بعد زوبعة بسمة الكويتية:

اليهود أكثر اقتراباً من الإسلام!
بسمة الكويتية
بسمة الكويتية

شهدت مواقع التواصل الاجماعي في العالم العربي حالة من الجدل منذ نهاية الأسبوع الماضي- وحتى كتابة هذه السطور- بسبب إعلان فتاة كويتية تركِها الإسلام واعتناقها اليهودية ورغم أن قصة اعتناق تلك الفتاة لليهودية غير معروفة حتى الآن، لكن الأمر لا يجب أن يأخذ حيزاً من الاهتمام لأن الأرقام والإحصائيات تؤكد أنها قد تكون حالة في كل مائة مليون حالة، فالأرقام تؤكد تزايد اعتناق اليهود للإسلام حتى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.


والمتابع لوسائل الإعلام العبرية سيفاجأ من تحذير نشرته صحيفة معاريف العبرية في مطلع 2019 يحذر من تزايد أعداد الشباب والشابات اليهود للإسلام حتى اضطر اليمين الصهيوني المتشدد لإنشاء منظمة خاصة دورها إثناء اليهود عن اعتناق الديانة الإسلامية وهي المنظمة المعروفة باسم لافاو ينحصر دورها في التنسيق مع الأجهزة الأمنية الاسرائيلية لمعرفة الشباب اليهودي الذين يترددون على المساجد أو يصادقون الفلسطينيين المسلمين وعند رصد أي اتجاه لأحد هؤلاء الشباب لدراسة الإسلام أو السؤال عنه أو ما شابه تقوم المنظمة بالتواصل مع الشاب وعائلته في محاولة لإقناعه بالعدول عن نواياه بل يقوم أعضاء "لافا" وبعضهم من الحاخامات اليهود بتقديم العديد من الإغراءات المالية والعينية للشاب من أجل اثناءه عن مجرد التفكير في اعتناق الإسلام.

و"لافا" ليست المنظمة الوحيدة التي تعمل على وقف دخول اليهود للإسلام فهناك العديد من المنظمات الأخرى التي انحصر دورها في نفس الهدف ومنها على سبيل المثال منظمة "يد لأحيم" أو يد لإخوتنا التي أصدرت مؤخراً نداءات متعددة للتحذير من اتساع رقعة هذه الظاهرة، منها جمعية "ياد لأحيم"، التي تقول إنها تحاول "إنقاذ أرواح اليهود" الذين تركوا اليهودية.

الترهيب والترغيب

ورغم وجود تلك المنظمات التي تستخدم الترغيب والترهيب لإثناء اليهود عن الاتجاه نحو الإسلام فمازال اليهود داخل اسرائيل وخارجها يسيرون في اتجاه الإسلام ومؤخراً على سبيل المثال قصة عائشة حفيدة أحد أشهر الحاخامات اليهود.

وابنة سيدة يهودية متدينة والتي حرصت على إشهار إسلامها داخل صحن المسجد الأقصى وقالت الفتاة عن قصتها أن كل شئ بدأ حينما كنت أعاني وجعاً شديداً في بطني، فأرسلت لي إحدى صديقاتي المهتمّات بالإسلام فيديو لسورة من القرآن، فإذا بآلام بطني تزول فجأة، وعندما انتهت السورة عاد الألم مرة أخرى، وقتها عرفت أن هناك قوة كامنة في القرآن ولم يمر وقت طويل بعدها إلا وكانت تًشهر إسلامها.

قصصهم

ولا ننس جميعاً هداية الحاخام المتطرف المعادي للإسلام "يوسف كوهين"، الذي ينتمي للتيار الصوفي "سمطار" وهاجر لإسرائيل من الولايات المتحدة الأمريكية 1998. عمل بالحي اليهودي بالقدس المحتلة، وهناك تعرف لأول مرة على المسلمين عن كثب، وتدريجياً بدأ في مراسلة رجال دين مسلمين عبر الإنترنت، واشترى نسخة من القرآن باللغة الإنجليزية. بعد فترة من الدراسة أعلن إسلامه، وغيّر اسمه إلى يوسف الخطاب، وغيّر اسم زوجته إلى قمر، كذلك فعل بأولاده الأربعة، الذين درسوا بعد ذلك في مدارس إسلامية. لم ينته المطاف بخطاب هنا، بل أسس في القدس مركزاً للدعوة الإسلامية، واعتنق عشرات اليهود الإسلام على يديه، بحسب موقع "كيكار هشبات" اليهودي المتشدد.

ما سبق يؤكد لنا أن تغيير تلك الفتاة الكويتية لا يمثّل أي خسارة للإسلام ولا يجب أن يشغل من وقتنا الكثير فإذا كانت فتاة من بين أكثر من "2 " مليار مسلم قد خاب مسعاها ورغبت في الحصول على شهرة زائفة فإن اليهود أكثر إقبالاً على الإسلام لدرجة أن صحيفة هآرتس العبرية ذائعة الصوت أكدت في تقرير لها مطلع 2021 ان أكثر من مائة يهودي يعيشون في اسرائيل يغيّرون ديانتهم للإسلام سنويا بخلاف اليهود الذين يعتنقون الإسلام حول العالم بشكل دوري لدرجة دخول المخابرات الإسرائيلية على الخط وفي محاولة واضحة لتشويه اليهود الذين أسلموا أصدرت المخابرات الداخلية الاسرائيلية الشاباك تقريرا! زعمت فيه انضمام اثنين من اليهود الذين أسلموا لتنظيم داعش الإرهابي في محاولة واضحة لفتح الطريق أمام لتخويف كل يهودي غير دينه للإسلام ووضعه تحت مقصلة التحقيقات والسجون بحجة الخوف من انضمامه للتنظيم الإرهابي مثل هؤلاء.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق