لمسرح الورقي بدأ من القرن الثامن عشر وعرفناه في مصر سنة 200

يعد المسرح الورقي من الفنون التي تنتمي الي مسرح العرائس ويرجع تاريخه الي القرن الثامن عشر.. ويطلق عليه أيضا مسرح لعبة وهو تطور لفن خيال الظل. هذه العروسة المسطحة ذات البعد الواحد وبدلا من أن تاتي عروسة خيال الظل من وراء الشاشة والاضاءة تأتيها من الخلف جاء المسرح الورقي ليضعها علي نموذج مصغر معلوم داخل العلبة الايطالية المعروفة بكافة تفاصيلها والاستفادة بكل فضاء العلبة من اتساع لحرية الحركة والعمق ليظهر جمال الديكورات وتفاصيله. ويقبل دخول كل الفنون معه 


عاطف أبو شهبة 
مؤسس المسرح الورقي في مصر
مخرج مستقل
 

يعد المسرح الورقي من الفنون التي تنتمي الي مسرح العرائس ويرجع تاريخه الي القرن الثامن عشر.. ويطلق عليه أيضا مسرح لعبة وهو تطور لفن خيال الظل. هذه العروسة المسطحة ذات البعد الواحد وبدلا من أن تاتي عروسة خيال الظل من وراء الشاشة والاضاءة تأتيها من الخلف جاء المسرح الورقي ليضعها علي نموذج مصغر معلوم داخل العلبة الايطالية المعروفة بكافة تفاصيلها والاستفادة بكل فضاء العلبة من اتساع لحرية الحركة والعمق ليظهر جمال الديكورات وتفاصيله. ويقبل دخول كل الفنون معه 
يقال ان جوته الكاتب الألماني المعروف قدم هذا الفن مابين "1749-1832" لابنه أغسطس حيث رسم جوته قطته المنزلية داخل شكل العلبة ورسم الديكور المنزلي وجعل اغسطس يلبس طوقا من الورود ويتفاعل مع القطة داخل الاطار.. بعدها تم وضع اللعبة في محلات لبيعها وتهافت الناس علي شرائها. 
وهذا النوع من الفن يميل إلي السهل الممتنع حيث أن مسرحه متحرك ولا يتوقف فهو يذهب إلي الجمهور.. ولابد ان يذهب بكامل هيئته وشكله المعروف الذي يسمح له بالتنقل بسهولة وهذه هي ببساطه عبقرية هذا الفن حيث أنه يمكن تقديمه في اماكن غير تقليدية مثل: خطوط القتال- المستشفيات- داخل الفصول- الحدائق- الساحات الشعبية- بهو- المسرح أيضا- داخل المنازل. 
ولك أن تعلم أنه من خلال المسرح الورقي تم تقيد العديد من النصوص العالميه الهامه مجموعة تحاكي مسرح الاوبرا.. مثل الناي السحري وبالإضافة إلي أعمال شكسبير وهاملت وأوثلو الشعبية.. وإنتشار المسرح الورقي في معظم بلدان العالم.
بالطبع لا يوجد من سبقنا في تجربتنا في هذا النوع من الفن في مصر. يعود الأمر معي إلي عام 2000 حيث تعرفت هذا الفن من خلال لقاءي مع فنان فرنسي وكانت الشرارة الأولي لو لعيبه ولكن في الحقيقه لم أجرؤ الاعلان للموضوع وكان من الصعب طبعا وجود مصادر مكتوبة وبحثت كثيرا في المكتبات المعروفة ولكن مع ظهور الانترنت اتيحت لي فرصة للقيام بالبحث عن مصادر وفيديوهات وصور من كافه انحاء العالم والتي كانت مصدرا اساسيا للتحليل والمعرفة والتجربة وفي عام  2016 قمت بأول ورشة للمسرح الورقي من خلال مكتبة الأسكندرية وكان عرض السحر والخيال.. وركزت في هذا العرض علي فكرة تفكيك الديكور وإعادة تركيبة وكذلك الإبهار في الصورة.. أما الورشة الثانية بالتعاون مع مؤسسة "كن" ومقرها مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة.. والورشه الثالثة كانت مع فنانة من العراق 2018. حيث قمت بورشة عمل معها وكان الناتج عرض إرتجالي  "الحاكم العادل" وتم عمل مسرح إصطحبته معها إلي العراق.  وتأتي الورشة الرابعة عام 2019. مع طلاب كلية التربية النوعية بجامعة طنطا.
أما الورشة الخامسة أيضافي عام 2019. بالتعاون مع الثقافة الجماهيرية من خلال عرض سوق باكوس. أخيرا الورشة السادسة 2020 التي جاءت في زمن الكورونا وكانت ورشة باسم أيام رمضان بمجموعة من الأصدقاء وتم رفعها علي الإنترنت في شهر رمضان الماضي.. واعتمدت علي تراث إذاعي وكذلك إدخال الآراجوز ليقوم بالتعليق داخل العلبة نفسها بصوته وشكله المعروف. والغريب أنه رغم القدم التاريخي لهذا الفن مازلت أحاول في مصر أن أقوم بنشره وكوني مستقلا بالطبع أجد صعوبة لكن عندي أمل أن أقوم بعمل أول ملتقي للمسرح الورقي في مصر عندي أمل أن يكون هناك متحف لهذا النوع من الفن ومازلت متمسكا بالأمل.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق