مازالت الصدمة مسيطرة علي مسن من الشرقية بعد أن فقد أول فرحته علي يد بلطجي "راعي غنم" بعد أن نزل بأغنامه لتأكل من البرسيم في الأرض.
مازالت الصدمة مسيطرة علي مسن من الشرقية بعد أن فقد أول فرحته علي يد بلطجي "راعي غنم" بعد أن نزل بأغنامه لتأكل من البرسيم في الأرض.
الحكاية بدأت عندما استيقظ وائل محمد عبدالسلام محمد 24 سنة من عزبة أبو حسونة التابعة لقرية الخيس مركز أبوحماد فجراً لأداء الصلاة كعادته وتناوله طعام الإفطار مع والديه واشقائه وزوجته وأطفاله وارتسمت علي وجهه الطيب ابتسامة "الوداع" بعد ما خرج وائل رفقة والده وشقيقه لاحضار برسيم المواشي وري محصول البطل وأثناء قيامهم بـ"ري أرض البصل" شاهد وائل أحد الأشخاص يرعي بالأغنام بأرض البرسيم الذي اشتروه لاطعام ماشيهم فأسرع بالتوجه إليه وطالبه بالخروج من الأرض لكن راعي الأغنام الشاب اشتبك معه مستغلاً شبابه فقام وأخذ بأخذ العصا التي يهش بها أغنامه وطالبه بضرورة حضور والده لأخذ العصا مما دفع المتهم الي اخراج سكين من بين طيات ملابسه وسدد طعنة قاتلة في قلب "وائل" ثم ذبحه من رقبته وطعنة ثالثة في يده اليسري ليقطع شرايينه ويستنجد بشقيقه والذي أسرع الي الحقل وهرب المتهم بالأغنام الي بلدته المجاورة لقرية المجني عليه والاختباء للتفكير في الهروب لكن تمكنت المباحث من ضبطه.
قال والد المجني عليه لـ"المساء" أول فرحتي وأول حزني والأسرة كلها دمرت بعد مقتله تاركاً له ثلاثة أبناء أكبرهم عروسة وأصغرهم طفلة.. مشيراً إلي أن المجني عليه كان موظفاً وخرج معاشاً مبكراً ويحصل علي ألف جنيه شهرياً وكان يعمل أمام المنزل في اصلاح المواتير وكان راضي بالرزق الحلال وحنوناً علينا جميعاً ويشتري الدواء لوالدته المريضة باستمرار والجميع يحبه ولم يشتك أحد منه طوال حياته.
أضاف: ربنا يصبرنا ولن تبرد نار قلوبنا إلا بالقصاص العادل من البلطجي الذي حرمنا جميعاً من أعز الناس.
وبدموع الألم قالت شيرين السيد حرب 36 سنة زوجة المجني عليه انها كانت في الطريق الي الغيط لتجد المتهم يتشاجر مع زوجها.. وهو سايح في دمه والمجرم قتله قدام عينها وقال لها هموت يا شيرين خلي بالك من الأولاد ثم لفظ أنفاسه الأخيرة.
أضافت حرمنا المجرم أنا وأولادي من زوجي ونطالب بالقصاص العادل.
أما الحاجة "سهام" والدة المجني عليه فقالت منه لله قاتل ابني هو كان عمل له ايه علشان يموته قلبي اتحرق علي ابني الغالي.
أضافت الأم الملكومة مش هنرتاح إلا باعدام الشاب المتهور.
قال عصام محمد عبد السلام شقيق المجني عليه انه كان رفقة شقيقه في غيط البصل وبعدين توجه لاخراج راعي الأغنام من أرض البرسيم والذي تشاجر معه وقتله وهرب وانه احتضن شقيقه وتوجه به بالتوك توك لمستشفي أبو حماد في محاولة لاسعافه لكنه في الطريق نطق الشهادتين وفارق الحياة.
أشار إلي أن شقيقه له ثلاثة أطفال ريم 14 سنة طالبة بالصف الثالث الاعدادي ومحمد 11 سنة طالب بالصف السادس الابتدائي وعفاف 5 سنوات.
كان قد تلقي اللواء ابراهيم عبد الغفار مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية اخطاراً من اللواء عمرو رءوف مدير المباحث الجنائية بمقتل المجني عليه وعلي الفور انتقلت قوة من الشرطة وبالفحص تبين وقوع مشاجرة بين المجني عليه وائل محروس و"محروس.م.ع" راعي أغنام 20 سنة كان يقوم برعي أغنامه وسط الأرض الزراعية الخاصة بالمجني عليه وانه عندما حاول صاحب الأرض توجيه اللوم إلي صاحب الأغنام. حدثت مشادة بينهما تطورت الي مشاجرة قام خلالها راعي الأغنام بقتل المجني عليه بسكين كانت بحوزته وانه هرب من مسرح الجريمة والقي أداة الجريمة بمسرح الحادث وتم ضبطه وبعرضه علي النيابة قررت حبسه 4 أيام علي ذمة التحقيق.
اترك تعليق