الجروبات والصفحات المنتشرة علي مواقع التواصل الاجتماعي خاصة "فيس بوك".. أصبحت ظاهرة قوية وتتصدر المشهد في كثير من الأحيان من خلال نشر أخبار والكثير من الشائعات.. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل هي نعمة أم نقمة؟! وهل تحقق فوائد للمجتمع الذي تخاطبه أم أضرارها كثيرة؟!
"المساء" ناقشت القضية في العديد من المحافظات ورصدت علي الطبيعة فوائد وأضرار هذه الصفحات والجروبات.. والقليل منها يؤدي دوراً خدمياً وإنسانياً من خلال تسليط الضوء علي نشر المبادرات الايجابية وشرح الدور التنموي والخدمي للدولة والتعريف بالحالات الإنسانية ومكافحة الظواهر السلبية وعرض مشاكل المواطنين دون مبالغة أو تهويل.
الكثير من هذه الجروبات والصفحات بمثابة فك مفترس يهاجم المسئولين بنشر الشائعات والأخبار المغلوطة لابتزازهم وبهدف تحقيق مصالح شخصية.
المواطنون والخبراء أكدوا أن هذه الصفحات والجروبات تدخل في إطار حروب الجيل الرابع وقد تكون سلاحاً مدمراً من خلال نشر معلومات مغلوطة وغير موثقة لابتزاز المحافظين ومسئولي المحافظة.. مطالبين بضرورة مراقبتها وتقنينها وتشريع عقوبات لمواجهة الأخبار الكاذبة والمعلومات المغلوطة التي تمس الأمن القومي.
شددوا علي ضرورة انشاء وحدة لرصد الشائعات داخل كل وزارة ومحافظة ومصلحة حكومية تابعة لمجلس الوزراء بشكل مباشر لمتابعة كل ما ينشر علي صفحات التواصل الاجتماعي والجروبات.
اترك تعليق