مشروع حضاري جديد تشهده العاصمة الثانية تفعيلاً لمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي بإيجاد هوية بصرية لكل محافظة لتكون الإسكندرية أولي المحافظات التي تطلق هويتها.. يقول المحافظ اللواء محمد الشريف إن المشروع بمثابة نقله حضارية وسياحية للمدينة تعود بها للزمن الجميل. موضحاً أنه تم التعاون مع الجامعة الألمانية لتصميم المشروع ووضع الخطوط الأساسية للعمل بها لإظهار الإسكندرية بشكل جديد يجمع بين عراقة الماضي وأصالة المستقبل وسيكون بمثابة مرجع شامل يعكس تاريخ الثغر.
اضاف: من أولي خطوات المشروع ابتكار خط جديد بالعربي والانجليزي يمثل الحقبة الزمنية للمدينة من يوناني وروماني وستكون جميع لافتات المحامين والأطباء والمحال التجارية بنفس الخط ليكون معبراً عن الإسكندرية.
قال:"هناك مجموعة من الألوان ستكون المعبرة عن هوية الإسكندرية وسيتم تصميم واجهات للمتاحف والمباني الأثرية. بها منها الأزرق والأحمر والأصفر والبرتقالي في ظل إعلانات الكورنيش المضيئة واللوحات الاسترشادية وجميعها بمقاسات وإضاءة موحدة للحفاظ علي الهوية البصرية وستكون هنا ايضا تصميمات خاصة بالهدايا التذكارية واخري خاصة بوسائل النقل والمواصلات وجميعها مستمد من الحقب التي شهدتها العاصمة الثانية وأخيراً اكد الشريف أن الاسكندرية ستكون لها بوابة مميزة ترصد تاريخها وتعبر عنه لكل من زوارها لتكون بمثابة وجهة سياحية مميزة.
اترك تعليق