تفخر مصرللطيران بأنها أول شركة طيران على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط وسابع شركة عالميًا تنضم للأياتا، وهو الأمر الذي جعلها من أوائل الشركات في تسيير خطوط إلى بعض المدن والعواصم الأجنبية والعربية وكذلك على مستوى الرحلات الداخلية.
بدأت الشركة في تشغيل هذه الخطوط منذ إنشائها في عام 1932 مستخدمة في ذلك طرازات الطائرات التي كانت تمتلكها في ذلك الوقت، وبالطبع لم تغطِ هذه الخطوط العديد من دول العالم مثلما هو الحال الآن، حيث تصل الشركة بأسطولها الحديث المكون من 68 طائرة إلى أكثر من 72 نقطة في ما يقرب من 48 دولة حول العالم ولكن حينما نستعيد التاريخ الآن لابد أن نشير لبداية التشغيل التجاري للشركة وأهم الخطوط التاريخية التي عملت عليها الشركة. ففي عام 1933 خطت شركة مصرللطيران خطوة هامة جداً نحو تقديم خدمات طيران فعلية وحقيقية ألا وهي البدء في تسيير رحلات أو خطوط جوية بعد الاتفاق مع الحكومة المصرية.
فبدأت بخط مصر الإسكندرية لأن هذا الخط بحساب عدد المسافرين منه وإليه هو الأكثر عددًا، حيث كانت الأجرة التي حددتها شركة مصرللطيران للسفر على طائراتها بين مصر والإسكندرية في البداية محسوبة على أساس أجور الطيران في الدول الأخرى ولذا كانت الأجرة في نظر الناس مرتفعة، فلم يشهد افتتاح هذا الخط الجوي إقبالاً في بادئ الأمر حتى اضطرت الشركة لتخفيض أجرة السفر لمبلغ 150 قرشا عن الرحلة الواحدة فزاد الإقبال نسبيًا ثم خفضت الشركة سعر أجرة السفر مرة أخرى لفترة محدودة فزاد عدد الركاب المسافرين على هذا الخط على طائرات مصرللطيران.
وفي تطوير لخط القاهرة – إسكندرية الجوي الذي لاقى إقبالاً من الناس مدت شركة مصرللطيران الخط من الإسكندرية إلى مرسى مطروح.
وفي شتاء عام 1933 فكرت الشركة في إقامة الخط الجوي بين القاهرة والأقصر وأسوان اعتمادًا على وجود نسبة كبيرة من الأجانب الزائرين لمصر في هذا التوقيت والراغبين دائمًا في زيارة مدينتى الأقصر وأسوان.
ومع نهاية عام 1933 انطلقت طائرات مصرللطيران إلى الفضاء الخارجي لحدود الدولة المصرية في خط جوي جديد يربط مصر وفلسطين. وحتى بداية عام 1934 كانت خطوط شركة مصرللطيران هي:-
خط مصر – الإسكندرية والعكس.
خط مصر – فلسطين والعكس.
خط أسيوط - الاقصر – أسوان والعكس (شتاءً).
خط مصر – الإسكندرية - مرسى مطروح (صيفًا).
وأهم ما يتلاحظ لدينا عن الخطوط الجوية سواء الداخلية أو الخارجية التي سيرتها شركة مصرللطيران في بداية عمل الشركة، أن القائمين على إدارة الشركة اختاروا الخطوط الجوية بعناية فائقة اعتمدت على الاحتياج الفعلي للسوق المصري وهو ما يحسب لإدارة الشركة.
وفيما كانت هذه هى نظرة شركة مصرللطيران لتيسير تلك الخطوط الداخلية، كان اختيارها لتسيير خط مصر - فلسطين وبالعكس خارج حدود الوطن يأخذ في الاعتبار أن فلسطين الواقعة في منطقة الشام يربطها بمصر حجم تجارة كبير ومعظم المترددين عليها من رجال الأعمال والتجار وهي من أهم الفئات المستهدفة للسفر بالطائرات نظرًا لحاجتها الدائمة لسرعة الانتقال والتحرك. أما عن خدمات الشركة للمسافرين يقول الأستاذ كمال علوى في حديث أدلى به لإحدى الصحف عام 1935 : " عند نزول الراكب من الطائرة يجد سيارة الشركة منتظرة لتنقله من المطار إلى المدينة وهناك تقوم الشركة أيضًا بعمل اللازم من الإجراءات وترد جوازات السفر لأصحابها .. وكل هذه الخطوط بطائرات ذات محركات عديدة يمكنها الطيران في حالة توقف واحد منها ويقودها طيارون ماهرون ويجلس الراكب في مقعد مريح جدا كأفخر مقعد في الصالونات الفاخرة وفيها أجهزة التدفئة في الشتاء والتهوية في الصيف. ويجد الراكب في الطائرة صحف اليوم، فالراكب من الإسكندرية للقاهرة يجد صحف القاهرة في الصباح – وراكب خط فلسطين يجدها أيضًا.
و زيادة على ذلك فإنه عند الرجوع من فلسطين حيث يقوم الراكب من القدس ظهراً يقدم له عند ركوب الطائرة علبة طعام - بدون أجر - فيه غداء وفاكهة وحلوى، فلا يمر عليه زمن طويل بين الأكل والقراءة حتى يجد نفسه في القاهرة دون أن يصيبه أى غبار هو نظيف كما خرج من مسكنه. ويمكنه في الحال بدون تغيير ملابسه أو حتى غسيل وجهه – أن يتوجه لعمله مباشرة. والراكب عندنا لا يصرف مليمًا واحدًا غير ثمن تذكرته حيث يُنقل بسيارات فاخرة من داخل المدينة إلى المطار ومن المطار للبلد التي يقصدها. ولا يقبل أي من موظفي الشركة أو حاملي المتاع أو غيرهم أي بقشيش، وتبذل الشركة جهدًا خاصًا في اختيار كل هؤلاء الموظفين بعناية خاصة كي يمثلوا الأدب وحسن المعاملة ".
هذا ما كانت تقدمه شركة مصرللطيران على خطوطها عند بداية عملها منذ 85 عامًا. بل هناك الميزة الأهم التي أشار إليها الأستاذ كمال علوي - أول مدير للشركة آنذاك والتى نقف عندها ونضع تحتها عشرات الخطوط - ألا وهى أن طائرات شركة مصرللطيران ذات عدة محركات حتى يمكنها الطيران في حالة توقف أحد المحركات لعطل مفاجئ، إنها ميزة الأمان والأمن للمسافر على خطوط الشركة، حيث كانت ومازالت ترفع شعار الأمان أولاً.
خطوط أخري لها تاريخ في شبكة مصرللطيران ..
القاهرة – لارناكا :-
في عام 1932 انطلقت أولى رحلات مصرللطيران من القاهرة إلى لارناكا. وفي عام 2009 احتفلت مصرللطيران بمرور 77 عامًا علي تشغيل الخط. وفي الوقت الحالي تعمل طائرة أمبرير 170 التي تستخدمها شركة اكسبريس على هذا الخط.
القاهرة – اللد وحيفا :-
تعتبر هذه الرحلة أول رحلة تجارية لمصرللطيران، بدأت في فبراير عام 1934 لنقل الصحف والبريد، وفي عام 1935 زودت مصرللطيران أسطولها بخمسة طائرات De Haviland جديدة لتغطي أكثر من سبعة مدن بالشرق الأوسط ومنها دمشق.
القاهرة – بورسعيد :-
في نفس العام أيضاً 1935، قامت الشركة بتوسيع شبكة خطوطها المحلية والدولية لتشمل بورسعيد والمنيا وأسيوط، كما أضافت لخطوطها الدولية يافا وبغداد.
القاهرة – جدة – المدينة :-
انطلقت أول رحلة في عام 1936. فمصرللطيران كانت أول شركة طيران مدني تهبط على الأراضي السعودية، وهي أول شركة تربط بين جدة والمدينة المنورة جوياً.
القاهرة – القدس :-
من الخطوط الهامة التي كانت تسيرها مصرللطيران في فترة الستينيات حيث كانت تشغل الشركة رحلتان يوميًا لنقل المسلمين والمسيحيين وغيرهم من الراغبين في زيارة المسجد الأقصي، وكذلك خدمة المصريين والفلسطينيين المترددين على هذا الخط الحيوي آنذاك. كما سيرت بعد ذلك الشركة رحلات إلي مدينة غزة.
القاهرة- قبرص :-
من الرحلات التي حرصت مصرللطيران علي تسييرها قديمًا، فكانت تشغل إليها رحلة أسبوعية يوم الجمعة.
طهران وحلب وجنيف خطوط هامة في عام 1948 :-
تعاقدت الشركة في عام 1948 على طائرات فايكنج لتصل أسبوعياَ إلى بغداد، وطهران عبر دمشق، وإلى حلب عبر بيروت، كما امتدت شمالاً لتصل أسبوعياً إلى إسطنبول عن طريق قبرص، وإلى جنيف عن طريق نابولي، كذلك فقد تم ربط المملكة العربية السعودية برحلات أسبوعية بكل من عمان وقبرص وبيروت، بخلاف رحلاتها في أفريقيا إلى كل من أسمرة وأديس أبابا عن طريق البحر الأحمر.
القاهرة – لندن :-
في 18 يوليو سنة 1960 انطلقت أول رحلة بين القاهرة ولندن بطراز COMET-4C ، وهو أول خط مباشر تقوم به الشركة، وتم تجديد وافتتاح مكتب مصرللطيران بلندن. وفي الوقت الحالي تخدم الطائرة B777-300ER الركاب على هذا الخط.
القاهرة – طوكيو :-
في عام 1962 انطلقت أولى رحلات مصرللطيران على خط القاهرة طوكيو، وكان أطول خط مباشر في هذا التوقيت. وكانت الشركة تسيره فيما بعد بالطائرة البوينج B707-320c بعد دخولها الأسطول في 1968.
القاهرة – اسطنبول :-
في عام 1971 انطلقت أولى رحلات مصرللطيران علي خط القاهرة أسطنبول، وفي وقتنا الحالي تخدم الطائرة B737-800 الركاب علي هذا الخط.
القاهرة – العراق ، والأردن ، ولبنان ، والكويت :-
من الخطوط الهامة التي سيرتها شركة مصرللطيران في فترة الخمسينات والستينات بالإضافة إلى سوريا واليمن والسودان، وقدمت الشركة تخفيضات هائلة على هذه الخطوط لتشجيع الحركة عليها.
القاهرة – دار السلام :-
كان اهتمام مصرللطيران بأفريقيا منذ القدم حيث سيرت الشركة رحلة أسبوعيًا إلى دار السلام بتنزانيا عن طريق كمبالا. وقد كان ذلك الخط من الخطوط الناجحة والحيوية لمصرللطيران.
ثانياً - مصر للطيران وأسعار زمان
تعد أسعار تذاكر الطيران ورحلات السفر من العوامل الهامة التي تجذب مزيدًا من العملاء لشركات الطيران حول العالم وتجعلهم يفضلون السفر بالطائرات عن غيرها من الوسائل الأخرى، فهي الوسيلة الأسرع والأكثر أماناً. وقد تزايدت هذه الأسعار عبر السنين بسبب ارتفاع نفقات التشغيل وأسعار الوقود وغيرها، وباعتبار مصرللطيران من أقدم وأعرق شركات الطيران حول العالم والتي تراعي دائمًا مبدأ المنافسة وطرح أنسب الأسعار لعملائها، نقدم لمحة تاريخية عن أسعار تذاكر مصرللطيران ورحلاتها قديمًا.
التذكرة بـ 30 قرشاً .. !!
حصلت الشركة على وعد بأن يكون مطار ألماظة مطاراً خاصاً لطائرات مصرللطيران ومدرستها وورشة إصلاح لطائراتها، ففي شهر مايو سنة 1932 تعاقدت الشركة على شراء خمس طائرات إنجليزية الصنع، وفي نفس الوقت بدأت في إعداد وتدريب الفنيين اللازمين للعمل.
ونشرت مصرللطيران إعلانات بالصحف تعلن فيها عن افتتاح مدرستها للطيران اعتباراً من 7 يونيو سنة 1932، والبدء في القيام بنزهات جوية اعتبارًا من يوم 4 يونيو، وكان الأجر الذي تحصله الشركة يختلف تبعًا لمدة كل رحلة ولكن سعر التذكرة كان يبدأ من 30 قرشاً. كما أعلنت أيضاً أن الطائرات ستكون معدة لنقل الركاب إلى أي مكان في القطر المصري أو إلى البلاد المجاورة اعتبارًا من يوم 7 يوينو سنة 1932 .
الأسعار من 85 سنة ..
كذلك أعلنت الشركة عن خط آخر بين القاهرة ومرسى مطروح عن طريق الإسكندرية تقوم فيه الطائرات من القاهرة يوم السبت من كل أسبوع وتعود من مرسى مطروح يوم الأثنين، وكانت الطائرات تقلع من مطار ألماظة في الساعة الثانية عشرة ظهرًا وتصل إلى مطار الدخيلة في الساعة الواحدة والربع ثم تقلع في الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر لتصل مرسى مطروح في الساعة الثالثة وعشرين دقيقة.
أما أسعار السفر فكانت القاهرة – الإسكندرية : ذهاب أو إياب فقط بـ 195 قرشًا، وذهاب وعودة 351 قرشاً، بينما خط الإسكندرية مرسى مطروح : ذهاب أو إياب فقط 280 قرشاً، ذهاب وعودة 504 قروش، والقاهرة مرسى مطروح : ذهاب أو إياب فقط 475 قرشاً ، ذهاب وعودة 855 قرشاً.
أما مدة سريان التذاكر فقد حددتها الشركة على النحو التالى، تسري مواعيد تذاكر العودة لمدة أسبوعين على خط الإسكندرية ولمدة أربعة أسابيع على خط مصر – الإسكندرية – مرسى مطروح، وعلى الركاب أن يحجزوا قبل موعد السفر بيوم كامل بالنسبة لخط الإسكندرية، وقبل موعد السفر بأسبوع بالنسبة لخط مرسى مطروح.
تغير الأسعار ..
لم تكن أسعار السفر ثابتة بل كانت متغيرة، فعند افتتاح خط الإسكندرية في أغسطس سنة 1933 كان سعر التذكرة ذهابًا فقط 195 قرشاً، وبعد افتتاحه بشهر أصدرت مصرللطيران إعلانًا بتاريخ 18 سبتمبر سنة 1933 تقول فيه "تشجيعاً للسفر بطريق الجو في داخل القطر المصرى تقرر تخفيض الأجرة بين القاهرة والإسكندرية وجعلها 150 قرشاً للذهاب أو الإياب فقط و275 قرش للذهاب والعودة".
وتشمل الأجور الانتقال بسيارات الشركة بين مدينة القاهرة ومطار ألماظة ومدينة الإسكندرية ومطار الدخيلة، وعادت الشركة مرة أخرى وخفضت الأسعار في عام 1938 ليصبح سعر التذكرة إلى الإسكندرية 110 قروش وسعر التذكرة ذهاب وعودة 209 قروش. ولكن في سنة 1942 رفعت الشركة السعر ليصبح 225 قرشا بالنسبة للذهاب أو الإياب فقط و428 قرشاً للذهاب والعودة.
ورغم أن أسعار مواد الوقود في هذه الفترة لم تكن مرتفعة كما هي الآن، إلا أن تكاليف الطيران كانت كبيرة ولم يكن في الإمكان استخدام الطائرات كوسيلة من وسائل الانتقال إلا للطبقة الثرية وطبقة رجال الأعمال. وعلى سبيل المثال كان " اللورد ديريك " وهو من ضباط إحدى الفرق البريطانية، يستأجر ظهر كل يوم سبت من كل أسبوع طائرة من مصرللطيران ويطير بها إلى الإسكندرية لحضور سباق الخيل الذي يجرى هناك، وكان يدفع مبلغ 15 جنيهًا مقابل استئجار الطائرة.
جريدة "المقطم" تنتقد الأسعار ..
ويبدو أن الصحافة كانت تعتبر تكاليف الطيران كبيرة بالمقارنة بوسائل النقل الأخرى، في هذا الصدد كتبت جريدة المقطم في عددها الصادر يوم 5 مايو سنة 1933 مقالًا قالت فيه " الإقبال على الطيران في ازدياد مطرد، ولو كانت أجوره أرخص مما هى لكان أضعاف ما هو .. وعلى كل حال فالواقع أثبت أن ميل المصريين إلى الانتفاع بهذا الفن لا يقل عن ميل سواهم إليه وأن الذي يعوزهم هو نشر الدعوة وإعداد الطرق الجوية والمطارات وإنشاء ثقة نفسية بكفاءة الذين يسوقون طيارات الركاب لأن حدوث حوادث مكررة في أول الأمر يفضى إلى نزع الثقة أو إضعافها وإرجاء النشاط المرجو لهذا العمل الذى لا منافس لمصر من مباشرته وإتقانه.. وحيث إنه لا ينتظر أن تقدم الحكومة على تشجيع الطيران ببذل مال كثير علاوة على ما تبذل في سبيل إعداد المطارين الكبيرين في القاهرة والإسكندرية بسبب الأزمة المالية، فإنه لابد من الاعتماد على جهد الأفراد والجماعات على نحو يبغيه أعضاء لجنة الإسكندرية وشركة مصرللطيران، وقد لقى عملها استحسانًا من الحكومة فساعدتها بما أمكن وهي مساعدة يرجى أن تزداد على نسبة توسع الشركة في مهمتها ومدى ما تفوز به من النجاح في تعميم الانتفاع بهذا الفن البديع" .
أسوان في الشتاء فقط ..
وفي عام 1933 وتحديدًا في يوم 16 ديسمبر بدأت مصرللطيران في تسيير خط جوي إلى أسوان ولكن هذا الخط كان موسميًا أي لا يعمل إلا في فصل الشتاء فقط، وكان يقلع من القاهرة إلى أسيوط ثم الأقصر ليصل أخيراً أسوان.
أربعة برامج للنزهة الجوية ..
كان من أهم أهداف مصرللطيران عند إنشائها تنمية وعي الطيران لدى أفراد الشعب. ولأن تكاليف ركوب الطائرات عالية، حاولت مصر للطيران تشجيع الناس على استخدام الطائرات، فنظمت رحلات قصيرة بمبالغ رمزية، الغرض منها نزهة جوية ممتعة، ووضعت الشركة لذلك الهدف أربعة برامج، كل برنامج له سعر خاص:-
رحلة لمدة خمس دقائق، يتكلف الشخص الواحد 25 قرشاً ولمدة 10 دقائق، تصبح القيمة للشخص الواحد 50 قرشاً. أما طلبة المدارس فيدفعون 15 قرشاً بالنسبة للرحلة التي مدتها خمس دقائق و30 قرشاً للرحلة مدة 10 دقائق.
رحلة فوق القاهرة ويتكلف الشخص الواحد 75 قرشاً ويدفع للتميز 50 قرشاً.
رحلة فوق كبارى القاهرة، أو فوق الأهرامات، ويتكلف الشخص جنيهاً مصرياً ولتلاميذ المدارس يكون السعر 60 قرشاً.
وحددت الشركة أسعاراً خاصة للمجموعات التي تتكون من 12 شخصاً بشرط أن يكونوا تابعين لنادٍ أو هيئة أو جهة واحدة. المهم أن المصريين أقبلوا على هذه الرحلات، وكثيراً ما توجهوا إلى مطار ألماظة في عطلاتهم ليركبوا الطائرات في رحلات جوية قصيرة كوسيلة من وسائل الاستمتاع بالإجازات
اترك تعليق