يقف فريق الأهلي أمام تحد جديد عندما يواجه فريق سيمبا التنزاني في الثالثة عصر اليوم بتوقيت القاهرة علي الملعب الوطني بدار السلام التنزانية في الجولة الثانية للفريقين ضمن المجموعة الأولي لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.
يقف فريق الأهلي أمام تحد جديد عندما يواجه فريق سيمبا التنزاني في الثالثة عصر اليوم بتوقيت القاهرة علي الملعب الوطني بدار السلام التنزانية في الجولة الثانية للفريقين ضمن المجموعة الأولي لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.
المباراة لن تكون سهلة للأهلي فالفائز فيها يتصدر دون منافس أي انها "قمة نار ممنوع فيها الهزار" والأهلي يسعي من خلالها لتأكيد زعامته للقارة الافريقية وايضاً هدفه "فك" عقدة عدم الفوز في دار السلام علي نفس الفريق.. كما ان صعوبتها تأتي من اقامتها خارج ملعبه وأمام 30 ألف مشجع تنزاني.. بجانب درجة حرارة الطقس المرتفعة في تنزانيا في هذا الوقت من العام والتي تصل لأكثر من 32 درجة مئوية وهو جو مختلف تماما عن الطقس الذي يسود مصر حالياً.. بالاضافة إلي سوء حالة الملعب الذي تقام عليه المباراة والتي اشتكي منها موسيماني المدير الفني للأحمر أكثر من مرة بسبب الاصلاحات التي تجري به والتي تسببت في تأخير تدريبات الفريق استعداداً للمباراة أكثر من مرة .. كما انها علي قمة المجموعة لتساوي الفريقين في عدد النقاط "3 لكل منهما" وان كانت الصدارة للأهلي الذي حقق الفوز علي المريخ السوداني بثلاثة أهداف نظيفة علي ملعبه بالقاهرة بينما فاز سيمبا علي فيتا كلوب الكونغولي بهدف نظيف خارج ملعبه ليتقدم الأهلي للصدارة بفارق هدفين.
ورغم هذه الصعوبات والتحديات يخوض لاعبو الأهلي المباراة وكلهم عزيمة واصرار علي مواصلة مشوار الانتصارات التي ستجعله ـ ان تحقق اليوم ـ علي قمة المجموعة وتجعل حظوظه أكثر في التأهل خاصة ان منافسه لديه نفس الرغبة ايضاً.
من هنا كان قرار الجهاز الفني للفريق بالسفر مبكراً إلي دار السلام من أجل التعود علي كل الأجواء المحيطة للمباراة من جمهور متحمس ولاعبين متحفزين لاقتناص القمة علي حساب الأهلي المونديالي لأنهم يعلمون ان الفوز اليوم سيكون علي أقوي منافس لهم في المجموعة من أجل التأهل لدور الثمانية.
أكثر من خطة
أعد الجهاز الفني بقيادة موسيماني الخطة التي يمكن من خلالها العودة بالنقاط الثلاث وتحقيق ثاني فوز في المجموعة حيث لن يجري تغييرات جوهرية علي التشكيل الذي خاض به مباراة المريخ.. وان كانت خطته ستعتمد علي التأمين الدفاعي أولاً لعدم اهتزاز شباكه مع بناء الهجمة من الخلف والوصول بها إلي منطقة جزاء المنافس بأقل عدد من التمريرات واستغلال أي فرصة أو أنصاف الفرص لاحراز هدف يربك به منافسه وامتصاص حماس لاعبيه وجمهوره.
ولدي موسيماني أكثر من خطة سيلجأ إليها في المباراة تبعاً لسير مجرياتها وسيقسم وقت المباراة للاستفادة من جهد كل لاعب.. حيث سيدأ بالدفاع وافساد هجمات المنافس لامتصاص حماسه وتهدئة جماهيره.. ثم تبدأ المرحلة الثانية ببناء الهجمات وفتح مساحات في صفوف سيمبا وتنظيم هجمات سريعة يصل بها إلي مرماه.. كما سيحاول استغلال ضعف الرقابة لدي مدافعي الفريق التنزاني خصوصاً في الكرات العرضية والمرتدات السريعة.
وينتظر ان يدفع موسيماني بحمدي فتحي واليوم ديانج في الوسط لتأمين وسطه وسيكون معهما عمرو السوليه ليلعب بجوار أ حدهما في مركز الارتكاز وامامهم افشة.
الدفاع.. كيف؟
وفي الدفاع فإن التغيير الدي يمكن ان يجريه موسيماني هو الدفع بأيمن أشرف في الجهة اليسري الخالية لغياب علي معلول وان كان تألق محمود وحيد امام المريخ قد يجعله مستمراً في هذا المركز ليبقي أشرف علي دكة الاحتياط.. وفي هذه الحالة سيكون قلب الدفاع ياسر إبراهيم أو أيمن أشرف بجانب بدر بانون بينما سيشغل محمد هاني الجهة اليمني خصوصاً ان سيمبا يمتاز بقوة هجومه.
وإذا لعب موسيماني بطريقة 4/2/3/1 أو 4/3/3 فلدي موسيماني ذخيرة من اللاعبين الجاهزين منهم اجايي العائد بقوة ووالتر بواليا أو محمد شريف وايضاً كهربا.
واختيار تشكيل الفريق سيعود للخطة التي يمكن ان يلعب بها في ظل ظروف المباراة وان كان سيحتفظ بمروان محسن علي الدكة ومعه شريف أو بواليا وبيكهام وأكرم توفيق.. ولا شك ان حراسة المرمي ستكون لمحمد الشناوي.
سيمبا والحماس
أما فريق سيمبا فانه يسعي لانتهاز اقامة المباراة علي ملعبه ووسط جمهوره المتحمس لينتزع الفوز والقمة من بين أنياب الأهلي.
ويعلم لاعبوه وجهازهم الفني بقيادة ديديه جوميز ان مواجهة الأهلي ليست بالشيء السهل خاصة انه يعرف حجم الأهلي جيداً حيث سبق ان قام بتدريب فريق الإسماعيلي ويحاول ان يسقط البطل.
ويعتمد سيمبا مع مديره الفني علي التمرير الأرضي وانطلاقات لاعبيه من الخلف للامام بشكل جيد واللعب المباشر الطولي للتخلص من ضغط المنافس ولديه أبرز لاعبيه كلاتوس تشاما اللاعب الزامبي الذي احرز هدفين مع فريقه في البطولة هذا العام.. وهناك ايضا كريس موجالو وبواليا لاعب الوسط الهجومي وموكوسوني الجناح الايسر إلي جانب المهاجم المخضرم صاحب الـ 31 عاماً جون بوكو وقد يحتفظ المدير الفني بالكيني فرانسيس كاهاتا الجناح الايسر والمهاجم الرواندي كاجيري ضمن الأوراق الرابحة علي مقاعد البدلاء.
ونجح الأهلي في تخطي سيمبا وبلوغ ربع نهائي أبطال الكئوس 1985 بالفوز بهدفين نظيفين في القاهرة والخسارة بنتيجة 2/1 في تنزانيا.
ويعتبر محمود الخطيب رئيس الأهلي الحالي أول من هز الشباك في مواجهات الفريقين حيث سجل في خسارة فريقه بهدفين في مباراة الذهاب قبل ان يعود ويسجل مع زكريا ناصف هدفي فوز المارد الأحمر في القاهرة.
وفي مجموعات دوري الأبطال 2018 ـ 2019 فاز الأهلي بخماسية في برج العرب وهو أكبر فوز في تاريخ مشاركاته بمرحلة المجموعات من دوري الأبطال مسجلا رقماً قياسياً شخصياً في الوقت الذي خسر فيه لقاء دار السلام بهدف نظيف وحملت خماسية الأهلي في سيمبا توقيع كل من عمرو السوليه وكريم نيدفيد "هدفين" وعلي معلول وجونيور أجايي.
في نفس المجموعة
المريخ وفيتا كلوب.. مواجهة تصحيح الأوضاع
يستضيف فريق المريخ السوداني فيتا كلوب الكونغولي في الثالثة عصر اليوم "بتوقيت القاهرة" علي ملعب المريخ في السودان ضمن المجموعة الأولي التي تضم معهما الأهلي وسيمبا.
يسعي كل فريق لتحقيق أول فوز بعد ان نالا الخسارة في الجولة الأولي ورصيدهما صفر.
واستغل الفريقان فترة ما قبل المباراة لتصحيح الأوضاع من أجل تذوق طعم الانتصارات وحصد أول ثلاث نقاط لأن التعادل لن يكون في صالحهما خاصة انها الجولة الثانية وفقدان أي نقطة جديدة قد يصعب من مهمتهما في بقية المشوار.
ويعتمد نصر الدين النابي المدير الفني للمريخ علي لاعبيه الاجانب وهم المدافع اديللي النيجيري وثلاثي الهجوم توني ادجو والبوركيني ويند أرنولد بانجا والجامايكي دارين ماتوكس من أجل تحفيزهم علي تحقيق الفوز في المقابل فإن فلورينت لبينجي المدير الفني لفيتا لديه مولوكو وماجولا من أبرز لاعبيه.
اترك تعليق