هل نحن في آخر الزمان.. إذا كان هذا صحيحاً.. فهل ما نراه من حجود وعقوق عيب الزمان.. أم العيب في الإنسان.. هل فقدنا الرحمة وضيعنا الإنسانية.. أم ضغوط الحياة وغلاء المعيشة أطاح بعقولنا وافقدنا إيماننا فتحجرت قلوبنا؟!
هل نحن في آخر الزمان.. إذا كان هذا صحيحاً.. فهل ما نراه من حجود وعقوق عيب الزمان.. أم العيب في الإنسان.. هل فقدنا الرحمة وضيعنا الإنسانية.. أم ضغوط الحياة وغلاء المعيشة أطاح بعقولنا وافقدنا إيماننا فتحجرت قلوبنا؟!
اسئلة كثيرة.. وعلامات استفهام لا نجد لها اجابات مع ما نجده من جرائم بشعة.. وحوادث مثيرة.. كان آخرها ما شهدته احدي قري مركز طلخا بالدقهلية.. حيث أعمي الطمع قلب "الابن العاق" وافقده عقله عندما رفض والداه التنازل له عن البيت الصغير الذي يؤيهما في آخر أيامهما أو يبيعاه لحسابه دون شقيقاته.. وكان رده علي رفضهما.. هو الانتقام.. وبقسوة.. وعنف وحشي!
لم يراع كبر سنهما.. أو عدم وجود مأوي آخر لهما.. تحجر قلبه.. وفقد عقله.. وانهال عليهما بالضرب.. واشعل النار في ملابسهما لارهابهما وتهديدهما بالقتل.. متوعداً اياهما بتكرار الدرس إن لم يستوعباه ويحققا رغبته.. ورغم انهما حررا محضراً ضده بما فعله بهما ثم تنازلا عنه.. إلا أن ذلك لم يردعه.. وعاد مرة أخري ليكرر فعلته.. لكن هذه المرة باستخدام آلة حادة.. اصابهما بجروح متفرقة بالجسد والرأس.. واراق دم والديه.
لم يكتف بذلك.. بل أسرع إلي مركز الشرطة يتهمهما بالتعدي عليه مع زوجته.. ويحرر ضدهما محضراً.. بينما دموع الأم تنهمر عجباً علي عقوق ابنهما.. وما وصل إليه.. وكأن حال لسانها يقول "قلبي علي ولدي انفطر.. وقلب ابني علي حجر!".
تلقي اللواء رأفت عبد الباعث مدير أمن الدقهلية اخطاراً من اللواء مصطفي كمال مدير مباحث الدقهلية بورود اشارة من مستشفي المنصورة الدولي للعقيد أحمد الجميلي مأمور مركز شرطة طلخا بوصول "عبد العزيز.ز.م" 57 سنة مقية بقرية الأورمان دائرة مركز طلخا وزوجته "فايزة.ا.ح" 52 سنة ربة منزل مصابين بجروح متفرقة بأنحاء من الجسد ادعاء تعدي.
انتقل ضابط وحدة مباحث مركز شرطة طلخا بقيادة الرائد حمدي الطنبولي رئيس المباحث الي المستشفي وبسؤالهما أكدا قيام ابنهما "محمود" 30 سنة بالتعدي عليهما بالضرب بآلة حادة وذلك بعدما قررا بيع المنزل المقيمين فيه والسكن في شقة بعيدة ومحاولته اجبارهما علي التنازل عن المنزل له وحده دون شقيقاته.
قالت "الأم" ابني دائماً يعتدي علينا بالضرب علشان يجبرنا ان نكتب له المنزل له بمفرده وسبق وتعدي علينا بالضرب في شهر يونيو الماضي وتسبب في اصابتنا أنا ووالده وطردنا من البيت واشعل النيران في ملابسنا بالشارع إلا أنني تنازلت بعد ذلك خوفاً عليه من السجن.
أضافت منذ تلك الفترة وهو بيضربني ويعتدي علينا بالسب والشتم وسبق وحطم محتويات البيت الذي نقيم فيه لاجبارنا علي ان نكتبه باسمه فلأننا زهقنا قررنا نبيع البيت علشان نخلص من المشاكل ونعطي كل واحد من العيال حقه.
تابعت قائلة وهي تبكي النهاردة احضرنا سمسار علشان يشوف البيت ونبيعه ونأخذ شقة إيجار نعيش فيها اليومين اللي باقيين من عمرنا لكن عندما علم ابني بنيتنا وشاهد السمسار انهال علينا بالضرب بواسطة سكين وطردنا من البيت واحنا دمنا يسيل وذهبنا للمستشفي وهم الذين بلغوا الشرطة بالواقعة.
قالت متعجبة "فوجئنا واحنا في المستشفي ان ابني وزوجته راحوا المركز يعملوا لنا محضر أننا ضربناهم يعني ضربني وبكي وسبقني واشتكي لكن احنا سبق وعملنا محضر قبل كده باعتدائه المستمر علينا".
تحرر محضر بالواقعة واحيل للنيابة للتحقيق.
اترك تعليق