أوقفوا الألم لم أعد احتمل ... صرخات وأوجاع تعتصر القلوب ، ومعاناة دائمه لا تتوقف رغم سيل الدموع ونزيف الروح لنجله الصغير اختاره القدر فى اختبار صعب جمع بين ألآم المرض وظروف الحياة المعيشية المتردية لأسرة عانت 12 عام من الحرمان والفقر والجوع فى ظل مرض نجلهم ابراهيم محمد فرحات زنون ،
على فراش المرض يرقد الطفل ابراهيم فى شقة يعيش فيها مع أبويه وأشقائه فى بكاء وعويل متصل وحينما تسأله عن حاله يقول الحمدلله .. كلمات يعتصر لها من ينظر إلى ابراهيم في ظل آلامه وأوجاعه من قرح الفراش وشلل نصفى وعدة أمراض لم يطلب خلالها محمد فرحات زنون والد الطفل ابراهيم المساعدة من أحد لكنه كان يقترض من جيرانه وأقاربه حتى يطبب نجله المريض الذى يحتاج من المصاريف ما لا يتحمله أحد.
ظل محمد فرحات أعوام وأعوام يقترض من الأهل والأصدقاء والجيران بعض الأموال لينفق على نجله المريض على أمل أن تضحك الدنيا في وجهه ومن خلال حرفته في إصلاح الأحذية والتى انكمشت كثيراً وأصبح زنون غير قادر على الإنفاق على نجله المريض وباقى أولاده فاتجه زنون إلى أحد البنوك يقترض منها مبلغاً من المال حتى يسدد ديونه للأهل والجيران والأصدقاء ، وبالفعل اقترض زنون خمسون ألفا من الجنيهات وكل أماله أن تبتسم له الدنيا ليسدد هذا القرض فى ظل علاج نجله إلا أن الحال ازداد سواداً لتأتى جائحة كورونا وتحطم آمال زنون نهائياً وأصبح زنون مطالب بسداد القرض والانفاق على نجله المريض وأصبح غير قادراً على تحمل أعباء الحياه .
وأصبحت أسرة بالكامل مهددة بالضياع رب الأسرة وزوجته التى ضمنته في القرض والطفل المريض الذى ضاق الحال بوالده وأصبح في مهب الريح وأشقائه اللذين هم في مقتبل العمر وبمراحل التعليم المختلفة ما بين الإبتدائية والإعدادية حيث كان محمد زنون يحمل نجله محمد يومياً إلى المدرسة إلا أنه في هذه الأيام أصبح مطارد من خلال ديونه الذى ساقها له مرض نجله الصغير .
وناشد زنون الذى يقطن بشقة بالدور الأرضى تصل إليها الرطوبة من كل مكان جميع المسئولين لإنقاذه ونجله المريض وباقى أولاده اللذين أصبحوا في مهب الريح ، إضافة على ذلك تملك قرح الفراش من نجله ابراهيم وأصبح مطالب بجهاز يكلف خمسة عشر ألفاً من الجنيهات لم يمتلك منها زنون جنيهاً واحداً .
لحظات صعبة تمر بها أسرة محمد فرحات زنون بمدينة أشمون بالمنوفية من آلام الإبن وإلى جواره تجلس والدته تخفي آثار الحزن خلف دموع تكاد تنفجر اشفاقا على حال ابنها ومصدر سعادتها وقد حال الفقر والمرض بينها وبين فرص علاجه ، يالها من معاناة حقيقية تعيشها هذه الأسرة بأكملها .
استغاث محمد فرحات زنون والد الطفل المريض برئيس الوزراء ومحافظ المنوفية وكل مسئول يمد له يد العون وينتظر الإغاثة .
اترك تعليق