جريمة "الجاتوه نمبر 2"!!


جريمة بشعة شهدتها محافظة الاسماعيلية بنفس أسلوب جريمة الإسكندرية.. وأداة الجريمة واحدة وهي وضع السُم في "الجاتوه".. تخلص عامل من صديق عمره بوضع السم له في "قطعة الجاتوه" بعدما تقابل معه علي احد المقاهي



جريمة بشعة شهدتها محافظة الاسماعيلية بنفس أسلوب جريمة الإسكندرية.. وأداة الجريمة واحدة وهي وضع السُم في "الجاتوه".. تخلص عامل من صديق عمره بوضع السم له في "قطعة الجاتوه" بعدما تقابل معه علي احد المقاهي بحجة إنهاء الخلافات المالية التي نشبت بينهما بسبب 500 جنيه مما ادي الي مصرعه.. وترك قطعة جاتوه في العلبة وانصرف بعدما شعر صديقه بالاعياء بحجة نقله للمستشفي لعلاجه الا أن القهوجي تناولها وكادت أن تودي بحياته لولا تدخل العناية الالهية التي انقذته من الموت المحقق.. نجح قطاع الامن العام بإشراف اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الامن العام في كشف لغز الجريمة البشعة التي هزت المنطقة والقت القبض علي المتهم وتم اتخاذ الاجراءات القانونية ضده. 
تلقي قسم شرطة ثالث الإسماعلية بلاغا من مستشفي الحميات باستقبالها عامل "30 سنة مقيم بدائرة مركز فايد" وعامل بمقهي 49 سنة مُقيم دائرة قسم ثالث الإسماعيلية" مصابين بحالة إعياء إدعاء تناولهما مادة سامة ووفاة الأول. 
بسؤال المُصاب قرر أنه أثناء جلوس المتوفي برفقة آخر بالمقهي محل عمله تناول المتوفي قطعة جاتوه وعقب إنصرافهما تبين له وجود علبة بها قطعة من الجاتوه فتناولها وحدثت إصابته. 
أمر اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الامن العام بتشكيل فريق بحث جنائي برئاسة قطاع الأمن العام وبمشاركة مفتشي القطاع وضباط ادارة البحث الجنائي بأمن الإسماعيلية توصلت تحرياته إلي وراء ارتكاب الواقعة صديق المتوفي "عامل 22 سنة مقيم بدائرة مركز أبو صوير". 
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطه.. وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة وقرر أنه مدين للمجني عليه بمبلغ 500 جنيه ولعدم مقدرته علي سداده عقد العزم علي التخلص منه فاستدرجه الي المقهي بحجة انهاء الخلافات المالية وقام بشراء قطع جاتوه ودس مادة سامة بها وقدمها له أثناء جلوسهما بالمقهي وعقب تناولها شعر بحالة إعياء فقام بنقله للمستشفي إلا أنه توفي واستولي منه علي 1000 جنيه.. وتم بإرشاده ضبط المادة السامة والمبلغ المالي المستولي عليه.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق