يطارد الخوف والقلق الآلاف من المواطنين عند السير علي الطريق الزراعي الشرقي "سوهاج- دار السلام" بعد كثرة نزيف الدماء عليه جراء الحوادث التي يشهدها وراح ضحيتها الكثير حتي أصبح مسلسلا يوميا يواصل عروضه بلا توقف والمأساة علي هذا الطريق ان من ينجو من الموت . يجد الغرق في انتظاره اما بالترعة او في النيل.
يطارد الخوف والقلق الآلاف من المواطنين عند السير علي الطريق الزراعي الشرقي "سوهاج- دار السلام" بعد كثرة نزيف الدماء عليه جراء الحوادث التي يشهدها وراح ضحيتها الكثير حتي أصبح مسلسلا يوميا يواصل عروضه بلا توقف والمأساة علي هذا الطريق ان من ينجو من الموت . يجد الغرق في انتظاره اما بالترعة او في النيل.
"المساء" رصدت المأساة والتقت عدد من المواطنين حيث اكد احمد إبراهيم سائق انه يمر يوميا علي هذا الطريق من دار السلام الي سوهاج الذي يعد من أصعب الطرق بالمحافظة خاصة عند الاقتراب من الناحية الشرقية فهو ضيق في بعض الأماكن التي تسبب تلك الحوادث التي شهدها الطريق ولا يمر أسبوع الا وتقع حادثة علي هذا الطريق.
يقول لقمان رشاد جامعي ان طريق سوهاج -دار السلام بمثابة طريق الموت مشيرا إلي ان الطريق علي جانبه النيل من ناحية. ومن الناحية الأخري الترعة الفاروقية وذلك مكمن الخطورة الحوادث بصورة متكررة كان آخرها الشهر الماضي عند مدخل قرية الكشح تصادم بين أتوبيس قادم من نجع حمادي إلي القاهرة وسيارة ميكروباص يستقلها أشخاص يقيمون بقرية البلابيش المستجدة مركز دار السلام. نتج عنه مصرع 6 أشخاص. وإصابة 6 آخرين من مستقلي الميكروباص.
وقال صدام محمد "مزارع" أصبحنا نخشي علي أبنائنا بمركز دار السلام من هذا الطريق الذي صار عقدة نفسية لأبناء المركز من كثرة الحوادث التي يشاهدونها بصفة مستمرة حتي أصبح مصيدة للمواطنين حاصدا للارواح.
يؤكد علي رشاد مدرس ان الطريق مخيف بكل ما تحمله الكلمة من معني مطالبا بحل لمشكلة وتوسعة الطريق وتقسيم الخط السريع الي حارتين ذهاباً وعوده. الأمر الذي يلزم السائق بتخفيض السرعة. كما أنه لابد من توفير نقاط مرورية ثابتة وأخري متحركة. ورادار لضبط أصحاب السرعات العالية علي الطريق.
طالب فادي إبراهيم تزويد جوانب الطريق بصدادات أو حواجز خرسانية. وإنهاء رفع كفاءة الطريق الشرقي لتخفيف الحوادث لافتاً إلي أنه يجب تفعيل الطرق الداخلية ورفع كفاءتها وإلزام السائق بالتحرك داخلياً للتنقل من قرية إلي أخري فيوجد طرق داخلية بالمركز سهلة وآمنة للتحرك بها وبهذا الشكل يصبح الخط السريع لسير المركبات لمسافات كبيرة.
من جهته قال المهندس عبدالمنعم عبدالقوي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دار السلام. أن الوحدة المحلية تواصل رفع كفاءة الطريق الشرقي الموازي للخط السريع. لتخفيف العبء علي الطريق لافتاً إلي أنه سيتم بتغيير خط سير جرارات القصب إلي الخط الشرقي بدلاً من الخط السريع بعد ان كثرت حوادث جرارات القصب واكد انه بصورة يومية يتم إزالة المخلفات والعوائق وتمهيد الطريق من قبل الوحدة المحلية بالمركز مشيرا في ذات الوقت الي انه يوجد اهمال من بعض السائقين في الرعونة والسرعة الزائدة التي تسبب كثيراً من الحوادث التي يشهدها الطريق.
اترك تعليق