مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

أوتومبيلك automobilek لفرش وكماليات السيارات مؤسسة مصرية بمواصفات عالمية

 للوهلة الأولى التي تزور فيها مؤسسة اوتومبيلك لفرش وكماليات السيارات لا تتصور أبدا أن هذا المتجر الصغير وراءه منظومة متكاملة يحكمها ويدير أمرها شاب اجتمعت فيه صفات العلم والحداثة والخبرة ، مصمم على تطبيق معايير قد يبدو أن سوقنا المصري قد افتقدها في هذا العصر .


لا أتحدث هنا عن دعاية مباشرة أو غير مباشرة لأحد المتاجر ، ولكني أتحدث هنا عن مستوى عالي من الفكر الإداري لمتجر قد يبدو لك أنه مجرد كيان صغير يبيع منتجات فرش وكماليات السيارات .

تفقد الموقع من هنا

تفقد الفيس بوك من هنا

تفقد انستجرام من هنا

فالمتتبع لأكبر السلاسل العالمية التي غزت العالم مثل ( ماكدونالدز – ستاربكس – إيكيا وغيرها .. ) يجد أن البداية كانت متناهية الصغر حجما ولكنها كانت عظيمة وكبيرة فكرا وتخطيطا .

تفقد الموقع من هنا

تفقد الفيس بوك من هنا

تفقد انستجرام من هنا

هنا أجد أوتومبيلك نواة ليكون أحد ثمار الفكر والحضارة والعلم والخبرة ، ويسير على طريق واعر لبلوغ ما يهدف له بعناية مستفيدا بكل وسائل وأدوات العصر الحديث ومتسلحا بأمجاد ونجاحات حققها الآباء .

عندما زرت أوتومبيلك قبل عام كانت زيارة خاطفة التقيت فيها بالسيد / عماد حسن وقد امتد لقائي به الذي كان مخطط له أقل من 15 دقيقة إلى ما يتعدى التسعين دقيقة ، تطرق الحديث بيننا عن أفكار لم أستوعب في البداية أنها موجودة في متجر يبيع فرش السيارات ، وكنت كلما أوجه له سؤالا ماكرا أجده يستفيض بالدليل والعلم في الإجابة .

لاحظت أن العاملين في هذا المتجر من إداريين وبائعين وحتى عمال بسطاء يقوموا بفك وتركيب الفرش والاكسسوارات للسيارات

/ لاحظت / أنهم جميعا على نفس المستوى من المظهر الرائع والسلوك القويم والتدريب الفني العالي ، فبادرته بسؤال من أين لك هؤلاء العاملين ، فوجدته يقول لي بالتدريب ، فأنا حريص على تدريب كل من يعمل في أوتومبيلك في شتى المجالات ،

فقلت له هل تقوم بتدريبهم بنفسك ، فضحك وقال أقوم بواجبي أحيانا ولكني أتعاقد مع مؤسسات تدريبية متخصصة لتدريبي وتدريبهم .

حاولت أن أدفع بقشيشا لأحدهم ، بعد ان انتهى من عمله ، فرفض وقال أن سياستنا ترفض قبول البقشيش ، فقلت له لن يعلم المدير بذلك ، فقال الأمر لا يتعلق بالمدير ، الأمر يتعلق بالمؤسسة التي اعتبرها ملكي مثل أنها ملكه .

مرت الأيام بعد زيارتي لهذا المتجر ، غير أنني بالصدفة وجدت موقعا اليكترونيا لاوتومبيلك ، فتفحصته ، وتأكدت بعدها من وجهة نظري في هذا المتجر الذي أتمنى أن يواصل الصعود في فلك النجاح . وجدت موقعا اليكترونيا لا يروج فقط لبضاعته بل يرسي فيه القيم التي افتقدها مجتمعنا .

تفقد الموقع من هنا

تفقد الفيس بوك من هنا

تفقد انستجرام من هنا


فوجدت أوتومبيلك يهتم دون غيره بالبيئة وطرق الحفاظ عليها ويرفع من قيمة الوعي المجتمع تجاه الحفاظ على البيئة وعدم تلويثها واستخدام أحدث تقنيات إدارة المخلفات أو التخلص منها بالطرق الصحيحة .


فاجئني أيضا حرص هذا المتجر على المساهمة في رفع معدلات الثقافة والقراءة في المجتمع عن طريق اطلاق بعض المبادرات والمسابقات ورعاية ودعم بعض النابغين في هذا المجال .


كثيرون يتحدثون عن دور الشركات والقطاع الخاص في المساهمة في نهضة البلاد ، بينما أجد القلة منهم يتحدثون عن رعاية الشركات وتوفير المناخ المناسب لانجاحها وتطويرها بما يدفعها لتقديم مزيد من النجاحات خاصة على الصعيد الدولي .

فمؤسسة تعمل بهذا الفكر الناضج والحضاري لن تجد منتجا فيها غير ذي جدوى أو بلا قيمة حقيقية ، بل ستجدها أحرص من ذبائنها على منتجاتها وجودتها ، وما حسبته وجدته هناك فهذا المتجر يتبع سياسة الجودة الشاملة وخدمة ما بعد البيع وتجده يخصص قسما خاصا بموظفين مختصين لمتابعة العملاء بعد البيع ، ويقدمون تقاريرا شهرية عن مدى رضاء العملاء وتقييماتهم للمنتجات والخدمات.

تلك هي المنظومة التي يجب أن نتحدث عنها وندعم أعمالها ، وأمثال هؤلاء من أصحاب الشركات هم الذي يجب أن يتقدموا الصفوف ويسمع لآرائهم بإنصات .

تفقد الموقع من هنا

تفقد الفيس بوك من هنا

تفقد انستجرام من هنا

فرغم أنها كيانات صغيرة الحجم ناشئة إلأ أنها تتحمل أعباء أزمة كورونا بكل صبر وقوة فلم تستغني عن عاملين ولم تستثمر الفرص لاستغلال العملاء أو التهرب من مسئولياتها تجاه مجنمعها .

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق