الإسكندرية

ابتزاز التنفيذيين والشخصيات العامة.. "علي البحري"!!

تلعب الجروبات سواء عن طريق الفيس بوك أو الواتس دورا حيويا بالمجتمع السكندري وأصبح القائمون عليها نجوما بالفعل يهاب منهم المسئولون وأصحاب القرار بالجهاز التنفيذي.. والبعض منهم يقدم خدمات بالفعل ويرصد مشاكل ويساهم في حلها.. فيما تحول البعض الآخر إلي ابتزاز وجمع التبرعات في ظل مطالبة أدمن الجروبات أنفسهم بضرورة وجود رقابة فعلية علي مواقع التواصل الاجتماعي لحماية المواطن.
 


ولعل من أهم الجروبات علي مواقع الفيس بوك هو "موقع اسكندراني ضد الإهمال" الذي يضم أكثر من 260 ألف مواطن سكندري من مختلف الفئات يقومون برصد مشاكل الاسكندرية وتصويرها والتعليق عليها.. ويليه عدة مواقع أخري حيث اصبحت كل منطقة بالإسكندرية تطلق موقعاً خاصاً بها أما لرصد المشاكل أو التواصل بين ابناء المنطقة بصورة عامة مثل مواقع لشارع المعهد الديني أو العامرية أو العجمي أو باكوس وغيرها.
والتقت المساء بأدمن الجروبات النشطة علي مواقع الفيس بوك أو الواتس لكون هناك فارق كبير سواء في اعداد احدهما أو سرعة التواصل.
يقول المحاسب أحمد رفعت لقد قمت منذ عام 2014 بإنشاء موقع "لا للفساد" حتي وصل أعضاؤه الآن 92 ألف عضو ومعي ثمانية من الزملاء من مختلف المراحل العمرية للتواصل مع الموقع طوال اليوم وهدفنا كان في البداية كشف الفساد في كل مكان بالمستندات وتوصل صوت المواطن للجهاز التنفيذي والأمني ومع التطور السريع وضرورة وجود سرعة في الابلاغ عن أي مشكلة اصبح دورنا خدمياً بصورة أكبر وقمنا بانشاء أربعة مواقع علي الواتس لتلقي البلاغ وتوصيله ومعنا مجموعة كبيرة من الجهاز التنفيذي للتفاعل مع المشكلة وسرعة حلها.
أضاف: قال لقد كنا في البداية جروبان أو ثلاثة والآن كل يوم يتم انشاء جروب تحت أي مسمي وللأسف الخدمي منهم أقل بكثير من جروبات اصبحت تعمل علي جمع تبرعات بحجة أنها لحالات انسانية أو لمهاجمة تنفيذي أو شخصية عامة أو نائب مثلا لابتزازهم ماديا ومعنويا محققين أرباحاً مادية كبيرة ومستغلين أبناء الثغر من البسطاء الباحثين عن حل لمشاكلهم.
أما أحمد الافندي "أدمن أحد أهم الجروبات علي الواتس لتقديم الخدمات الصحية والأمنية للمواطن فيقول لدينا ست جروبات تحت اسم "معك في كل مكان" تضم مجموعة من الشخصيات العامة كأدمن للجروب منهم محمد مصيلحي رئيس نادي الاتحاد وملاك جميل وعمرو درويش والدكتورة مني الكومي وغيرهم حيث نقوم بتقسيم ساعات العمل للتواجد مع المواطن طوال اليوم.
قال إن الفكرة جاءت لي مع مرض والدي وتكلفة علاجه الباهظة وهو ما جعلني أقرر ان أدعم البسطاء لأننا قادرون والحمد لله وغيرنا قد لا يملك وبالفعل بدأنا بالاتفاق مع التنفيذيين الذين رحبوا بحل مشاكل المواطن فور تلقيها ولدينا أكبر مجموعة من الاطباء والجهاز الأمني والتنفيذي وأصبح كل موقع واتس به 240 مواطنا ونحل مشاكل من محافظات مختلفة.
أضاف للأسف في ظل اننا نعمل لخدمة الناس نجد جروبات ظهرت من لا شئ وأصحابها بلا عمل في الاساس ويطلقون علي أنفسهم ألقابا للنصب علي التنفيذيين ومهاجمة أي مسئول لابتزازه.. حتي أصبحنا نرصد عاطلين يقومون بانشاء جروبات بأسماء رنانة ويشرعون في الهجوم علي الشخصيات العامة لأغراض يعلمها الجميع وعندما تتحقق غايتهم نفاجأ بالتغيير والمدح المطلق والمؤسف ان العديد يتقون شرهم خوفا من التشهير.. مطالبا بسرعة ايجاد حل لكبح جماح هذه الفئة المنتفعة.
تقول حنان شلبي وكيل وزارة الثقافة السابقة إن مواقع الفيس بوك بالاسكندرية سلاح ذو حدين فمنهم من يقوم بمهمة رصد الاخبار والمشاكل بل والمشاجرات وتصويرها وهو ما يفيد لحماية حقوق المواطن ومنها من هو شديد الضرر لكونه ينتهك الحرية الشخصية يستغل للتشهير ولكن هناك جروبات حديثة اصبحت تطلق علي نفسها مثلا التراس وتكون من أعضاء الاندية الاجتماعية لرصد سلبيات مجالس الإدارة أو الهجوم عليها واصبحت كل وزارة أو مديرية بها مجموعة صاحبه توجهه مضاد وهناك مواقع لتمجيد النواب وأخري لذمهم ولابد من وجود رقابة فعلية حتي لا تصبح المواقع بمثابة الجلاد للابتزاز والتشهير وما أكثرها.. والمؤسف أن منهم من صنع لنفسه شهرة واسم معروف بين القاصي والداني بأسلوبه المقزز ويتم تقديم البلاغات فيهم بالفعل بل ويتم ضبطهم ليعاودوا الكرة من جديد ويعتبر نفسه بطل قومي وانه يتصدي للفساد والغريب انه يوجد من يصدق هذه الادعاءات من البسطاء.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق