لف الحزن قريه قصاصين الأزهار مركز كفر صقر بمحافظة الشرقية بيت بيت بعد تشييع جثمان العريس الشاب إلي مثواه الأخير بمقابر أسرته حيث سقط أثناء الاحتفال به في ليلة عرسه ولفظ أنفاسه الأخيرة ويتحول الفرح إلي ليلة حزينة وماتم وبكاء المعازيم.
لف الحزن قريه قصاصين الأزهار مركز كفر صقر بمحافظة الشرقية بيت بيت بعد تشييع جثمان العريس الشاب إلي مثواه الأخير بمقابر أسرته حيث سقط أثناء الاحتفال به في ليلة عرسه ولفظ أنفاسه الأخيرة ويتحول الفرح إلي ليلة حزينة وماتم وبكاء المعازيم.
كانت أسرة الشاب ابراهيم محمد توفيق 20 سنة قد أقاموا له حفلا لليلة عرسه وتم الاحتفال به وسط أقاربه والمعازيم لكن فوجئوا بسقوطه علي الأرض فأعتقدوا انه أصيب باغماء من المجهود والتعب وحاولوا افاقته لكن دون جدوي وأسرعوا بنقله للعناية المركزة بمستشفي أولاد صقر إلا أنه توفي بعد دخوله المستشفي بوقت قليل.
قال أحد الأهالي إن محمد تعرض لبعض الإرهاق فجأة أثناء حفل زفافه وهو علي خشبه المسرح بجوار عروسته ونقل فورا للعناية المركزة بمستشفي أولاد صقر.
اكتشف الأطباء اصابته بنزيف في المخ. وتوفي علي إثرها فورا.. تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق للتأكد أن الوفاة دون شبهة جنائية.
التقت "المساء" مع أسرته فقالوا رضوان بقضاء الله وقدره وربنا يصبرنا علي فراقه.
فيما تحولت صفحات التواصل الاجتماعي فيس بوك إلي سرادق عزاء والدعاء له بالرحمة والمغفرة. بعدما كان يتمني مثله كغيره من الشباب أن تنتهي ليلة العمر ليجتمع بعروسه تحت سقف منزل واحد. لكن كانت النهاية غير المتوقعة. وتحول الفرح وحفل الزفاف إلي جنازة مهيبة شارك بها الكبير والصغير من أبناء القرية والقري المجاورة.
اترك تعليق