مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

خبراء الطب يحذرون.. أعراض "كورونا" قد تكون طويلة الأمد!

أطلق خبراء الصحة والطب علي بعض أنواع سلالات كورونا ما يسمي "بكورونا طويلة الأمد" لما تسببه هذه السلالة من مضاعفات تستمر لمدة عام وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية مخاوفها من هذه السلالة التي قد تكون جائحة فوق الجائحة.
 

 

 


الخبراء : الصداع والاكتئاب والتجلط أشهر أعراضها .. والمتعافون يشعرون بالمضاعفات لمدة عام
 

أكدوا أن هذه السلالة ظهرت مضاعفاتها عند الكثيرين من مرضي الكورونا في المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا والبرازيل وتمثل نسبة من 10 الي 20% داخل مصر مما دعا منظمة الصحة العالمية الي مطالبتها لمراكز الابحاث العالمية لاجراء المزيد من البحوث حول السلالات التي تسبب مضاعفات مرضية للمصابين بعد الشفاء تصل الي اكثر من عام.

قال د.عصام عزام خبير الامراص الصدرية : حتي هذه اللحظة لم تتمكن مراكز الأبحاث العالمية من تحديد المرحلة الحادة للاصابة بالكورونا وحجم المضاعفات التي تحدث بعد مرحلة الشفاء من الفيروس.. مشيرا إلي أن هناك الكثير من الحالات التي تماثلت للشفاء من فيروس كورونا لكنها تشكو من بعض الأعراض المرضية الأخري ومضاعفات بعد مرور شهرين أو أكثر وفي بعض الحالات تصل المضاعفات لمدة عام وأكثر وعلي سبيل المثال فقد وجدنا بعض مرضي كورونا بعد التعافي من الفيروس يعانون من تليفات في الرئتين وغالبا ما بين حالة بسيطة ومتوسطة وتكون أكثر انتشاراً أسفل الرئتين كما ظهر واضحا في الاشعات المقطعية التي اجريت علي العديد من المرضي الذين تعافوا من كورونا يعانون من تمددات في الشعب الهوائية ومضاعفات بالقلب والكلي والكبد والمخ.

أضاف أن المضاعفات النفسية للاشخاص الذين تعرضوا للاصابة بكورونا تختلف من مريض لآخر فهناك مرضي يعانون من مضاعفات طويلة "الأمد" وحالة نفسية ومزاجية متقلبة واخري تشكو من صداع ودوار وسيولة الدم والتجلط هؤلاء المرضي يحتاجون الي وقت طويل للتخلص من هذه المضاعفات.

اشار عزام الي أن هذه المضاعفات يطلق عليها كورونا طويلة "الامد" التي تظل مصاحبة للإنسان فترة طويلة ومن هذا المنطلق يجب علي مريض كورونا التنبه بأي مضاعفات تحدث له بعد التعافي ويضع كورونا نصب عينيه كما أن الطبيب المعالج لابد أن ينتبه الي هذا وعلاج الحالة بسرعة حتي لايدخل المريض في دوامة أخري ويعتقد أن المضاعفات مرض جديد لكن هذه المضاعفات بسبب كورونا ويتم وصف العلاج المناسب للحالة حتي لا تسبب المضاعفات في احداث اصابة في اعضاء الجسم.

أوضح أن دور المستشفيات مهم لمتابعة مرضي كورونا بعد التعافي ووضع خطة لهؤلاء المرضي وعمل كروت متابعة للمتعافين من الفيروس حتي يتمكن الطبيب المعالج سواء في العيادات الخاصة أو المراكز الصحية من التعرف علي هذه المضاعفات وعلاجها بالأدوية المناسبة.

اكد د.هارفي صموائيل استشاري الجهاز الهضمي والمناظير أن مريض كورونا لابد أن يخرج من الحالة النفسية بعد تعافيه من الاصابة حيث إن الحالة النفسية تعد عاملا مساعدا لحدوث مضاعفات مرضية خطيرة كما أن الفيروس يترك آثاراً سيئة في جسم الإنسان ويظل الجهاز المناعي في حالة عدم استقرار لفترة طويلة بسبب معركته الطويلة مع فيروس كورونا وتخوفه من الدخول في معركة جديدة مع أي فيروس آخر وتحدث مضاعفات مختلفة للإنسان الذي أصيب بكورونا واحساسه بآلام مختلفة في كافة اعضاء الجسم حتي يستطيع جهاز المناعة العودة الي حالته الطبيعية ومقاومته لأي أعراض مرضية أخري.

 

الجهاز المناعي يحتاج لفترة نقاهة .. وضرورة الاهتمام بالرياضة والتغذية السليمة

أشار الي أن كورونا طويلة "الأمد" لم تحددها حتي الأن المراكز البحثية وهل هي نتيجة تحور الفيروس وانتاجه سلالات أخري أم أن هناك تحالفا بين كورونا وبعض الفيروسات الأخري أو الميكروبات.

حذر د.هارفي المواطنين من الاهمال في اتخاذ التدابير الوقائية والاجراءات الاحترازية خلال الفترة القادمة التي تمثل ذروة الشفاء حيث تنشط الرياح التي تتسبب في نقل الفيروسات المختلفة للإنسان وتساعد علي تحريك الأمراض المزمنة مثل حساسية الصدر والشعب الهوائية والربو الشعبي والسدة الرئوية وهذه الأمراض المزمنة تؤدي الي ضعف المناعة مما تساعد علي الاصابة بكورونا.

 

قال د.حسن كامل استشاري الامراض المعدية والحميات ان كورونا طويلة الأمد تسببت في وفاة العديد من مرضي كورونا بعد التعافي بحوالي 9 أشهر في استراليا رغم أن التحاليل أثبتت خلو الجسم من الفيروس ومعظم مضاعفات كورونا طويلة الأمد في الجهاز التنفسي والهضمي والكبد والكلي.

أشار إلي أن المضاعفات التي يسببها فيروس كورونا بعد التعافي اعياء وتعب وضيق في التنفس والسعال وألم في المفاصل والصدر وصعوبة في التفكير والتركيز والاكتئاب وصداع وحمي متقطعة وضربات القلب السريعة أو الخفقان وهناك مضاعفات اكثر خطورة تظهر علي المدي الطويل مثل التهاب عضلة القلب وتشوهات وظائف الرئة وطفح جلدي وتساقط الشعر ومشاكل تستمر في حاسة الشم والتذوق والذاكرة والقلق وتغيرات في المزاج.

أوضح أن هناك دراسات أظهرت ان الآثار الصحية طويلة المدي التي يسببها كورونا وصلت الي 40% من بين المتعافين من الفيروس في استراليا.
أوضح أن أكثر الأعراض شيوعا بعد التعافي من كورونا الشعور بالارهاق الشديد وصعوبة في التفكير والشعور بالقلق والاكتئاب حيث أن هناك دراسة في العاصمة الايرلندية أجريت علي العديد من الأشخاص الذين تعافوا من كورونا وتبين أنهم مازالوا يشعرون بالارهاق بعد 10 أسابيع من الاصابة وبعضهم لم يستطيعوا مزاولة أعمالهم من شدة الارهاق ولم تتمكن الابحاث من الاستدلال علي وجود علاقة بين شدة الاصابة بالفيروس والارهاق الذي يستمر مع المصابين.
أشار الي أن بعض الباحثين يؤكد أنه من الممكن أن يكون كورونا متخفية في معظم اجزاء الجسم أو في جيوب صغيرة فاذا كان الشخص يشكو من اسهال طويل الأمد فسنجد الفيروس في أمعائه واذا اشتكي من فقدان حاسة الشم فإن الفيروس مازال موجودا في اعصابه ومن الممكن أن يكون بقاء الفيروس هو اساس المشكلة وقد يكون رد فعل الجهاز المناعي قوياً مما يسبب اضرارا تصيب الجسم بعد التعافي بفترات طويلة.
لفت كامل الي ضرورة المتابعة الطبية لمريض كورونا بعد التعافي حتي نتمكن من علاجه بسرعة من أي مضاعفات تحدث ويتم تشخيص الحالة مبكرا بدلا من الدخول في دوامة المضاعفات الخطيرة.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق