يتجرد المهندس هشام نصر رئيس اتحاد اليد من جميع مناصبه دفعة واحدة بعد قرار الإيقاف الصادر بحقه من الاتحاد الدولي للعبة علي خلفية مغادرة نصر للفقاعة الطبية خلال بطولة العالم الأخيرة
يتجرد المهندس هشام نصر رئيس اتحاد اليد من جميع مناصبه دفعة واحدة بعد قرار الإيقاف الصادر بحقه من الاتحاد الدولي للعبة علي خلفية مغادرة نصر للفقاعة الطبية خلال بطولة العالم الأخيرة لكرة اليد التي أقيمت في مصر وهو ما تم اعتباره مخالفة صريحة من رئيس اللجنة المنظمة هشام نصر للنظام الموضوع والمحدد مسبقًا من الاتحاد الدولي.
رصدت لجنة المسابقات بالاتحاد الدولي خلال بطولة العالم مغادرة هشام نصر للفقاعة مرتين وطلبت معاقبته خلالها لكن تم إرجاء الأمر حتي نهاية البطولة ويتم رفع التوصية إلي مجلس إدارة الاتحاد الدولي ليتم اتخاذ العقوبة بالإيقاف سنة.
ولكن هذا الإيقاف سيكلف هشام نصر خسائر عدة حيث سيتم تجريده من مناصبه الأخري وهي عضويته باللجنة الأوليمبية ونائب رئيس الاتحاد العربي ونائب أول رئيس اتحاد البحر المتوسط لكرة اليد.
ولن يتمكن هشام نصر أيضًا من خوض انتخابات اتحاد اليد المقبلة المقرر إجراؤها عقب انتهاء منافسات دورة الألعاب الأوليمبية طوكيو 2020 في أغسطس المقبل ليتكبد هشام نصر بذلك خسارة فادحة للغاية.
قد تكون سببًا في ابتعاده عن المشهد الرياضي تمامًا لعدة سنوات مقبلة رغم تحقيق إنجازات مدوية لكرة اليد المصرية خلال فترة توليه مسئولية الاتحاد.
وتسبب إيقاف هشام نصر في أزمة عنيفة داخل أروقة اتحاد اليد بسبب البحث عمن سيحل محله خلال الفترة المقبلة وحتي انعقاد الجمعية العمومية العادية عقب انتهاء الدورة الأوليمبية.
وتعود الأزمة لعدم وجود نائب رئيس بالاتحاد حيث استقال النائب خالد العوضي من هذا المنصب منذ عامين تقريبا وبعد عامين من انتخابه مع باقي المجلس في 2017 بسبب اختلافات داخلية قوية في وجهات النظر.
وتنص لائحة الاتحاد علي تولي نائب الرئيس بالاتحاد مهام رئيس الاتحاد حال خلو مكانه حتي انعقاد أول اجتماع للجمعية العمومية العادية في المادة "3".
وسيكون لزامًا علي مجلس إدارة الاتحاد الحالي التقدم بطلب رسمي للجهات المعنية سواء وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأوليمبية والاتحاد الدولي لكرة اليد لمعرفة كيفية معالجة الوضع الحالي قانونيا ولائحيًا. والحصول علي استثناء لتصعيد أحد من أعضائه في منصب الرئيس لعدم وجود رئيس أو نائب حاليا وحتي انعقاد الجمعية العمومية.
وقد يلجأ المجلس الحالي للمادة 82 من اللائحة والتي تنص علي انه حال حدوث ظروف طارئة وقهرية فإنه تتم الدعوة لجمعية عمومية غير عادية لاعتماد القرارات المطلوبة ويحق لمجلس إدارة الاتحاد اتخاذ أي وفقًا لأحكام وتشريعات الاتحاد الدولي وقوانين الدولة المصرية ولكن نظرا لتعليق انعقاد أي جمعيات عمومية بالهيئات الرياضية حاليًا وحتي نهاية شهر يونيه المقبل لن يتمكن الاتحاد من دعوة أو عقد الجمعية العمومية في الوقت الحالي.
ومن المنتظر أن يتدخل الدكتور حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولي ويكون له دور في الفترة المقبلة لأنه عضو في اتحاد اليد بصفته الدولية وحسب لائحة الاتحاد.
اترك تعليق