الزيوت المهدرجة

تؤدي إلي الإصابة بتصلب الشرايين.. والجلطات الفجائية

أكد الخبراء أن الزيوت المهدرجة تمثل خطورة علي صحة الإنسان وتسبب العديد من الأمراض التي تؤدي إلي حدوث الوفاة مثل "تصلب الشرايين والجلطات الفجائية" وذلك نتيجة لتراكم كميات كبيرة من الدهون التي تسبب في حدوث السمنة لذلك ينصح الأطباء بعدم الافراط في تناول الزيوت المهدرجة والسمن البلدي والابتعاد عن المأكولات والمكسبات الصناعية وممارسة جميع أنواع الرياضة لتجنب الاصابة بالسمنة والسرطانات. 
 


د.محمد حسن خليل منسق لجنة الدفاع عن الحق في الصحة واستشاري أمراض القلب يقول: ان الزيوت المهدرجة تؤثر علي قلب الإنسان والدهون عموماً فيها فائدة ومشكلة فالدهون مصدر للطاقة مثلها مثل النشويات والمشكلة عند عدم حرق هذه الدهون حيث تظهر في شكل "السمنة" والدهون أنواع ودرجات خطورتها ليست واحدة وأخطر دهون صحية علي الاطلاق هي التي نسميها الدهون غير المشبعة مثل زيت "الزيتون ـ الذرة ـ عباد الشمس" وهي الأقل ضرراً وأكثر فائدة.
أضاف ان الدهون المشبعة مثل الزيت العادي كزيت بذرة القطن هي الأكثر ضرراً والدهون المهدرجة هي دهون سبق غليها وتكون مؤكسدة وعالية الخطورة ولهذا منعت الفنادق ذات الخمس نجوم في ألمانيا عن تقديم البطاطس المحمرة وقامت باستبدالها بالبطاطس المهروسة وهذا يظهر الخطورة وكلما زاد التسخين زادت الخطورة وبالتالي التحذير من الزيوت المستخدمة في القلي أكثر من مرة وهذا يحدث في معظم المطاعم والمحلات. حيث لا يتم تغيير الزيوت وهذا يسبب في عمل الزيوت المهدرجة وهي خطيرة لأنها تزيد معدلات الاصابة بتصلب الشرايين وهو ترسيب الدهون في جدران الشرايين وهي ظاهرة تحدث مع تقدم السن.
أشار د.خليل إلي وجود عناصر معينة تعمل علي زيادة معدل الدهون مثل الضغط ومرض السكر والتدخين وهذا يمعهد لكل الأمراض التي تنتج من قصور الشرايين والذي يسبب في الذبحات والجلطات القلبية وايضا الجلطات أو السكتات الدماغية ومن المكن ان يتسبب في انسداد شرايين الأطراف سواء الحاد أو الجزئي. 
في سن الثلاثين
أكد د.خليل ان تأثير الزيوت المهدرجة علي القلب ربما يبدأ في سن الثلاثين ويتزايد تدريجياً مع تقدم السن عند كل الناس لكن هناك عناصر تعمل علي سرعتها أكثر عندما تحدث لشخص في سن 45 أو 50 سنة وتحدث له جلطة في القلب وقتها نبدأ في البحث عن الاسباب التي ادت إلي حدوث الجلطة هل عنده سكر أو ضغط هل يدخن أم لا؟پونمط الأكل هل يأكل "سمن بلدي" وهل يأكل أطعمة مقلية في الزيت.. هل يأكل زيوتاً صحية مثل الزيتون وعباد الشمس والذرة وهذه الزيوت تفقد كل ميزتها عندما تتحول إلي زيوت عادية جداً وممكن تسبب تصلب الشرايين.
مثلاً: في الصعيد متوسط العمر أقل ولكن في كل الأحوال نمط حياتهم مختلف حيث الاعتماد علي العمل العضلي لذلك يحرقون أي زيوت منوهاً إلي أن البدائل للزيوت المهدرجة عدم قلي أي شيء في الزيت أو استخدام الزيت مرة واحدة في عملية القلية.. والبعد عن المأكولات المقلية قدر الإمكان.
زيادة الكوليسترول
د.رضوي الباز خبيرة التغذية بمعهد بحوث تكنولوجيا التغذية تؤكد خطورة الزيوت المهدرجة علي صحة الإنسان لأنها تحدث نوعاً من الترسبات علي شرايين القلب وتؤدي إلي رفع مستوي الكوليسترول في الدم خصوصاً البروتين الدهني منخفض الكثافة والكوليسترول الضار فيحدث ترسباً علي شرايين القلب مما يؤدي إلي رفع انزيمات القلب وحدوث مشاكل في القلب بالتالي لابد من الابتعاد تماما عن الزيوت المهدرجة في الغذاء ونحاول قدر الإمكان ان نحث الافراد علي تناول السمن البلدي بقدر قليل أو الزيوت النباتية خاصة انها خالية من الكوليسترول. 
أضافت ان السمن البلدي عبارة عن منتجات ألبان وبالتالي لا يوجد منها أي ضرر ولا يحدث من ورائها أي ترسب علي شرايين القلب ولكن من الضروري البعد تماما عن السمن المهدرج لأنها تضر بصحة الإنسان وخصوصاً ان منظمة الصحة العالمية صنفت "السمنة" ثاني مرض أكثر خطورة بعد السرطان فلابد ان نبعد نهائياً عن المأكولات التي تؤدي إلي حدوث سمنة والسرطانات المختلفة حيث وصل عدد مرضي السرطان كل عام إلي أكثر من 1.5 مليون مريض علي مستوي العالم نتيجة التغذية الخاطئة. 
أشارت د.رضوي إلي أن أي شيء يتم استخدامه بإفراط يؤثر علي الصحة العامة ومن الضروري حدوث توازن في غذائنا لكي نتجنب مشاكل واضرار السمنة مثل أمراض السكر وزيادة الكوليسترول والضغط والقلب والكلي وعند تناول وجبة العشاء لابد ان تحتوي علي أطعمة خفيفة.
طالبت د.رضوي بالابتعاد عن المأكولات التي تضعف الجهاز المناعي لأنه يرتكز علي أربعة عناصر أساسية هي التغذية السليمة والنوم السليم والرياضة والهدوء.
وفي حالة افتقاد أي ركيزة من تلك الركائز يؤدي إلي وقوع الجهاز المناعي وأهم شيء هو التغذية السليمة لكي نعدل من كفاءة الجهاز المناعي والابتعاد عن الزيوت المهدرجة والمواد الملونة والحافظة. 
إنقاص الوزن
د.أحمد دياب استشاري علاج السمنة والنحافة قال ان منظمة الصحة العالمية صنفت السمنة بأنها مرض وليس عرضاً ولكي يتم مكافحة السمنة يتطلب منا كأفراد انقاص أوزاننا ولابد من قياس معدل حرق الجسم للدهون لمعرفة عدد السعرات الحرارية التي يستطيع الجسم حرقها في اليوم مع اتباع نظام غذائي صحي يتناسب مع معدل حرق الشخص للدهون.
أضاف انه بالنسبة للزيوت المهدرجة لها أكثر من جانب فهي تضر بقوة شرايين القلب وشرايين المخ حيث تترسب علي جدران الشرايين وتؤدي إلي رفع الدهون الثلاثية التي تترسب علي جدران الشرايين فتحدث بعد ذلك مشاكل في القلب والمخ بالاضافة إلي ان سعراتها الحرارية عالية فالإفراط في استخدامها يؤدي إلي زيادة الوزن. 
طالب د.دياب بتناول وجبة تعتمد علي نظام الهرم الغذائي بمعني ان وجبات الافطار والغداء والعشاء "الوجبات الثلاثة" لابد ان يتم التركيز فيها علي الخضراوات بكل أنواعها كالخيار والجزر والفلفل الألوان والطماطم وغيرها. 
أي ان طبق السلطة لابد ان يكون صديقاً لنا في الوجبات الثلاثة بالاضافة إلي انه من الضروري الابتعاد عن المأكولات المصنعة والاتجاه إلي المأكولات الطبيعية مثل العيش البلدي وأنواع الجبن المختلفة والبيض المسلوق أو المقلي بملعقة زيت واحدة. 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق