مازالت الإسكندرية تفقد المزيد من عقاراتها ذات الطراز الأثري أو التاريخي بعد خروجها من ملف التراث وهو ما دعا مثقفي الإسكندرية للمطالبة بتعديل القانون لحماية البقية الباقية من المباني التراثية.
يقول د.هشام سعودي رئيس لجنة المحافظة علي التراث ونقيب المهندسين: إننا نكافح للحفاظ علي المباني التراثية المتبقية بالإسكندرية بعد هدم العديد من الفيلات التراثية مثل أجيون وشكوريل وفيلا عبود باشا وغيرها موضحاً ان الإسكندرية بها 5311 مبني بقائمة حفظ التراث نخسر منها سنوياً العديد من العقارات حيث خرج حتي الآن ما يقرب من 45 مبني أثرياً هدم منها 33 مبني.
أضاف لدينا ثغرة قانونية في القانون 144 لسنة 2006 ولائحته التنفيذية يتم استغلالها للحصول علي أحكام قضائية تمكنهم من الهدم فكلمة "أو" الموجودة في القانون لتقييم العقار تتيح الفرصة للفوز القضائي ولابد من وضع معايير واضحة فكلمة التراث لا تعني قدم العقار فمثلاً مكتبة الإسكندرية حديثة البناء ولكنها تعد من تراث الإسكندرية ومنزل كفافيس الشاعر اليوناني الشهير ليس له قيمة بنائية ولكن قيمته مستمدة ممن كان يقيم قيه أكد أن التراث له طراز متعدد ونقوم حالياً بمراجعة الأحكام القضائية النهائية من جديد في محاولة لإنقاذها وتحويلة المنفعة عامة من خلال مخاطبة رئيس الوزراء.
قال لدينا 1109 مبان ذات طراز معماري متميز و10 مرتبطة بشخصيات تاريخية و8 مزار سياحية و6 مرتبطة بالتاريخ القومي ومبنية في حقبة تاريخية.
اترك تعليق