع المصريين و حتي السائحين لنيل مصر فهو شريان حياتنا و ما اقدمه يمس صميم حياتنا، كنت حريصةعلي أن يكون توقيت القناديل في الصباح مع بداية كل يوم جديد لإيماني العميق أن كل يوم في حياة الإنسان بمثابة بداية جديدة و فرصة أخري من الله.

وعن سر تقديمها الفيديوهات تحت مسمى القناديل؟ قالت:السر في التسمية ليس اتحادا مع اسم عائلتي بقدر ما هو اقتراب من معني القنديل فالقنديل هو المصباح الصغير الذي رغم صغر حجمه ينير الظلام الدامس ،وما احاول تقديمه هو بقع ضوء او قناديل تنير مناطق مظلمة في طبيعتنا أو قناعاتنا.

وسألتها متى تظهر بوجهها؟ قالت: كثير من المتابعين و الاصدقاء تساءلوا عن السر وراء عدم ظهوري المباشر و الاكتفاء بالصوت فقط الهدف كان إن يركز المستمع في المحتوي ولا ينشغل بالصورة و الحقيقة أن المسألة أيضا تمس حبي العميق و القديم للإذاعة.

وأخيرا ماذا بعد الحلقة ١٠٠ ؟

 أفكار جديدة أكثر رشاقة بعد أن انتهت رهبة الحلقات الأولي وخلق الثقة مع جمهور أصبح ينتظر القنديل الصباحي كل يوم

 أيضا جاري الإعداد لحلقات في صلب الشخصية المصرية و أخري فيها نفحات دينية وايضا التفكير الجدي في الظهور المباشر بوجهي.

بقى عزيزى القارئ أن ترى القناديل وتستمتع بها على  صفحة "دينا قنديل"

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق