في مثل هذه الأيام. ومع اقتراب شهر رمضان كانت الخيامية وتحت الربع مقصداً لغالبية المواطنين. حيث يكثر إقبالهم علي المنطقة لشراء الخيم والفوانيس استعداداً للشهر الكريم.
كانت الحركة في المنطقة لا تهدأ علي مدي اليوم. وكانت الأيدي تعمل بكل دقة وحماس لتلبية الاحتياجات المتزايدة. لكن جائحة كورونا ألقت بظلالها الكئيبة علي المنطقة الشعبية العريقة التي تعاني الكساد الآن في موسم رمضان ويردد العاملون بها: لعنة الله علي الفيروس.
اترك تعليق