تمم قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، طقس السيامة الأسقفية لنيافة الحبر الجليل الأنبا فيلوباتير، أسقفًا على إيبارشية أبو قرقاص وتوابعها.
جاء ذلك أثناء القداس الإلهي الذي أقيم في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة. وحضره جمع غفير من أبناء الكنيسة الأرثوذكسية في أبو قرقاص وقيادات الكنيسة الأرثوذكسية في ربوع مصر
وكان الانبا فيلوباتير قبل سيامته اسقفا كان يسمى القس ثاؤفيلس المحرقي. وقد ولد الراهب ثاوفيلس المحرقى ١ يناير عام ١٩٧٦ فى مركز سمالوط محافظة المنيا.وحصل على بكالوريوس التجارة جامعة أسيوط عام ١٩٩٦، ثم بكالوريوس العلوم اللأهوتية بالكلية الأكليريكية بالأنبا رويس القسم النهارى بتقدير إمتياز عام ٢٠٠١، وسيم كاهن متبتل بمركز سمالوط بيد نيافة الحبر الجليل الانبا بفنوتيوس مطران سمالوط فى ١٦ مايو ٢٠٠٢.
وألتحق بدير السيدة العذراء بالقوصية الشهير “بالدير المحرق”، للترهب فى ٥ مارس ٢٠٠٤، وسيم راهبًا في ٢٣ مايو ٢٠٠٥.
وحصل على ليسانس الحقوق جامعه أسيوط عام ٢٠٠٩، ودبلوم القانون العام، ودبلوم القانون المدنى، وحصل على درجة الماجستير فى القانون من جامعه أسيوط عام ٢٠١٣، وباحث دكتوراه بكلية الحقوق جامعه القاهرة من العام الدراسى ٢٠١٥، وكان موضوع الرسالة عن الجرائم الأخلاقية فى التشريعات الدينية وعلاقتها بالقانون الوضعى فى مصر، وعمل كمدرس للقانون الكنسى والأحوال الشخصية بالكلية الأكليريكية بالدير المحرق.
كذلك هو المرشد الروحي ووكيل الكلية الاكليريكية بالدير المحرق العامر منذ عام ٢٠١٧ حتى الآن.
وكان قد تم رسامته قمصا بيد الآباء الاحبار نيافة الحبر الجليل الأنبا بيمن ونيافة الحبر الجليل الأنبا غبريال ونيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل ونيافة الحبر الجليل الأنبا ثاؤفيلس ونيافة الحبر الجليل الأنبا بيجول رئيس الدير المحرق العامر ٢٢ فبراير ٢٠٢١حتى سيم أسقفا منذ أيام قليلة بيد قداسة البابا تواضروس الثاني وسوف يقام طقس التجليس في العشرين من مارس الجاري.
اترك تعليق