بقلم - نهى البوق
تحظى المملكة العربية السعودية بشرف خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما ، و تضع المملكة نصب عينها سلامة المعتمرين و الزوار و الحجاج خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم بأسره جراء جائحة كورونا العالمية ، فقد أسهمت الخطط التي استحدثتها القيادة الرشيدة في المحافظة على صحة و سلامة قاصدي الحرمين الشريفين .
لقد شهدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي - خلال العقد المنصرم - قفزات سريعة نحو التطور ، و ما تقوم به من أعمال جليلة وجهود مضنية خارقة تعكس بجلاء اهتمامها بتنمية المكان والإنسان ، مما يؤكد بالدليل القاطع والبرهان الساطع للعالم بأسره عن مدى الجهد المبذول من جميع منسوبيها .
لقد سعت رئاسة الحرمين الشريفين إلى تقديم كافة الإجراءات الاحترازية خلال الجائحة ومن بينها : الكاميرات الحرارية الموزعة في أرجاء المسجد الحرام والمسجد النبوي ، وأجهزة التعقيم التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي وتدشين الروبوت الذكي في الحرمين الشريفين ، إضافة إلى توقيع العديد من الاتفاقيات ، وإقامة حلقات النقاش واللقاءات مع الجهات الحكومية المهتمة في ذات الجانب .
لقد انتصرت رئاسة شئون الحرمين على كورونا ، وفتحت قلبها للمعتمرين بالتنسيق مع وزارة الحج والعمرة ، فقد سمحت بعودتهم تدريجياً ؛ لأداء النسك و العبادات بكل سهولة و يسر ، وكل ذلك شاهدناه على شاشة التلفاز وسط بهجة وسعادة غامرة على وجوه المعتمرين ، و قاصدي الحرمين الشريفين .
إن المملكة العربية السعودية ترى في خدمة ضيوف الرحمن شرفا لا يطاوله شرف ، و الله أسأل أن يديم على بلادنا أمنها و أمانها ، و خدمتها الرائدة للحرمين الشريفين و ضيوفهما تحت قيادتها الرشيدة .
اترك تعليق