رسالة حب للرئيس السيسي من المشاركين في منتدي العاصمة الإدارية الجديدة


ليس الفراغ كالبناء ولا الصمت كالضجيج ولا الكسل كالعمل.. إنها مصر 30 يونيو التي تعلن كل يوم عن نفسها وتنشر في الأفق ألف شمس من ذهب.. إنها مصر التي تبني قواعد مجد جديدة في العاصمة الإدارية



ليس الفراغ كالبناء ولا الصمت كالضجيج ولا الكسل كالعمل.. إنها مصر 30 يونيو التي تعلن كل يوم عن نفسها وتنشر في الأفق ألف شمس من ذهب.. إنها مصر التي تبني قواعد مجد جديدة في العاصمة الإدارية تؤكد أن "خوفو" له علي تلك الأرض أحفاد.. إنها مصر السيسي التي عرفت أرضها- رغم التحديات- الفرحة والأعياد.
أمس الأول وفي قاعة الاحتفالات بدار التحرير للطبع والنشر. نظمت "المساء" المنتدي الأول الذي تنظمه صحيفة قومية أو حتي حزبية أو مستقلة. عن العاصمة الإدارية الجديدة. والذي حمل عنوان "رؤية قائد وإرادة شعب". وأقيم تحت رعاية الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء. وحضره 30 ضيفاً وخبيراً. تقدمهم الطيار محمد منار وزير الطيران. واللواء مهندس أحمد زكي عابدين رئيس شركة العاصمة الإدارية الجديدة. ولفيف من نواب الوزراء والمسئولين والمطورين العقاريين. وأعلنت خلاله العاصمة الإدارية عن نفسها. مزدانة بثوب العز والمجد. عنواناً لمصر الحديثة.. مصر السيسي.. مصر الماضية إلي الغد بعزم ورؤية قائدها وإرادة شعبها الأبيّ.
وجه المشاركون في المنتدي رسالة حب وتقدير وعرفان. إلي الرئيس عبدالفتاح السيسي. مؤكدين أنه باني نهضة مصر في عصرها الحديث. وأن ما يفعله. سيظل في أنصع صفحات التاريخ. عنواناً لقائد استثنائي وهبته الأقدار لهذا الوطن. ليبني ويصنع المعجزات. التي تأتي في مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة. عنوان المستقبل في مصر. والأيقونة التي ستكون نموذجاً لكل المدن المصرية في المستقبل.
شهد المؤتمر العديد من المفاجآت. أبرزها الإعلان عن نية شركة العاصمة الإدارية الجديدة. للطرح في البورصة. تنفيذاً لتوجيهات الرئيس. ولكن بعد فترة تثبت خلالها الشركة أركانها في الساحة المحلية والدولية ككيان وذراع اقتصادية كبري.
أكد اللواء مهندس أحمد زكي عابدين رئيس شركة العاصمة الإدارية الجديدة. أن الفكرة مطروحة بقوة غير أنها تحتاج إلي بعض الوقت حتي تري النور.
كما أعلن اللواء عابدين. عن انتهاء شركة العاصمة الإدارية الجديدة. من وضع آليات العمل بنظام المشاركة. وفق نسب معينة. يتم الاتفاق عليها بين الشركة والمستثمرين والمطورين.. مشيراً إلي أن الشركة بموجب هذا النظام. ستمنح الأرض مجاناً للمستثمرين. علي أن تحصل علي المقابل إما وحدات سكنية أو مقابل مادي. أياً كان الاتفاق. داعياً المستثمرين لاستثمار هذه الفرصة. لا سيما أن العائدات في ازدياد. بالنظر للفرص الواعدة التي تنتظر العاصمة.
وكان المنتدي. قد شهد عرض فيلم تسجيلي عن العاصمة الإدارية. قوبل في نهايته بعاصفة من التصفيق. خاصة أن الفيلم الوثائقي استعرض مراحل الإنجاز علي الطبيعة. وتأكد الحضور كيف أن الحلم بات حقيقة وواقعاً نباهي به أمام العالم.
كان الرئيس عبدالفتاح السيسي. قد أعلن عن مشروع إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة في مارس 2015. ووقتها توقع الكثيرون أننا أمام حلم ربما ستراه الأجيال القادمة حقيقة واقعة. فهو مشروع ضخم جدًا ويحتاج لعمل دائم وإمكانات كبيرة. لكن يالمعجزة تحققت بالفعل. وباتت أحياء وبنايات. والأهم باتت نافذة فرحة علي المستقبل.
وجاء إنشاء العاصمة الإدارية. ليس من أجل أن تخرج القاهرة من المشهد إلي كتب التاريخ. ولكن من أجل القاهرة نفسها. فحسب ما تؤكده صفحة العاصمة الإدارية نفسها. فإنه من أجل تطوير القاهرة إلي مركز سياسي وثقافي واقتصادي رائد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتحقيق التنمية المستدامة بضمان الحفاظ علي الأصول التاريخية والطبيعية المميزة التي تمتلكها القاهرة. وتسهيل المعيشة فيها من خلال بنية تحتية تتميز بالكفاءة. جاء إنشاء العاصمة الإدارية شرق مدينة القاهرة. وذلك لموقعها المتميز وقربها من منطقة قناة السويس والطرق الإقليمية والمحاور الرئيسية. ويبلغ عدد السكان المستهدف خلال المرحلة الأولي نحو نصف مليون نسمة. بالإضافة إلي عدد 40 إلي 50 ألف موظف حكومي يتم نقلهم بالمقرات الجديدة. مع التخطيط لزيادة الطاقة الاستيعابية إلي 100 ألف موظف بعد الأعوام الثلاثة الأولي. ويستهدف المشروع في نهاية مراحله جذب 7 ملايين نسمة.
تبلغ المساحة الإجمالية للمدينة 170 ألف فدان. وتبلغ فرص العمل المتولدة نحو 2 مليون فرصة عمل. كما يخطط لتنفيذ خط سكة حديد ومشروع قطار كهربائي لربط مدينة العاشر من رمضان ومدينة بلبيس بالعاصمة الإدارية. بجانب عدد كبير من الطرق بهدف خلق محاور تنموية جديدة. ويشهد المشروع بناء محطة توليد للكهرباء بجانب برج أيقوني سيعتبر أكبر ناطحة سحاب في إفريقيا بارتفاع 385 مترًا لكي يتوسط حي المال والأعمال الذي يضم - إلي جانب البرج العملاق - 12 مجمعًا تجاريًا. وخمسة مباني سكنية وفندقين. وتم تخصيص نحو 40% من المساحة الإجمالية من أجل المدينة السكانية والتي تضم 20 حيًّا سكنيًّا. بها كثافات سكنية متنوعة وستشمل 285 ألف وحدة سكنية من أجل الطبقة محدودة الدخل. و185 ألف وحدة سكنية من أجل ذوي الدخل المتوسط. أما طبقة أصحاب الدخول العالية فيبلغ عدد وحداتها نحو 15 ألف وحدة سكنية. هذا بخلاف متحف عواصم مصر بالعاصمة الإدارية والذي سيعرض مجموعة مذهلة من الآثار المصرية.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد قام منذ أيام بجولة تفقدية للعاصمة الإدارية الجديدة. حيث اطلع علي الموقف التنفيذي والإنشائي لعدد من الأحياء والمنشآت منها مركز مصر الثقافي الإسلامي الذي يحتوي علي أحد أكبر المساجد في العالم هو مسجد مصر بسعة 107 آلاف مصلي. وترتفع مآذنه بطول 140 متراً. ويتضمن مجموعة من القاعات الضخمة للاحتفالات والمناسبات وتحفيظ قرآن للرجال والسيدات والأطفال كما يحتوي علي ساحة انتظار للسيارات وجراج متعدد الأدوار "7 أدوار" بسعة إجمالية 3000 سيارة.
ووجه الرئيس خلال الجولة بتنفيذ أحدث وأرقي التصميمات لأحياء العاصمة علي نحو يتواكب مع أعلي المعايير العالمية وتكنولوجيا المدن الذكية. وذلك في إطار استراتيجي شامل يساهم في تقديم مفهوم الدولة الجديدة من كل الجوانب. وتوفير جميع عوامل استدامة وكفاءة التشغيل واستخدام المنشآت والمرافق بالعاصمة الإدارية.


 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق