أكد السفير حسام زكي. الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية. ان اجتماع وزراء الخارجية العرب التشاوري المغلق يساند الطرح المصري السوداني بشأن سد النهضة بشكل كامل. لافتا إلي أن الوزراء العرب يدركون أن القاهرة والسودان بذلتا كل ما يمكن.
نفي السفير حسام زكي ما تردد حول اعتراض قطر علي التجديد للوزير أحمد أبوالغيط أمينا عاما للجامعة العربية موضحا أن قطر أبلغت الجامعة العربية بشكل رسمي انها تؤيد ترشيح أبو الغيط.
لفت إلي أن النظام السوري الذي غاب ويغيب عن اجتماع جامعة الدول العربية لا بد أن يدرك المرحلة الجديدة ويستوعب المعارضة. مؤكدا أن العرب ينظرون إلي سوريا باهتمام لعودتها مرة أخري للجامعة العربية.
من ناحية أخري أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية أن لقاءه الذي عقد مع وزير الخارجية سامح شكري اتسم بروح الايجابية والتفاؤل بعودة العلاقات إلي طبيعتها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك الليلة الماضية. باعتباره رئيس الدورة الـ 155 لمجلس الجامعة العربية علي المستوي الوزاري مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط.
وفي رده علي سؤال حول تطورات العلاقات القطرية المصرية واللقاء الذي عقد بينه وبين السيد سامح شكري.. قال الشيخ محمد بن عبدالرحمن "شهدنا قمة العلا بالمملكة العربية السعودية في يناير 2021 وكان هناك بيان أنهي الأزمة الخليجية وكان هناك اجتماع بين وفدين لقطر ومصر".
أضاف "نحن في دولة قطر والاشقاء في مصر ننظر للأمور بايجابية ونسعي لعودة الدفء إلي العلاقات بيننا ولقائي مع الوزير شكري اتسم بروح الايجابية والتفاؤل بعودة العلاقات إلي طبيعتها".
ووصف محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الأجواء التي انعقد فيها اجتماع مجلس الجامعة العربية علي المستوي الوزاري بالايجابية وقال انه كان هناك توافق علي الكثير من الامور في العمل العربي المشترك ونتمني أن تمثل بداية ملموسة ترتقي لطموحات الشعوب العربية.
أضاف "لقد ناقشنا قضايا كثيرة تهم شئون الدول العربية علي رأسها القضية الفلسطينية والعمل العربي المشترك".
كما وجه التهنئة إلي أحمد أبوالغيط علي موافقة مجلس الجامعة العربية علي التجديد له في منصب الأمين العام لولاية ثانية متمنيا له النجاح والتوفيق.
وثمن سامح شكري وزير الخارجية في كلمته خلال افتتاح مجلس الجامعة العربية علي مستوي وزراء الخارجية دور الاشقاء العرب في دعم مصر والسودان خلال العملية التفاوضية الجارية حول سد النهضة لضمان عدم المساس بحقوقهم المشروعة في هذا الشأن. والذي أكده قرار الدورة غير العادية لمجلس الجامعة علي المستوي الوزاري في يونيو 2020 الذي استعرض الموقف التفاوضي الذي تدفع به مصر والسودان.
وجدد شكري التأكيد أن الموقف المصري لم يسع للانتقاص من حقوق أي طرف أياً ما كان وقال: مازلنا ندفع للوصول لاتفاق يضمن حقوقنا المشروعة ولا ينتقص من حق اثيوبيا في التنمية ولا يفتئت حقوق مصر المائية وحقوق السودان.
كما جدد تأكيد تمسك مصر بالعمل والتعاون في إطار الجامعة العربية باعتبارها الإطار الجامع لكافة الدول العربية بما يصب في صالح الشعوب العربية جميعها لأن الجامعة هي البيت العربي الجامع مشيرا إلي أهمية الاصلاح الموضوع لآليات عملها.
أوضح أن الميثاق التأسيسي للجامعة أشار إلي أن الهدف منها العلاقات والوشائج العربية في إطار من الاحترام والسيادة والاستقلال بما يحقق مصالح عموم الدول العربية ومصر عازمة علي تحقيق ذلك بإذن الله.
اترك تعليق