بدأت مصر للطيران مرحلة جديدة من التحديات، وهو تحدى الصمود أمام التحولات والتغييرات الجذرية التي شهدها الاقتصاد المصري مؤخرا، فما بين اقتصاديات شركة عالمية قد تنهار وبين رغبات عملاء يجب أن توفر لهم أفضل خدمة بأفضل الأسعار، وفى ظل سوق تنافسية مع شركات أخرى، اصطدمت مصرللطيران بحجر عثرة جديد وهو تحرير سعر صرف الجنيه المصري مما أدى إلى تغيير كبير في أسعار خدمات الشركة وزيادة قيمة الضرائب المفروضة علي التذاكر لأن معظم نففاتها بالدولار، ومن قبله استغلال بعض شركات السياحة لانخفاض قيمة الجنيه وقيامهم بشراء تذاكر السفر من الخارج للاستفادة من فارق العملة وهو مايعرف بتذاكر السوتو التي أوقفها وزير الطيران بعد تأثيرها السلبي علي إيرادات المكاتب الخارجية .
هذا بالإضافة إلى مواجهة مصرللطيران لقرارات المملكة العربية السعودية التي صدرت مؤخرا، بشأن فرض رسوم علي تأشيرة العمرة وارتفاع سعر الريال السعودي مقارنة بالجنيه، مما أدي إلي تأخر بدء موسم العمرة والذي يبدأ في شهر نوفمبر من كل عام. ولم تعلن شركات السياحة عن برامج هذا الموسم الذي تعول عليه مصرللطيران تحسين إيرادتها وبغيابه تفقد الشركة جزء كبير من هذه الإيرادات.
يأتي ذلك في الوقت الذي تقلصت فيه كثير من خطوط الشركة بسبب الصراعات والحروب الدائرة في المنطقة والتهديدات الأمنية للطائرات واستمرار توقف خطوط طرابلس وبني غازي بليبيا وصنعاء باليمن ودمشق وحلب بسوريا وانخفاض رحلات اربيل وبغداد بالعراق.
اترك تعليق